مشهد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مشهد

    ‎..و أنا منشغل، فوق سطح منزلنا القديم، بكشط سحائب السواد العالقة بأستار روحي، لفت انتباهي مشهد الحسناء و هي تداعب كلبها..
    ترتدي فستانا أحمر شفافا و الكلب يدلي لسانه القرمزي و بعينيه احمرار..
    يا رب، هاهي تضطجع و قد انحسر فستانها عن..و الكلب مازال يداعبها..ينظر إلي ضاحكا..أختنق..
    أغمض عيني..لا ..
    لا أريد أن ..أن..
    أ..
    عوووووووووووووووووووووووو..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 14-02-2013, 14:12.
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    ‎..و أنا منشغل، فوق سطح منزلنا القديم، بكشط سحائب السواد العالقة بأستار روحي، لفت انتباهي مشهد الحسناء و هي تداعب كلبها..
    ترتدي فستانا أحمر شفافا و الكلب يدلي لسانه القرمزي و بعينيه احمرار..
    يا رب، هاهي تضطجع و قد انحسر فستانها عن..و الكلب مازال يداعبها..ينظر إلي ضاحكا..أختنق..
    أغمض عيني..لا ..
    لا أريد أن ..أن..
    أ..
    عوووووووووووووووووووووووو..

    ضحكتُ طويلاً هنا أمام هذا النص الجميل ..
    تعلم عبد الرحيم أخي .. لولا تبريرك لوجود السارد هناك .. يكشط سحائب السواد عن روحه ..
    لاتهمته بالتلصص على الجارات ..
    لكن في الحقيقة يستحق هذه العضة .. ألم يعد هناك مكان للكشط إلا على السطح .. هههه
    مشهد رائع .. واقتناص ذكي للحظة ..
    محبتي ياطيب .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      ههههههه
      له الحق في الدفاع
      حتى أننني تخيلت هذا الإنسي قد يقاتله والحالة كذلك
      ومن مات فداءً للمحبوب مات شهيدا ...

      هذا من أطرف المشاهد بين أجمل النصوص
      تحية تليق
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 14-02-2013, 16:05.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة

        ضحكتُ طويلاً هنا أمام هذا النص الجميل ..
        تعلم عبد الرحيم أخي .. لولا تبريرك لوجود السارد هناك .. يكشط سحائب السواد عن روحه ..
        لاتهمته بالتلصص على الجارات ..
        لكن في الحقيقة يستحق هذه العضة .. ألم يعد هناك مكان للكشط إلا على السطح .. هههه
        مشهد رائع .. واقتناص ذكي للحظة ..
        محبتي ياطيب .
        صديقي الغالي، فاروق طه الموسى
        اشكرك على جمال القراءة و طيب التفاعل.
        اسعدتني بكلماتك البهية..لا للتلصص، و انا فاعله..ههه
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
          ههههههه
          له الحق في الدفاع
          حتى أننني تخيلت هذا الإنسي قد يقاتله والحالة كذلك
          ومن مات فداءً للمحبوب مات شهيدا ...

          هذا من أطرف المشاهد بين أجمل النصوص
          تحية تليق
          اخي الحبيب، عبدالمجيد التباع
          انا سعيد برضاك عن النص.
          اشكرك على تفاعلك القيم و اشادتك المحفزة.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          • السيد البهائى
            أديب وكاتب
            • 27-09-2008
            • 1658

            #6
            الفاضل / عبدالرحيم التدلاوي..
            لدى سؤال ،هل الكلب هنا يرمز لغريمك فى هواها؟
            تحياتى..
            الحياة قصيره جدا.
            فبعد مائه سنه.
            لن يتذكرنا احد.
            ان الايام تجرى.
            من بين اصابعنا.
            كالماء تحمل معها.
            ملامح مستقبلنا.

            تعليق

            • عبدالحميد ناصف
              أديب وكاتب
              • 05-02-2013
              • 146

              #7
              عزيزى..
              هل سحائب السواد التى علقت باستار روحك .سببها أنها صارت لغيرك
              خصوصا انك عرفتها بـ الـ حسناء
              ..وتعزى نفسك...بأنك لا تريد أن...
              عموما نص أكثر من راااااااااائع........
              براعة حقا

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                ** الاديب الراقى عبد الرحيم...

                شفافية منقطعة النظير لحياة البعض الاروستقراطى الذى ما تزال ذيوله تنجر من وراء ظهورهم وهى ذيول كلاب !!

                تحياتى العطرة
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • عبد السلام هلالي
                  أديب وقاص
                  • 09-11-2012
                  • 426

                  #9
                  ( سرك آسي عبد الرحيم ، آش داك ؟؟؟ )
                  إذا فهي قصة الحسناء و الكلب . هههه
                  قسوت على غريمك أخي عبد الرحيم . كلب ؟؟؟؟ ليس إلى هذه الدرجة !
                  على العموم كثيرون هم الذين يستهويهم دور الكلب.
                  نص جميل برمزية عالية ، مساحات تأوليلة واسعة سمحت بها الفراغات و النقط المتثورة بإحكام.
                  تحيتي و تقديري.
                  كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                  تعليق

                  يعمل...
                  X