دمشق والثورة صنوان لا يتنكّر أحدهما للآخر .. فإلى دمشق ...
تّوَخّاكِ من حُسنِ الصباحِ رَسولُ
وليسَ لشمسٍ عانقتكِ أُفولُ
عروسُ المَدى في طَرْفِها المجدُ كامنٌ
سُيوفاً لها في الناظرينَ صَليلُ
توارى غُرورُ البدرِ خلفَ رِدائِها
ووافى سَناءُ الفجرِ وَهْوَ خجولُ
دمشقُ وهلْ بينَ المدائنِ مثلُها
لها موكبٌ بينَ الدهورِ يجولُ
إذا أينعتْ للهِ في الأرضِ جنّةٌ
فليسَ سِواها مَقصَدٌ وسَبيلُ
فباركْ لنا يا ربُّ فيها بدعوةٍ
لها عندَ أبوابِ السماءِ قَبولُ
فإني أراها تحتَ قُمصانِ شعبها
وكلُّ قميصٍ كِذْبةٌ وقتيلُ
وكم من قَميصٍ علّقوا في فِنائها
فباعوا وسوقُ الكاذبينَ هزيلُ
تنامُ على الذكرى وتَصحو على الأسى
وبينهما جُرحُ الزمانِ يَسيلُ
هي الشامُ يَجلو كلَّ ليلٍ ضياؤها
إذا أسرَجَ الليلَ البهيمَ جَهولُ
بعينيكِ جَمرُ القَهرِ قد شبَّ ثورةً
وكلّ عُيونِ العابثينَ ذُهولُ
فذابتْ قيودُ الصمتِ واشتعلَ الفضا
وزُلزلَ عَرشُ بالدماءِ ثقيلُ
وسِيقتْ نفوسٌ حرّةٌ في صِداقِها
ومَهرُ التي يَهوى الأُباةُ جَزيلُ
وليسَ عناقُ الحُرِّ للمجدِ يَستوي
بمن هُو في وَحْلِ النفاقِ ذليلُ
أيا ثَورةً بينَ اللئامِ يَتيمةً
تُفتّشُ عن صدرٍ إليه تَؤولُ
فنادتْ بـِ يا اللهُ أنْ ليسَ ناصراً
سِواكَ وأنّ العالمينَ فُلولُ
فأشْجَتْ عُيونَ الخلقِ لكنّ عينَها
عن المُلتقى الموعودِ ليسَ تَحُولُ
ألا لا تُرَجّي الدفءَ في صَدرِ أمّةٍ
تَحكّمَ فيها سارقٌ وعَميلُ
رَبيعُ المُنى لم يكتملْ بعدُ دِفؤهُ
فما زالَ من بَردِ الشتاءِ خُمولُ
ومَن كانَ أحْرى من دِمشقَ بثورةٍ
تُبدّدُ بَردَ الليلِ حينَ يَطولُ
تُناجي حَماةُ المجدِ حِمصاً ألا اصبِري
وللموتِ وَقْعٌ في النفوسِ ثَقيلُ
وأطفالُ دَرعا تَفضحُ الجهلَ حِكمةً
كما فَضحَ الوجهَ القبيحَ جميلُ
وللمجدِ أهْلٌ يحفظونَ ذِمامَهُ
وللصبحِ هم بينَ النجومِ دليلُ
همُ الأُسْدُ مِلءَ العينِ والقلبِ هيبةً
إذا اختالَ في ثوبِ الأُسودِ وُعولُ
ومن هزَّ جِذعَ الظلمِ أسقطَ رأسَهُ
وما هُو مَنشودُ الثمارِ ظليلُ
فهُزّوا جُذوعَ الظلمِ لا تُنصِتوا لنا
فقدْ آنَ للمُستعربينَ رَحيلُ
سُيوفاً لها في الناظرينَ صَليلُ
توارى غُرورُ البدرِ خلفَ رِدائِها
ووافى سَناءُ الفجرِ وَهْوَ خجولُ
دمشقُ وهلْ بينَ المدائنِ مثلُها
لها موكبٌ بينَ الدهورِ يجولُ
إذا أينعتْ للهِ في الأرضِ جنّةٌ
فليسَ سِواها مَقصَدٌ وسَبيلُ
فباركْ لنا يا ربُّ فيها بدعوةٍ
لها عندَ أبوابِ السماءِ قَبولُ
فإني أراها تحتَ قُمصانِ شعبها
وكلُّ قميصٍ كِذْبةٌ وقتيلُ
وكم من قَميصٍ علّقوا في فِنائها
فباعوا وسوقُ الكاذبينَ هزيلُ
تنامُ على الذكرى وتَصحو على الأسى
وبينهما جُرحُ الزمانِ يَسيلُ
هي الشامُ يَجلو كلَّ ليلٍ ضياؤها
إذا أسرَجَ الليلَ البهيمَ جَهولُ
بعينيكِ جَمرُ القَهرِ قد شبَّ ثورةً
وكلّ عُيونِ العابثينَ ذُهولُ
فذابتْ قيودُ الصمتِ واشتعلَ الفضا
وزُلزلَ عَرشُ بالدماءِ ثقيلُ
وسِيقتْ نفوسٌ حرّةٌ في صِداقِها
ومَهرُ التي يَهوى الأُباةُ جَزيلُ
وليسَ عناقُ الحُرِّ للمجدِ يَستوي
بمن هُو في وَحْلِ النفاقِ ذليلُ
أيا ثَورةً بينَ اللئامِ يَتيمةً
تُفتّشُ عن صدرٍ إليه تَؤولُ
فنادتْ بـِ يا اللهُ أنْ ليسَ ناصراً
سِواكَ وأنّ العالمينَ فُلولُ
فأشْجَتْ عُيونَ الخلقِ لكنّ عينَها
عن المُلتقى الموعودِ ليسَ تَحُولُ
ألا لا تُرَجّي الدفءَ في صَدرِ أمّةٍ
تَحكّمَ فيها سارقٌ وعَميلُ
رَبيعُ المُنى لم يكتملْ بعدُ دِفؤهُ
فما زالَ من بَردِ الشتاءِ خُمولُ
ومَن كانَ أحْرى من دِمشقَ بثورةٍ
تُبدّدُ بَردَ الليلِ حينَ يَطولُ
تُناجي حَماةُ المجدِ حِمصاً ألا اصبِري
وللموتِ وَقْعٌ في النفوسِ ثَقيلُ
وأطفالُ دَرعا تَفضحُ الجهلَ حِكمةً
كما فَضحَ الوجهَ القبيحَ جميلُ
وللمجدِ أهْلٌ يحفظونَ ذِمامَهُ
وللصبحِ هم بينَ النجومِ دليلُ
همُ الأُسْدُ مِلءَ العينِ والقلبِ هيبةً
إذا اختالَ في ثوبِ الأُسودِ وُعولُ
ومن هزَّ جِذعَ الظلمِ أسقطَ رأسَهُ
وما هُو مَنشودُ الثمارِ ظليلُ
فهُزّوا جُذوعَ الظلمِ لا تُنصِتوا لنا
فقدْ آنَ للمُستعربينَ رَحيلُ
تعليق