

حين قزح ٍ
و الأغاني لهفة عناق
تناسل السّكر
قالت : كم تبقى مني؟
قلت : قبلة لم تغتصب بعد
أدخرها حين تبيض شفتيك ِ
جلّنارة ً مقوسة
أهش بها ليلي
ولي فيها مآرب أخرى
أمسكت مجرى العبير
وكورت الربيع بثغري.

ذات يباب ٍ
توسّدنا سمرة القصائد
جنوب الشوق تعثرت نظراتنا
اللّحن لاهج ٌ بعينيها
واللّيل يمخر دمائنا
يحرث جدائل حكايات ٍ
تسلقت الغروب
نظرت صوب قمر ٍ
أدبر مني
قالت : لمَ يكتسي بالفضة ؟
قلت : كان تبرا ً
الآن شاب و اللّواعج فتية
قالت : وما بال اللّيل
ألا يهرم؟
قلت : اللّيل مأوى الفراغ
ناموس جلال الانتظار
ينهش القلوب العذراء
ترمل منذ شاب القمر
تبسّمت و قالت : و أنت !
أنا من خلد ثغرك
وتراث القصائد
مكتظ ٌ بك ِ
أؤثث الأغاني بعينيك ِ
قدت من يراعي
سواقي الشهد و مياسم الألق
أنابت أنفاسها
أفلتت رجس التقوى
وتابت على ثغري .

حين لا أرى قلبي مع الأغاني
تشعلني الفوضى
الفراغ بوصلة أنفاسي
من سيبادر ؟
يطعن الصّمت المريب
يقترف العناق
أحتاجك
وثبة سكينة ٍ تحاصر نزقي
لم أكن غاضبا ً
كذبت عليك لتحرسي ليلي
ريشي تمرد على القيد
وطأة الشحوب بعثرتني
لأكمة الضّياء مشطي نبراتي
دثريني بدفء الأماني
العيد ثغرك ِ
أنا وجهك الجديد
و عينيك ِ حلوى قصائدي .
تعليق