رقصات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    رقصات

    رقصات

    يلتهم الخطو الأدراج برشاقة..يصل الغرفة الصفراء المنطوية على صمتها..لا يجد سوي سرير نظف حديثا، ذي شراشف بيضاء كالثلج..
    يضع الباقة و ينصرف..

    موكب مهيب..صمت مقدس على الجانبين..تكلله أنغام موزونة بايقاع جلل..خطو يتبع خطوا..يصل المكان الممتد حتى شرفات الفراغ..
    من المحفة يترجل..يدخل..يغلق عليه الباب من الداخل بإحكام..و نهائيا..

    يتمدد الرجل المضاء بابتسامته..يرسل ضحكاته التي قلمت أظافر النهش..
    يغمض عينيه محافظا على رنات سخريته البريئة..

    يسدل عامل الليل ستارة الزمن.

    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 13-02-2013, 10:10.
  • لبنى علي
    .. الرّاسمة بالكلمات ..
    • 14-03-2012
    • 1907

    #2
    أهو يسخر على ذاته أم تراه منها يسخر ؟.

    وأيًّا كان من أمر فريشتكَ أيها الفاضل عبدالرحيم بربوع الشفافيّة الغنّاء ناطقة ..

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
      أهو يسخر على ذاته أم تراه منها يسخر ؟.

      وأيًّا كان من أمر فريشتكَ أيها الفاضل عبدالرحيم بربوع الشفافيّة الغنّاء ناطقة ..
      اختي البهية، لبنى علي
      اشكرك على تفاعلك الطيب و تساؤلك القيم
      ممتن لك الاشادة الرقيقة.
      مودتي

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        يختلف إيقاع الخطو من مشهد لآخر .. وتتنوع الرقصات ..
        بين رقص التعري .. ورقص الطائر المذبوح ..
        رأيته زائراً لذاته .. ولم يجدها ..
        لتبدأ رحلته الطويلة في البحث عنها .. انطلاقاً من ذات المكان .
        ولم ينفتح لي النص .. لكنني أحببت الرقص على إيقاعه
        محبتي أخي عبد الرحيم .
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • السيد البهائى
          أديب وكاتب
          • 27-09-2008
          • 1658

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          رقصات

          يلتهم الخطو الأدراج برشاقة..يصل الغرفة الصفراء المنطوية على صمتها..لا يجد سوي سرير نظف حديثا، ذي شراشف بيضاء كالثلج..
          يضع الباقة و ينصرف..

          موكب مهيب..صمت مقدس على الجانبين..تكلله أنغام موزونة بايقاع جلل..خطو يتبع خطوا..يصل المكان الممتد حتى شرفات الفراغ..
          من المحفة يترجل..يدخل..يغلق عليه الباب من الداخل بإحكام..و نهائيا..

          يتمدد الرجل المضاء بابتسامته..يرسل ضحكاته التي قلمت أظافر النهش..
          يغمض عينيه محافظا على رنات سخريته البريئة..

          يسدل عامل الليل ستارة الزمن.

          الفاضل / عبد الرحيم..
          أعترف وبشدة أنه قد استعصى على النص..ومع هذا يكفينى شرف المرور على متصفحكم الكريم..
          تحياتى أيها الراقى..
          الحياة قصيره جدا.
          فبعد مائه سنه.
          لن يتذكرنا احد.
          ان الايام تجرى.
          من بين اصابعنا.
          كالماء تحمل معها.
          ملامح مستقبلنا.

          تعليق

          يعمل...
          X