من هزّ جذع الظلم أسقط رأسه ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد العزازمه
    أديب وكاتب
    • 13-08-2012
    • 530

    شعر عمودي من هزّ جذع الظلم أسقط رأسه ..

    دمشق والثورة صنوان لا يتنكّر أحدهما للآخر .. فإلى دمشق ...



    تّوَخّاكِ من حُسنِ الصباحِ رَسولُ

    وليسَ لشمسٍ عانقتكِ أُفولُ

    عروسُ المَدى في طَرْفِها المجدُ كامنٌ
    سُيوفاً لها في الناظرينَ صَليلُ


    توارى غُرورُ البدرِ خلفَ رِدائِها
    ووافى سَناءُ الفجرِ وَهْوَ خجولُ


    دمشقُ وهلْ بينَ المدائنِ مثلُها
    لها موكبٌ بينَ الدهورِ يجولُ


    إذا أينعتْ للهِ في الأرضِ جنّةٌ
    فليسَ سِواها مَقصَدٌ وسَبيلُ


    فباركْ لنا يا ربُّ فيها بدعوةٍ
    لها عندَ أبوابِ السماءِ قَبولُ


    فإني أراها تحتَ قُمصانِ شعبها
    وكلُّ قميصٍ كِذْبةٌ وقتيلُ


    وكم من قَميصٍ علّقوا في فِنائها
    فباعوا وسوقُ الكاذبينَ هزيلُ


    تنامُ على الذكرى وتَصحو على الأسى
    وبينهما جُرحُ الزمانِ يَسيلُ


    هي الشامُ يَجلو كلَّ ليلٍ ضياؤها
    إذا أسرَجَ الليلَ البهيمَ جَهولُ


    بعينيكِ جَمرُ القَهرِ قد شبَّ ثورةً
    وكلّ عُيونِ العابثينَ ذُهولُ


    فذابتْ قيودُ الصمتِ واشتعلَ الفضا
    وزُلزلَ عَرشُ بالدماءِ ثقيلُ


    وسِيقتْ نفوسٌ حرّةٌ في صِداقِها
    ومَهرُ التي يَهوى الأُباةُ جَزيلُ


    وليسَ عناقُ الحُرِّ للمجدِ يَستوي
    بمن هُو في وَحْلِ النفاقِ ذليلُ


    أيا ثَورةً بينَ اللئامِ يَتيمةً
    تُفتّشُ عن صدرٍ إليه تَؤولُ


    فنادتْ بـِ يا اللهُ أنْ ليسَ ناصراً
    سِواكَ وأنّ العالمينَ فُلولُ


    فأشْجَتْ عُيونَ الخلقِ لكنّ عينَها
    عن المُلتقى الموعودِ ليسَ تَحُولُ


    ألا لا تُرَجّي الدفءَ في صَدرِ أمّةٍ
    تَحكّمَ فيها سارقٌ وعَميلُ


    رَبيعُ المُنى لم يكتملْ بعدُ دِفؤهُ
    فما زالَ من بَردِ الشتاءِ خُمولُ


    ومَن كانَ أحْرى من دِمشقَ بثورةٍ
    تُبدّدُ بَردَ الليلِ حينَ يَطولُ


    تُناجي حَماةُ المجدِ حِمصاً ألا اصبِري
    وللموتِ وَقْعٌ في النفوسِ ثَقيلُ


    وأطفالُ دَرعا تَفضحُ الجهلَ حِكمةً
    كما فَضحَ الوجهَ القبيحَ جميلُ


    وللمجدِ أهْلٌ يحفظونَ ذِمامَهُ
    وللصبحِ هم بينَ النجومِ دليلُ


    همُ الأُسْدُ مِلءَ العينِ والقلبِ هيبةً
    إذا اختالَ في ثوبِ الأُسودِ وُعولُ


    ومن هزَّ جِذعَ الظلمِ أسقطَ رأسَهُ
    وما هُو مَنشودُ الثمارِ ظليلُ


    فهُزّوا جُذوعَ الظلمِ لا تُنصِتوا لنا
    فقدْ آنَ للمُستعربينَ رَحيلُ


    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 13-02-2013, 05:08.
  • هيثم ملحم
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 20-06-2010
    • 1589

    #2
    فليبارك الرحمن أيها العربي الأصيل
    وليزدك من فضله وعلمه أيها الشاعر النبيل
    عدت إلينا بأجمل ما يعود الجواد الكريم
    لامية العرب في حب عروسة المجد دمشق
    حماك الله يا حامد الخير وحمى حمص وحماة ودرعا
    وحمى بلادنا كلها
    أتبثها
    على هام القصيد
    كم أنا فخور بك شاعرنا العربي الكبير
    حامد العزازمة
    محبتي وتقديري وجل احترامي لك
    sigpic
    أنت فؤادي يا دمشق


    هيثم ملحم

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      الشاعر القدير

      حامد العزازمة


      أطلت الغياب

      ولقد انتظرنا الشعر

      وكانت قصيدتك عذرا جميلا لك

      وكانت هذه الابيات ملهبة لنا ومواسية للأحبة في الشآم

      نتمنى ان تنتهي الأزمة وأن يهلك الطاغية
      ويكون عبرة وعظة عبر الزمان
      وينصر الشعب المقهور والثائر من أجل الحق
      قصيدة سنقرأها اكثر من مرة ...
      تحيتي لك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • فاكية صباحي
        شاعرة وأديبة
        • 21-11-2009
        • 790

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

        وما أجمله من توقيع تهادى بنبض القلب قبل أن تذرفه الحروف عبَرات حرّى
        ما آن لها أن ترفأ
        الأديب القدير حامد العزازمة مرحبا بعودتك لبيتك وإخوانك
        وسلم القلم على هذه الصرخة التي لو سُكبت على الحجر لنطق
        تقديري مع كثير من الدعوات

        تعليق

        • أحمد بن غدير
          أديب وكاتب
          • 08-12-2009
          • 489

          #5
          حبيب القلبِ والروح
          أخي الذي لم تلدهُ أمّي
          الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
          لستُ أدري من أين أبدأ مادحاً!
          هل أبدأُ من عند هذا الفيض الغزير من الشعر؟!
          أم أبدأُ من عند قلبك النابض بحبّ اللهِ تعالى، ومن ثمّ بحبّ العروبة وأوطانها، وبحبّ الخير!
          أم بتلك الروح الطاهرة الجميلة!
          لستُ حائراً.... فأنا أعرفك كما أعرفُ نفسي..... فاخترتك أخاً.
          أخي حامد، أيّها الشاعر العربيّ الكبير
          ها هو قلبك يفضي لنا عمّا فيه من عروبةٍ طاهرةٍ، وها هو قلمك النّبيل يرسم لنا طهرَ روحك شعراً.... وأيّ شعر!
          ما شاء الله!
          لن أعلّقَ على القصيدة، فهي التي تحكي عن ذاتها، ولكنّي أسطّرُ إعجابي بك هنا، وكذلك افتخاري.
          حمى اللهُ الشامَ وأهلَها، وأطالَ اللهُ في عمركَ وأبقاك، ولا حَرَمنا من محبّة هي فيه تعالى.
          لك الشكر، ولك التحيّة و التقدير و الإحترام.

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6




            فباركْ لنا يا ربُّ فيها بدعوةٍ

            لها عندَ أبوابِ السماءِ قَبولُ

            فإني أراها تحتَ قُمصانِ شعبها
            وكلُّ قميصٍ كِذْبةٌ وقتيلُ


            وكم من قَميصٍ علّقوا في فِنائها
            فباعوا وسوقُ الكاذبينَ هزيلُ


            تنامُ على الذكرى وتَصحو على الأسى
            وبينهما جُرحُ الزمانِ يَسيلُ


            هي الشامُ يَجلو كلَّ ليلٍ ضياؤها
            إذا أسرَجَ الليلَ البهيمَ جَهولُ


            بعينيكِ جَمرُ القَهرِ قد شبَّ ثورةً
            وكلّ عُيونِ العابثينَ ذُهولُ


            فذابتْ قيودُ الصمتِ واشتعلَ الفضا
            وزُلزلَ عَرشُ بالدماءِ ثقيلُ


            وسِيقتْ نفوسٌ حرّةٌ في صِداقِها
            ومَهرُ التي يَهوى الأُباةُ جَزيلُ


            وليسَ عناقُ الحُرِّ للمجدِ يَستوي
            بمن هُو في وَحْلِ النفاقِ ذليلُ

            الشاعر القدير -حامد العزازمة
            تحية الوطن والشموخ
            قصيدة راااااااائعة-----فجرح الشام طف به الألم
            والصمت شلّ الإخوة امتهنوا المذلة
            لاذوا بالصمم جزاك الله خيراً-----وأثابكعلى
            هذه الخريدة لشام التاريخ والقمم-شكراً
            لكلمة الحق تصدح
            شكراً للضمير يشهد
            للتاريخ ما ارتكب المجرمون من
            مجازر ومآس
            وإن كانوا قد خذلوها فقد خذلوا مسرى رسولهم قبلها
            فماذا يرجى منهم!!
            أهنئك يابن العم على هذه الجوهرة
            ورششتها بياسمين الشام احتفاء بها
            وبعودة الابداع الشامخ
            إهداء متواضع
            هي الشام فرّج يا مجيري كربها
            بها استفرد الجمع الظلوم يصول

            وأخلا صقيع الوجع في ذلّ أهلها
            وبالشر فح المجرم المغلول

            بالقتل يا للقتل مهنة مجرم
            من نقع ظلم عرشه مجبول

            يا نقح أوجاع العروبة أينها
            قد مزقوها والشعوب ذهول

            والغادة الفيحاءرمز شموخنا
            في الدم والاحزان سكب سيول
            تحياتي والنصر لشعبنا رفع الله عنه معاناته ونصره

            [youtube]KpgOAVhpdvE[/youtube]

            التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 14-02-2013, 04:51.
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • حامد العزازمه
              أديب وكاتب
              • 13-08-2012
              • 530

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
              فليبارك الرحمن أيها العربي الأصيل
              وليزدك من فضله وعلمه أيها الشاعر النبيل
              عدت إلينا بأجمل ما يعود الجواد الكريم
              لامية العرب في حب عروسة المجد دمشق
              حماك الله يا حامد الخير وحمى حمص وحماة ودرعا
              وحمى بلادنا كلها
              أتبثها
              على هام القصيد
              كم أنا فخور بك شاعرنا العربي الكبير
              حامد العزازمة
              محبتي وتقديري وجل احترامي لك
              أخي الحبيب الشاعر الكبير هيثم ملحم
              أكرر معك الدعاء بأن يعجل الله بالفرج لأهلنا في الشام
              أخي الحبيب .. أنا من سعد بلطيف حديثك
              بارك الله فيك على حسن اهتمامك بنصي المتواضع حقا
              أعجزتني ردا
              لك خالص مودتي وتقديري

              تعليق

              • حامد العزازمه
                أديب وكاتب
                • 13-08-2012
                • 530

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                الشاعر القدير

                حامد العزازمة


                أطلت الغياب

                ولقد انتظرنا الشعر

                وكانت قصيدتك عذرا جميلا لك

                وكانت هذه الابيات ملهبة لنا ومواسية للأحبة في الشآم

                نتمنى ان تنتهي الأزمة وأن يهلك الطاغية
                ويكون عبرة وعظة عبر الزمان
                وينصر الشعب المقهور والثائر من أجل الحق
                قصيدة سنقرأها اكثر من مرة ...
                تحيتي لك
                أخي الحبيب الشاعر الكبير ظميان غدير
                كما دائما
                تسعدني بإطلالتك الجميلة الهادفة
                رفعت من مكانة القصيدة زادك الله رفعة
                بارك الله فيك
                لك خالص مودتي وتقديري

                تعليق

                • حامد العزازمه
                  أديب وكاتب
                  • 13-08-2012
                  • 530

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاكية صباحي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

                  وما أجمله من توقيع تهادى بنبض القلب قبل أن تذرفه الحروف عبَرات حرّى
                  ما آن لها أن ترفأ
                  الأديب القدير حامد العزازمة مرحبا بعودتك لبيتك وإخوانك
                  وسلم القلم على هذه الصرخة التي لو سُكبت على الحجر لنطق
                  تقديري مع كثير من الدعوات

                  الشاعرة الراقية فاكية صباحي
                  إنما يتأتى الجمال بمرورك اللطيف
                  والنظرة الجميلة هي صاحبة الفضل
                  أسعدني جدا حضورك بين أبياتي
                  فشكرا جزيلا لك
                  خالص مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • حامد العزازمه
                    أديب وكاتب
                    • 13-08-2012
                    • 530

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
                    حبيب القلبِ والروح
                    أخي الذي لم تلدهُ أمّي
                    الشاعر الكبير الأستاذ حامد العزازمة المحترم
                    لستُ أدري من أين أبدأ مادحاً!
                    هل أبدأُ من عند هذا الفيض الغزير من الشعر؟!
                    أم أبدأُ من عند قلبك النابض بحبّ اللهِ تعالى، ومن ثمّ بحبّ العروبة وأوطانها، وبحبّ الخير!
                    أم بتلك الروح الطاهرة الجميلة!
                    لستُ حائراً.... فأنا أعرفك كما أعرفُ نفسي..... فاخترتك أخاً.
                    أخي حامد، أيّها الشاعر العربيّ الكبير
                    ها هو قلبك يفضي لنا عمّا فيه من عروبةٍ طاهرةٍ، وها هو قلمك النّبيل يرسم لنا طهرَ روحك شعراً.... وأيّ شعر!
                    ما شاء الله!
                    لن أعلّقَ على القصيدة، فهي التي تحكي عن ذاتها، ولكنّي أسطّرُ إعجابي بك هنا، وكذلك افتخاري.
                    حمى اللهُ الشامَ وأهلَها، وأطالَ اللهُ في عمركَ وأبقاك، ولا حَرَمنا من محبّة هي فيه تعالى.
                    لك الشكر، ولك التحيّة و التقدير و الإحترام.
                    كيف لي يا أمير البيان أن أجازي ببعض فضلك وأنا به غريق
                    والله إنك لحبيب قلبي وروحي
                    وإني بأخوتك أسعد ما أكون
                    ليس بي من الشجاعة أن أفصح لك عن كل مشاعر الشوق تجاهك
                    أخجلتني يا أبا صلاح
                    وأسعدتني في آن
                    فكم اشتقت لك على تواصلنا الدائم
                    أخي أحمد
                    حضورك في قصائدي له هفهفة الشعر فوق بحر القصيد
                    أشكرك بكل ما أملك من مفردات وأنا أعلم بعجزها إذ ليس لدي سواها
                    لك خالص مودتي وتقديري

                    تعليق

                    • حامد العزازمه
                      أديب وكاتب
                      • 13-08-2012
                      • 530

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة




                      فباركْ لنا يا ربُّ فيها بدعوةٍ

                      لها عندَ أبوابِ السماءِ قَبولُ

                      فإني أراها تحتَ قُمصانِ شعبها
                      وكلُّ قميصٍ كِذْبةٌ وقتيلُ


                      وكم من قَميصٍ علّقوا في فِنائها
                      فباعوا وسوقُ الكاذبينَ هزيلُ


                      تنامُ على الذكرى وتَصحو على الأسى
                      وبينهما جُرحُ الزمانِ يَسيلُ


                      هي الشامُ يَجلو كلَّ ليلٍ ضياؤها
                      إذا أسرَجَ الليلَ البهيمَ جَهولُ


                      بعينيكِ جَمرُ القَهرِ قد شبَّ ثورةً
                      وكلّ عُيونِ العابثينَ ذُهولُ


                      فذابتْ قيودُ الصمتِ واشتعلَ الفضا
                      وزُلزلَ عَرشُ بالدماءِ ثقيلُ


                      وسِيقتْ نفوسٌ حرّةٌ في صِداقِها
                      ومَهرُ التي يَهوى الأُباةُ جَزيلُ


                      وليسَ عناقُ الحُرِّ للمجدِ يَستوي
                      بمن هُو في وَحْلِ النفاقِ ذليلُ

                      الشاعر القدير -حامد العزازمة
                      تحية الوطن والشموخ
                      قصيدة راااااااائعة-----فجرح الشام طف به الألم
                      والصمت شلّ الإخوة امتهنوا المذلة
                      لاذوا بالصمم جزاك الله خيراً-----وأثابكعلى
                      هذه الخريدة لشام التاريخ والقمم-شكراً
                      لكلمة الحق تصدح
                      شكراً للضمير يشهد
                      للتاريخ ما ارتكب المجرمون من
                      مجازر ومآس
                      وإن كانوا قد خذلوها فقد خذلوا مسرى رسولهم قبلها
                      فماذا يرجى منهم!!
                      أهنئك يابن العم على هذه الجوهرة
                      ورششتها بياسمين الشام احتفاء بها
                      وبعودة الابداع الشامخ
                      إهداء متواضع
                      هي الشام فرّج يا مجيري كربها
                      بها استفرد الجمع الظلوم يصول

                      وأخلا صقيع الوجع في ذلّ أهلها
                      وبالشر فح المجرم المغلول

                      بالقتل يا للقتل مهنة مجرم
                      من نقع ظلم عرشه مجبول

                      يا نقح أوجاع العروبة أينها
                      قد مزقوها والشعوب ذهول

                      والغادة الفيحاءرمز شموخنا
                      في الدم والاحزان سكب سيول
                      تحياتي والنصر لشعبنا رفع الله عنه معاناته ونصره

                      [youtube]KpgOAVhpdvE[/youtube]

                      بنت العم الغالية
                      الشاعرة الكبيرة غالية أبو ستة

                      نثرت الياسمين على حروفي
                      فماست بين أزهار القصيد

                      شكرا لك على حضورك الشاعري الجميل
                      أما الشام فلها الله ولا أحد غيره
                      فكل زعامات العرب أذعنت للضباع حتى استأسدت
                      أسعدتني بكل شيء بالحضور والزهور
                      كما شرفت بإهدائك الشعري الجميل
                      فشكرا لك مرة أخى
                      لك خالص مودتي وتقديري

                      تعليق

                      • ابتــــــــهال
                        صحراء ليبيا
                        • 09-11-2012
                        • 1026

                        #12
                        الشاعر القدير حامد العزازمة

                        سلمت يمينا خطت وقريحة جادت

                        نسأل الله العلي القدير أن ينصر أخواننا في سوريا

                        على هذا السفاح وأزلامه

                        تعليق

                        • حامد العزازمه
                          أديب وكاتب
                          • 13-08-2012
                          • 530

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إبتهال حماد مشاهدة المشاركة
                          الشاعر القدير حامد العزازمة

                          سلمت يمينا خطت وقريحة جادت

                          نسأل الله العلي القدير أن ينصر أخواننا في سوريا

                          على هذا السفاح وأزلامه
                          الشاعرة الرائعة ابتهال حماد
                          شكرا لجميل مرورك
                          وحسن دعائك
                          لك خالص التحية والتقدير

                          تعليق

                          • عاطف كامل يوسف
                            أديب وكاتب
                            • 19-10-2010
                            • 176

                            #14
                            نص رائع معنى ومبنى.سلمت وسلمت دمشق.

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حامد العزازمه مشاهدة المشاركة
                              دمشق والثورة صنوان لا يتنكّر أحدهما للآخر .. فإلى دمشق ...

                              أيا ثَورةً بينَ اللئامِ يَتيمةً
                              تُفتّشُ عن صدرٍ إليه تَؤولُ


                              فنادتْ بـِ يا اللهُ أنْ ليسَ ناصراً
                              سِواكَ وأنّ العالمينَ فُلولُ


                              فأشْجَتْ عُيونَ الخلقِ لكنّ عينَها
                              عن المُلتقى الموعودِ ليسَ تَحُولُ


                              ألا لا تُرَجّي الدفءَ في صَدرِ أمّةٍ
                              تَحكّمَ فيها سارقٌ وعَميلُ


                              رَبيعُ المُنى لم يكتملْ بعدُ دِفؤهُ
                              فما زالَ من بَردِ الشتاءِ خُمولُ


                              ومَن كانَ أحْرى من دِمشقَ بثورةٍ
                              تُبدّدُ بَردَ الليلِ حينَ يَطولُ


                              تُناجي حَماةُ المجدِ حِمصاً ألا اصبِري
                              وللموتِ وَقْعٌ في النفوسِ ثَقيلُ


                              وأطفالُ دَرعا تَفضحُ الجهلَ حِكمةً
                              كما فَضحَ الوجهَ القبيحَ جميلُ


                              وللمجدِ أهْلٌ يحفظونَ ذِمامَهُ
                              وللصبحِ هم بينَ النجومِ دليلُ


                              همُ الأُسْدُ مِلءَ العينِ والقلبِ هيبةً
                              إذا اختالَ في ثوبِ الأُسودِ وُعولُ


                              ومن هزَّ جِذعَ الظلمِ أسقطَ رأسَهُ
                              وما هُو مَنشودُ الثمارِ ظليلُ


                              فهُزّوا جُذوعَ الظلمِ لا تُنصِتوا لنا
                              فقدْ آنَ للمُستعربينَ رَحيلُ



                              دمشق جنة الله في أرضه ..
                              دمشق أقدم مدينة مسكونة في التاريخ ..
                              دمشق حاضرة دول كثيرة أعظمها دولة بني أمية التي امتدت من الصين إلى الأندلس ..
                              دمشق مهد الشام وفيها دعوة الأنبياء ..

                              دمشق أكبر من الطائفيين ومن شذاذ الآفاق التي أتوا إليها من الأقاليم الجرداء النائية يعيثون في أرضها الطاهرة فسادا .. غدا سيطهر أحرارها أرضها من الطائفيين ومن شذاذ الآفاق، ومن المنافقين والنبيحة .. غدا ستزهو الشام غوطة ومجدا .. وإن غدا لناظره قريب.

                              وشكرا جزيلا للشاعر حامد العزازمه على هذا الشعر العالي الماء الذي وشّح ألفاظه العذبة ومعانيه الشريفة شعور انساني وطني صادق تجاه شعب خذله القريب والبعيد وتآمر على ثورته من أهل إيران والعراق ولبنان من فتح لهم السوريون أبوابهم خلال محنهم الكثيرة لا لشيء إلا لشفاء غليل أحقادهم الطائفية المقيتة.

                              تحياتي الطيبة.

                              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 20-02-2013, 08:22.
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X