خبز الفقراء
أرى في السماء ميلاد غيومٍ
أرى في الغيوم
لوحاتٌ تتشكلُ بريشة حارس الريح
الريحُ المقذوفةُ من قوس مطر
المطر ؟!
لا أبَشِّرُكُم به
حَمْلُها كاذبٌ تلك السحب
فاجَئَني البرقُ بكُساحِهِ
هل قطعوا لسانه
وثبَّتوا لجاما على عينيه المموهتين
كي لا يرى الموت يقطف اليراع
اليراع
رغيف الليل .. خبز الفقراء
على " طبليةٍ "
مُزدانةٍ بما لذَّ وطاب
من رصاص حي
دمدم
سحل واغتصاب
لبقايا بشر
يجولون الميادين
ذات الخمس نجوم
لك الله
يا أزقة النسيان
في حاضرة الجوع
في خاصرة النجوع
موتو جوعا
موتو قهرا
موتو موتا
في ليلكم حالك السواد
لا يُفْتَقدُ لكم بدر
ولا أهلَّة
أبشركم بوطن
شَربتْ روحُه نسماتٍ من ندى
واندلعت في حقوله نيران الغضب
أبشركم به قبل أن تبلعكم الحدود
المطرزةٌ خناجرها بالياقوت بالذهب
يا وطني ما خاب لإجلك
نزفَ عناقيد العنب
أبشركم بكفن
بحجم الوطن
باتساعه
شمالا جنوبا شرقا وغرب
تُدفنون فيه أحياء
كدود القز عندما يُلف بالحرير
أيها الوطن ـ
الثوبُ الذي في جراب الحواة
لماذا عَرّوك إلا من الدماء
حفظوا ماء وجهك الآسن
لماذا يُصِرّون أن يزفوك
عروس موالد
على بوابات المدافن
يا وطنا معلّقا على أعواد المشانق
أناقةُ الموت
لا تليق بك
فاعذرني
حزني عليك نضب .. أيها الوطن
الثوبُ المنسوجُ من خيوط العناكب
الحنجرة التي تفيض بفضلات المنابر
غدا الفتق فيك صليبا ومصلوبا
والرتق بيلاطس
أرى في السماء ميلاد غيومٍ
أرى في الغيوم
لوحاتٌ تتشكلُ بريشة حارس الريح
الريحُ المقذوفةُ من قوس مطر
المطر ؟!
لا أبَشِّرُكُم به
حَمْلُها كاذبٌ تلك السحب
فاجَئَني البرقُ بكُساحِهِ
هل قطعوا لسانه
وثبَّتوا لجاما على عينيه المموهتين
كي لا يرى الموت يقطف اليراع
اليراع
رغيف الليل .. خبز الفقراء
على " طبليةٍ "
مُزدانةٍ بما لذَّ وطاب
من رصاص حي
دمدم
سحل واغتصاب
لبقايا بشر
يجولون الميادين
ذات الخمس نجوم
لك الله
يا أزقة النسيان
في حاضرة الجوع
في خاصرة النجوع
موتو جوعا
موتو قهرا
موتو موتا
في ليلكم حالك السواد
لا يُفْتَقدُ لكم بدر
ولا أهلَّة
أبشركم بوطن
شَربتْ روحُه نسماتٍ من ندى
واندلعت في حقوله نيران الغضب
أبشركم به قبل أن تبلعكم الحدود
المطرزةٌ خناجرها بالياقوت بالذهب
يا وطني ما خاب لإجلك
نزفَ عناقيد العنب
أبشركم بكفن
بحجم الوطن
باتساعه
شمالا جنوبا شرقا وغرب
تُدفنون فيه أحياء
كدود القز عندما يُلف بالحرير
أيها الوطن ـ
الثوبُ الذي في جراب الحواة
لماذا عَرّوك إلا من الدماء
حفظوا ماء وجهك الآسن
لماذا يُصِرّون أن يزفوك
عروس موالد
على بوابات المدافن
يا وطنا معلّقا على أعواد المشانق
أناقةُ الموت
لا تليق بك
فاعذرني
حزني عليك نضب .. أيها الوطن
الثوبُ المنسوجُ من خيوط العناكب
الحنجرة التي تفيض بفضلات المنابر
غدا الفتق فيك صليبا ومصلوبا
والرتق بيلاطس
تعليق