[align=right]
ومازلتُ أحفرُ،
أحفرُ...
في وجه ملحيَ
وشمَ الثُّريّا .
وأبحرُ
في حوض جرحيَ
أرصُدُ باخرة َالتّيه ِ
تمخُرُ فيَّ
عُبابَ المواجع ِ ،
أذرفُ شعريَ على
غَسقٍ ٍ
لم يعد يتضوَّعُ منهُ
أريجُ القصائد ِ
أقذفُ نيزكَ كلْسي على
ناصباتِ المصائدِ :
أيّكُنَّ
ياعاقراتِ المصائب ِ
اختطفنَ غوايتي منْ
حِضْنيَ السّندُسيِّ" ؟
أباركُ فيَّ
جُموحَ اللَّوابـــد ِ
كنتُ نعامةً ًأوْ كنتُ
محْضَ الغواية ِ،
أيْنَ إذنْ ينتهي بيَ
هذا المسير ُ ؟
المسيَّجُ بالغيم ؟
إنْ قنْدلتني العواصمُ
في حُلكةِ الجُرْح:قلتُ :
سهومُ العواصفِ ،
إنْ كُسفتْ شمسُ أشْرعتي قلتُ :
هذا نديمي .
وأضرحة الليل ِ:
مَحْضُ احْتفائي
بِعازفةِ الحُلْم ِ،
آمُلُ أنَّ الذي
عزَف النّوتة ،
لنْ يتقوْزحَ،
لن يتورّعَ
في يقظة الشّعر ِأنْ
يسْتسيغ بَهاتِينَه ُ
كلّما اسْتغورتهُ شياطينهُ ،
قال :
إنّ الّذي سَمكَ الشّعرَ
هو
شريكي،
قلت:
سمائيَ جُرْحي ،
وأرْضيَ..كنتُ
الّذي
موَّجَ البحرَ ،
هاهوَ
ذا ..
كنتُ
أزرع شمسيَ شائخة ً
تتضرَّعُ
في عتماتي
أوقدُ
فجرَ النّوارس شَمعتَهُ
قبل أنْ
يستردَّ الصَّباحُ تيقُّظـَهُ .
ألوذُ بشعريَ ،
أحْصد ُ
في صهوةِ الإنتظار ِ ،
سنابلَ يُبْس ٍ،ٍ
فتلقمني
راهباتُ البيادر ثدْيَ الغبار ِ ،!
أحملُ نعشي
سريعاً ،
إلى سُدفٍ تتآكلُ
بين سموّي
وعشقي
لهرْطقة ِالرّاكبين َ
لهذا المدى المتوحّش ِ؛
صريعاً :
أجوبُ
طوابيرَ لاتحتفي بي ،
أحملُ
وهمي
قرابين
لا أدري
أين يؤؤبُ بي اللّيلُ ؟
أين يوسّدني الفجرُ
فاكـــهــتي المشتهاة ِ؟
إنّي أعوذ ُ بشعري
من كلّ فاجعة ٍ،
فلتهبّ ُالعواصفُ..
إنيَ أينعْتُ
إني بعـْتُ
تضاريسَ وجهي !
فماذا سأخسرُ
إن مُقبلاً :
أحْتسي البَحْرَ،
أعْجنُ
أرْغفة َالبوْح للرّيح ِ،
فز ّاعة ً
للمواجع ِ.
فلتعتريني الخرائبُ ،
ولتحتويني المصائبُ ،
إنّي أُُعرّي
فحُولة شعْري ،
على شَهْرزاد َ!
فأين
عذوبة أمّي التي
شيّدتْ
في الشّهامة ألفتها ؟
أتسكّعُ
في حضْنها القَمَريّ ِ ..
وأين
فواكه نخلي ؟
تساق
ُإلي
ّمسيّجةً ً
بالـــهــــذيــــل ؟؟
بلقاسم إدير 2003[/align]
ومازلتُ أحفرُ،
أحفرُ...
في وجه ملحيَ
وشمَ الثُّريّا .
وأبحرُ
في حوض جرحيَ
أرصُدُ باخرة َالتّيه ِ
تمخُرُ فيَّ
عُبابَ المواجع ِ ،
أذرفُ شعريَ على
غَسقٍ ٍ
لم يعد يتضوَّعُ منهُ
أريجُ القصائد ِ
أقذفُ نيزكَ كلْسي على
ناصباتِ المصائدِ :
أيّكُنَّ
ياعاقراتِ المصائب ِ
اختطفنَ غوايتي منْ
حِضْنيَ السّندُسيِّ" ؟
أباركُ فيَّ
جُموحَ اللَّوابـــد ِ
كنتُ نعامةً ًأوْ كنتُ
محْضَ الغواية ِ،
أيْنَ إذنْ ينتهي بيَ
هذا المسير ُ ؟
المسيَّجُ بالغيم ؟
إنْ قنْدلتني العواصمُ
في حُلكةِ الجُرْح:قلتُ :
سهومُ العواصفِ ،
إنْ كُسفتْ شمسُ أشْرعتي قلتُ :
هذا نديمي .
وأضرحة الليل ِ:
مَحْضُ احْتفائي
بِعازفةِ الحُلْم ِ،
آمُلُ أنَّ الذي
عزَف النّوتة ،
لنْ يتقوْزحَ،
لن يتورّعَ
في يقظة الشّعر ِأنْ
يسْتسيغ بَهاتِينَه ُ
كلّما اسْتغورتهُ شياطينهُ ،
قال :
إنّ الّذي سَمكَ الشّعرَ
هو
شريكي،
قلت:
سمائيَ جُرْحي ،
وأرْضيَ..كنتُ
الّذي
موَّجَ البحرَ ،
هاهوَ
ذا ..
كنتُ
أزرع شمسيَ شائخة ً
تتضرَّعُ
في عتماتي
أوقدُ
فجرَ النّوارس شَمعتَهُ
قبل أنْ
يستردَّ الصَّباحُ تيقُّظـَهُ .
ألوذُ بشعريَ ،
أحْصد ُ
في صهوةِ الإنتظار ِ ،
سنابلَ يُبْس ٍ،ٍ
فتلقمني
راهباتُ البيادر ثدْيَ الغبار ِ ،!
أحملُ نعشي
سريعاً ،
إلى سُدفٍ تتآكلُ
بين سموّي
وعشقي
لهرْطقة ِالرّاكبين َ
لهذا المدى المتوحّش ِ؛
صريعاً :
أجوبُ
طوابيرَ لاتحتفي بي ،
أحملُ
وهمي
قرابين
لا أدري
أين يؤؤبُ بي اللّيلُ ؟
أين يوسّدني الفجرُ
فاكـــهــتي المشتهاة ِ؟
إنّي أعوذ ُ بشعري
من كلّ فاجعة ٍ،
فلتهبّ ُالعواصفُ..
إنيَ أينعْتُ
إني بعـْتُ
تضاريسَ وجهي !
فماذا سأخسرُ
إن مُقبلاً :
أحْتسي البَحْرَ،
أعْجنُ
أرْغفة َالبوْح للرّيح ِ،
فز ّاعة ً
للمواجع ِ.
فلتعتريني الخرائبُ ،
ولتحتويني المصائبُ ،
إنّي أُُعرّي
فحُولة شعْري ،
على شَهْرزاد َ!
فأين
عذوبة أمّي التي
شيّدتْ
في الشّهامة ألفتها ؟
أتسكّعُ
في حضْنها القَمَريّ ِ ..
وأين
فواكه نخلي ؟
تساق
ُإلي
ّمسيّجةً ً
بالـــهــــذيــــل ؟؟
بلقاسم إدير 2003[/align]
تعليق