[align=right]الحرفُ لا يموتُ[/align][align=center]حضر الشتاءْ
وتساقط الورقُ المهلهلُ
في العراءْ
عبثتْ رياحُ ( الخامسين) بصمته
فتمازجتْ أنّاته بين الحنين
وبين أشباه البكاءْ
وتعرّتِ الأشجارُ
إلاّ مِنْ شتائل حزنها
حتّى توارتْ في يد الحطّاب
شيئا لا يشاءْ
أو في يد الفنانِ تمثالا
تشكّل مِنْ رياءْ
سقطتْ...
ومازالتْ تعانقُ حلمها
علّ الربيعَ يعود يوما
يمتطي عطف السماءْ
يحيي جذورا مِنْ أديم الحبِّ
مِنْ رحم الوفاءْ
ويعودُ غائبُكِ القديمُ
إلى الخباءْ
فلاحُ ألبسه الزمانُ
عباءَةَ التغريبِ بين الأقرباءْ
ضلّ الطريقَ فلم يجدْ
إلاّ طريقَ الأنبياءْ
فالموت لا يعني الفناءْ
=========
حضر الشتاءْ
أو تعلمونْ
ماذا يخبّئه الشتاءْ ؟
غيرَ الجمود
وغيرَ أسبابِ الشقاءْ
لا حضنَ
لمْلم للجراحِ شتاتها
لا حرفَ
يرفع ُ للمعاني صوتها
لا شيءَ
غيرُ الظلْمة العمياءِ
تحصد تيهها
حين التقى بردُ الرياحِ
مع الجفاءْ
==========
حضر الشتاءْ
وأنا المشرّدُ
بين أنيابِ السؤال
وبين أسيافِ الرجاءْ
أمضي ...
فيسْلمني المساءُ إلى المساءْ
أترى المعاني إنْ تُغادرْ حرفها
تُصْلبْ على جُدُرِ الخواءْ ؟!!
أترى دمُ الشعراءِ يجري
كالدماءْ ؟!!!
أترى صدى الكلمات يبقى
في الفضاءْ ؟!!!
أترى الطيورُ إذا تبعْثر سربُها
تجدُ الطريقَ إلى السماءْ ؟!!!
يا أيّها الوجعُ الممدّدُ في دمي
رفقا
فما بقيتْ لديّ جذورُ أنشدُها
وما أبقيْتَ ماءْ
فالظلُّ لا يبقى
إذا ضاع الضياءْ
لكنّ ظلّ الحرفِ يحيا
في السطور وإنْ وهى
ومضى النداءْ [/align]
[align=right]شعر / هشام مصطفى[/align]
وتساقط الورقُ المهلهلُ
في العراءْ
عبثتْ رياحُ ( الخامسين) بصمته
فتمازجتْ أنّاته بين الحنين
وبين أشباه البكاءْ
وتعرّتِ الأشجارُ
إلاّ مِنْ شتائل حزنها
حتّى توارتْ في يد الحطّاب
شيئا لا يشاءْ
أو في يد الفنانِ تمثالا
تشكّل مِنْ رياءْ
سقطتْ...
ومازالتْ تعانقُ حلمها
علّ الربيعَ يعود يوما
يمتطي عطف السماءْ
يحيي جذورا مِنْ أديم الحبِّ
مِنْ رحم الوفاءْ
ويعودُ غائبُكِ القديمُ
إلى الخباءْ
فلاحُ ألبسه الزمانُ
عباءَةَ التغريبِ بين الأقرباءْ
ضلّ الطريقَ فلم يجدْ
إلاّ طريقَ الأنبياءْ
فالموت لا يعني الفناءْ
=========
حضر الشتاءْ
أو تعلمونْ
ماذا يخبّئه الشتاءْ ؟
غيرَ الجمود
وغيرَ أسبابِ الشقاءْ
لا حضنَ
لمْلم للجراحِ شتاتها
لا حرفَ
يرفع ُ للمعاني صوتها
لا شيءَ
غيرُ الظلْمة العمياءِ
تحصد تيهها
حين التقى بردُ الرياحِ
مع الجفاءْ
==========
حضر الشتاءْ
وأنا المشرّدُ
بين أنيابِ السؤال
وبين أسيافِ الرجاءْ
أمضي ...
فيسْلمني المساءُ إلى المساءْ
أترى المعاني إنْ تُغادرْ حرفها
تُصْلبْ على جُدُرِ الخواءْ ؟!!
أترى دمُ الشعراءِ يجري
كالدماءْ ؟!!!
أترى صدى الكلمات يبقى
في الفضاءْ ؟!!!
أترى الطيورُ إذا تبعْثر سربُها
تجدُ الطريقَ إلى السماءْ ؟!!!
يا أيّها الوجعُ الممدّدُ في دمي
رفقا
فما بقيتْ لديّ جذورُ أنشدُها
وما أبقيْتَ ماءْ
فالظلُّ لا يبقى
إذا ضاع الضياءْ
لكنّ ظلّ الحرفِ يحيا
في السطور وإنْ وهى
ومضى النداءْ [/align]
[align=right]شعر / هشام مصطفى[/align]
تعليق