لايزال القلم .....هائما على وجهه
يبحت له عن نقطة بداية
يلوك الألم فلا يستسيغه
يغتصب أفكارا مركون
في أقبية دات معتمة
يراود الصمت عن نفسه
غير آبه بسطوة الممحاة
أتتنزل الكلمات على من يكفر بالبوح؟
يعرض عن ذكر اﻷلم
يبتلع اﻷنات المتصاعدة
ليس بعد
لابد أن ينضج الحزن
ويفتر
كي يتلذذ به الورق
ولا يحترق
حينها ...سندعو صفير الريح الباكي
ونجمة الفجر الوحيدة
وقمر سئم الضجيج
وسندعو ...اﻷشجار العارية
واﻷعشاش الخاوية
ونشرب نخبنا المعتق
نترقب قدوم الفجر
لتنتهي مأدبة الشجن
تعليق