***** حكايا الغلابة ( 1) *****

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    ***** حكايا الغلابة ( 1) *****

    أنا أكره ذلك الرجل كثيراً ، بل إن كرهى له يزداد كل يوم عن سابقه بقدرما ألمح وجهه ، وعلى أية حال فأنا ألمحه أكثر من مرة خلال اليوم الواحد ، فهو يطوف حارات القر ية وأزقتها طوال اليوم راكباً دراجته ذات الصندوق الخشبى والتى زودها مؤخراً بجرس لايتوقف عن الضغط عليه ، وعادة إن غاب الرجل عن القرية قليلاً ينتابك شعور بأن حركة الحياة فى القرية ينقصها شئ ما ، أو قل إن السكون غشيها بشكل ما ..
    ................................
    لقد أتى ( الحلاق ) ألمْ تسمع رنين جرسه ؟ هو أمام الدار الآن .. هكذا وجهت أمى كلامها إلى أبى بينما دارت بى الدنيا عند سماعى كلامها ..
    ويحه ذلك البغل ، ألمْ أوبخه مرات من قبل وأنهاه عن الحضور الفجائى ؟؟ قالها أبى وهو يرتدى جلبابه ويسرع بالخروج حيث لقى الحلاق أمام الدار ..
    كان الأخير قد أسند دراجته إلى الحائط وأخرج من صندوقها الخشبى ( عدة الحلاقة ) وصفها صفاً فوق الحصيرة المفروشه على مصطبة الدار ، وعلق مايشبه الحزام الجلدى العريض فى الحلقة المثبتة فى الحائط والتى نربط إليها البهائم فى بعض الأحيان وأخذ يسن عليها الموسى وقد جلس أبى أمامه فلف حول رقبته قطعة من القماش الكتانى وأخذ يعمل فى شعره بماكينة كبيرة ........
    لم يكن أخى فى الدار ، فكان لزاماً علىّ أن أحمل صينية الشاى لأضعها فوق المصطبة ، أمسكت بالصينية واقتربت من النافذة وأنا أنظر إلى الرجل ..تمنيت أن يكون بحوزتى سماً ناقعاً لأدسه فى كوبه ، ولما استحالت هذه الفكرة عن التنفيذ ، خلتنى أمسك بسكين فى حدة الموسى الذى معه فأمزق بها قلبه ورئتيه وأفقأ بعد ذلك عينيه وأمثل بجثته ، ولما لحقت تلك الفكرة بسابقتها ، وجدتنى أنظر إلى أشلائه على شريط القطار و.....
    فيم وقوفك هكذا أيتها التعيسة ؟؟ أسرعى قبل أن يبرد الشاى ، انتبهت على صوت أمى فسارعت بالخروج ..
    وضعت الصينية على المصطبة ويداى ترتعشان والبرودة تسرى فى جسدى ، كان الحلاق يضحك وهو يثرثر لأبى ، ثم التفت إلىّ وابتسم فكشف عن أسنان جيرية صفراء خلتها أنياب وحش كاسر يهم بالهجوم علىّ والتهامى ، تملكنى مايشبه الشعور بالموت أو مايشبه فراغاً لاهواء فيه وتسارع شريط ذكرياتى ووجدتنى بين يدى مردة وعفاريت تلهو بى فى ظلام مرعب ، ووحوش وتنانين وذئاب تمزقنى ، وقفزت الى مخيلتى تلك اللحظة من حياتى ، وتلك التجربة العاصفة التى مررت بها يوماً ، فصرخت بأعلى صوتى ، لكن صرختى لم تبارح حنجرتى ، وسقطت مغشياً علىّ ..
    .................................................. .................................................. .....
    كانت إحدى جاراتنا تمسك بكلتا يدى بينما أمى وشقيقتى المتزوجة حديثاً تمسكان بساقىّ وتباعدان بالقوة بين فخذىّ وأنا أقاومهن بكل ما أملك من قوة وأنا أبكى وأتوسل ، وظللت أقاوم حتى خارت قواى تماماً ، ثم أطلقت صرخة ملء الفضاء عندما قطع الحلاق زائدة صغيرة من جسدى .. رأيت الوجوه من حولى تسبح فى بحور من دم ، وكذلك الحمامة البيضاء الواقفة على حافة ( الصفيحة ) المعلقة فى السقف ، تداخلت الأشياء وماج الكون وانهدم وقامت الساعة وجاءت لحظة الحساب ......
    أفقت من نوبتى هذه على الماء البارد تنثره أمى على وجهى ، بينما كممت شقيقتى أنفى ببصلة كبيرة ...
    سألتنى أمى
    باكية ( مابك يابنيتى ) ؟؟ وكذلك سألت شقيقتى وهى تربت على ظهرى ....
    عدت إلى وعيى مجدداً ، لم يكن أبى قد أتم حلاقته بعد ، بينما الحلاق لايتوقف عن الكلام وإن كان فيه بعض المجاملة التى يمليها الموقف بينما كان يحلم باستكمال الحلاقة لأبى حتى ينقده أجراً ....
    عندما وجدته مازال واقفاً بين الواقفين ، صرخت بأعلى صوتى ..
    أبعدوا هذا الرجل عن بيتنا ..
    ابعدوا هذا الرجل عن بيتنا ..!!
    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 16-02-2013, 12:17.
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
  • وائل بيومي بيومي
    أديب وكاتب
    • 07-07-2010
    • 22

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    أنا أكره ذلك الرجل كثيراً ، بل أن كرهى له يزداد كل يوم عن سابقه بقدرما ألمح وجهه ، وعلى أية حال فأنا ألمحه أكثر من مرة خلال اليوم الواحد ، فهو يطوف حارات القر ية وأزقتها طوال اليوم راكباً دراجته ذات الصندوق الخشبى والتى زودها مؤخراً بجرس لايتوقف عن الضغط عليه ، وعادة إن غاب الرجل عن القرية قليلاً ينتابك شعور بأن حركة الحياة فى القرية ينقصها شئ ما ، أو قل أن السكون غشيها بشكل ما ..
    ................................
    لقد أتى ( الحلاق ) ألمُ تسمع رنين جرسه ؟ هو أمام الدار الآن .. هكذا وجهت أمى كلامها إلى أبى بينما دارت بىّ الدنيا عند سماعى كلامها ..
    ويحه ذلك البغل ، ألمُ أوبخه مرات من قبل وأنهاه عن الحضور الفجائى ؟؟ قالها أبى وهو يرتدى جلبابه ويسرع بالخروج حيث لقى الحلاق أمام الدار ..
    كان الأخير قد أسند دراجته إلى الحائط وأخرج من صندوقها الخشبى ( عدة الحلاقة ) وصفها صفاً فوق الحصيرة المفروشه على مصطبة الدار ، وعلق مايشبه الحزام الجلدى العريض فى الحلقة المثبته فى الحائط والتى نربط إليها البهائم فى بعض الأحيان وأخذ يسن عليها الموسى وقد جلس أبى أمامه فلف حول رقبته قطعة من القماش الكتانى وأخذ يعمل فى شعره بماكينة كبيرة ........
    لم يكن أخى فى الدار ، فكان لزاماً علىّ أن أحمل صينية الشاى لأضعها فوق المصطبة ، أمسكت بالصينية وإقتربت من النافذة وأنا أنظر إلى الرجل ..تمنيت أن يكون بحوزتى سماً ناقعاً لأدسه فى كوبه ، ولما إستحالت هذه الفكرة عن التنفيذ ، خلتنى أمسك بسكين فى حدة الموسى الذى معه فأمزق بها قلبه ورئتيه وأفقأ بعد ذلك عينيه وأمثل بجثته ، ولما لحقت تلك الفكرة بسابقتها ، وجدتنى أنظر إلى أشلائه على شريط القطار و.....
    فيم وقوفك هكذا أيتها التعيسة ؟؟ أسرع قبل أن يبرد الشاى ، إنتبهت على صوت أمى فسارعت بالخروج ..
    وضعت الصينية على المصطبة ويداى ترتعشان والبرودة تسرى فى جسدى ، كان الحلاق يضحك وهو يثرثر لأبى ، ثم التفت إلىّ وابتسم فكشف عن أسنان جيرية صفراء خلتها أنياب وحش كاسر يهم بالهجوم علىّ وإلتهامى ، تملكنى مايشبه الشعور بالموت أو مايشبه فراغاً لاهواء فيه وتسارع شريط ذكرياتى ووجدتنى بين يدى مردة وعفاريت تلهو بى فى ظلام مرعب ، ووحوش وتنانين وذئاب تمزقنى ، وقفزت الى مخيلتى تلك اللحظة من حياتى ، وتلك التجربة العاصفة التى مررت بها يوماً ، فصرخت بأعلى صوتى ، لكن صرختى لم تبارح حنجرتى ، وسقطت مغشياً علىّ ..
    .................................................. .................................................. .....
    كانت إحدى جاراتنا تمسك بكلتا يدى بينما أمى وشقيقتى المتزوجة حديثاً تمسكان بساقىّ وتباعدان بالقوة بين فخذىّ وأنا أقاومهن بكل ما أملك من قوة وأنا أبكى وأتوسل ، وظللت أقاوم حتى خارت قواى تماماً ، ثم أطلقت صرخة ملء الفضاء عندما قطع الحلاق زائدة صغيرة من جسدى .. رأيت الوجوه من حولى تسبح فى بحور من دم ، وكذلك الحمامة البيضاء الواقفة على حافة ( الصفيحة ) المعلقة فى السقف ، تداخلت الأشياء وماج الكون وإنهدم وقامت الساعه وجاءت لحظة الحساب ......
    أفقت من نوبتى هذه على الماء البارد تنثره أمى على وجهى ، بينما كممت شقيقتى أنفى ببصلة كبيرة ...
    باكية سألتنى أمى ( مابك يابنيتى ) ؟؟ وكذلك سألت شقيقتى وهى تربت على ظهرى ....
    عدت إلى وعيى مجدداً ، لم يكن أبى قد أتم حلاقته بعد ، بينما الحلاق لايتوقف عن الكلام وإن كان فيه بعض المجاملة التى يمليها الموقف بينما كان يحلم بإستكمال الحلاقة لأبى حتى ينقده أجراً ....
    عندما وجدته مازال واقفاً بين الواقفين ، صرخت بأعلى صوتى ..
    أبعدوا هذا الرجل عن بيتنا ..
    ابعدوا هذا الرجل عن بيتنا ..!!
    معاناه عاشتها الكثيرات من زهراوات المجتمعات الجاهليه موديل العصر الحديث
    لن يشعر بها او يرصدها إلا " شاعر من شعراء الغلابه "
    اتحفتني و ادمعتني و ابهرتني
    لك خالص ودي و احترامي.

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      تلفت انتباهي، تلك النصوص .. التي تكتب عن البسطاء
      تلك الشريحة المهمّشة، التي لا ينتبه إلى معاناتها أحد
      تدلني على أن من كتبها ..ينتمي إليها بإنسانيته الجمّة...
      ومشاعره النبيلة..التي تلامس هواجس المجتمع، وإحباطاته، وآلامه.
      العبارات كانت تأتي طواعية، وبانسيابية شديدة...
      والقهر كان سيدالموقف...وعنده يصب الحدث.
      سلمت يداك أستاذ جمال...حياااااااكَ.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #4
        الأخ العزيز
        جمال عمران
        لديك أسلوب رائع في السرد
        بسيط و سهل و متقن التصوير حتى أنك تجعلنا نعيش معك المشهد
        حقيقة أحب أسلوبك الذي يذكرني بالقصص المترجمة لأدباء الغرب
        لهذا تشدني قصصك لأني أحب الوضوح و السرد السلس المشوّق
        و أحب مكنونها الذي يعبر عن شرائح مجتمعية ريفية
        تحتاج أن نراها بشكل أكثر وضوحا

        شكرا لك
        تقديري الكبير
        و تمنياتي لك بالتوفيق في مسيرتك الإبداعية

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذ وائل بيومى
          شكرا لك ولملاحظتك عن عادات إختلفت النظرة اليها بين مؤيد ومعارض .. وتبقى المشكلة ..م ش ك ل ة ..
          مودتى
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            تلفت انتباهي، تلك النصوص .. التي تكتب عن البسطاء
            تلك الشريحة المهمّشة، التي لا ينتبه إلى معاناتها أحد
            تدلني على أن من كتبها ..ينتمي إليها بإنسانيته الجمّة...
            ومشاعره النبيلة..التي تلامس هواجس المجتمع، وإحباطاته، وآلامه.
            العبارات كانت تأتي طواعية، وبانسيابية شديدة...
            والقهر كان سيدالموقف...وعنده يصب الحدث.
            سلمت يداك أستاذ جمال...حياااااااكَ.

            الاستاذة ايمان
            يالسعادتى بعودتك أيتها الغالية..
            أشكرك لتواجدك فى متصفح ( الغلابة ) سيدتى الراقية ..
            وأحمد الله على عودتك الينا بالسلامة فهاهى شمس إبداعاتك تشرق مجددا ..
            مودتى
            التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 21-02-2013, 13:23.
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • جمال عمران
              رئيس ملتقى العامي
              • 30-06-2010
              • 5363

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
              الأخ العزيز
              جمال عمران
              لديك أسلوب رائع في السرد
              بسيط و سهل و متقن التصوير حتى أنك تجعلنا نعيش معك المشهد
              حقيقة أحب أسلوبك الذي يذكرني بالقصص المترجمة لأدباء الغرب
              لهذا تشدني قصصك لأني أحب الوضوح و السرد السلس المشوّق
              و أحب مكنونها الذي يعبر عن شرائح مجتمعية ريفية
              تحتاج أن نراها بشكل أكثر وضوحا

              شكرا لك
              تقديري الكبير
              و تمنياتي لك بالتوفيق في مسيرتك الإبداعية
              الاستاذة منار
              مرحباً بك سيدتى المبدعه فى متصفح ( الغلابة ) ..
              أشكرك لقراءتك وملاحظتك الرائعه ..ولكم انتظرت طويلاً أن يقول أحد عن كتاباتى مثلما تفضلت وقلت .. وربما القصص الغربى أثر فى العبد لله كثيراً .. نعم فعل ذلك ..
              مودتى سيدتى ..
              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

              تعليق

              • أحمد على
                السهم المصري
                • 07-10-2011
                • 2980

                #8
                أهلا بك أخي جمال عمران
                مساؤك كما تشتهي
                كانت القصة كلاسيكية تعرضت لعادة متأصلة في الشعب المصري
                بعض شرائحه .
                اختلف عليها فقهاء
                عموما أعجبتني سردية النص ومعايشة الكاتب للواقع


                وافر التحايا

                تعليق

                • غالية ابو ستة
                  أديب وكاتب
                  • 09-02-2012
                  • 5625

                  #9

                  الأستاذ القاص الرائع جمال عمران

                  تناول قلم الغلابى فكرة ليست
                  غريبة فنحن نعرف عنها ونسمع بها
                  الغريب هنا وكأنني للمرة أعرف هي
                  طريقتك السردية الجميلة في أيراد الحدث
                  والذي استعجب منه كيف أن وزارة
                  الصحة-والشؤون الاسلامية وحتى الشؤون الاجتماعية
                  كيف يسمحون بهذه الظاهرة اللاإنسانية بتاتاً
                  وكيف أن الحلاق من يقوم بها
                  هل موسه معقم مثلاً
                  بالتأكيد هناك ضحايا
                  إنني أأسف لما عرفت
                  عن هذه الطريقة البشعة
                  تحياتي واحترامي
                  يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                  تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                  في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                  لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                    أهلا بك أخي جمال عمران
                    مساؤك كما تشتهي
                    كانت القصة كلاسيكية تعرضت لعادة متأصلة في الشعب المصري
                    بعض شرائحه .
                    اختلف عليها فقهاء
                    عموما أعجبتني سردية النص ومعايشة الكاتب للواقع


                    وافر التحايا
                    مرحبا استاذنا احمد على
                    مازالت نساء لهن أحفاد تزلزلهن إسترجاعات تلك اللحظة .. وذلك الإغتصاب التفسى الرهيب .. ترى .. هل أمهاتنا وجداتنا إستطعن الافلات من تلك المذبحة الروحية ؟؟؟ لا أعتقد !!
                    مودتى اخى احمد
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    • جمال عمران
                      رئيس ملتقى العامي
                      • 30-06-2010
                      • 5363

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                      الأستاذ القاص الرائع جمال عمران

                      تناول قلم الغلابى فكرة ليست
                      غريبة فنحن نعرف عنها ونسمع بها
                      الغريب هنا وكأنني للمرة أعرف هي
                      طريقتك السردية الجميلة في أيراد الحدث
                      والذي استعجب منه كيف أن وزارة
                      الصحة-والشؤون الاسلامية وحتى الشؤون الاجتماعية
                      كيف يسمحون بهذه الظاهرة اللاإنسانية بتاتاً
                      وكيف أن الحلاق من يقوم بها
                      هل موسه معقم مثلاً
                      بالتأكيد هناك ضحايا
                      إنني أأسف لما عرفت
                      عن هذه الطريقة البشعة
                      تحياتي واحترامي

                      الاستاذة غالية
                      موس ايه ومعقم ايه ياحاجة ؟؟؟؟
                      ده الحلاق كان بيستعملوا بعد مايخلص بيه حلاقة دقن رب الأسرة ..ه
                      حنانيك سيدتى فهى عادات وان كانت عجيبة وغريبة الا انها كانت حقيقية فى ماضى قريب ساده الفقر والجهل والمرض
                      مودتى ايتها الغالية
                      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        شكرا لروحك الجميلة التواقة دائما
                        للغوص في القيم الأنسانية والمعاناة
                        التي باتت قدرا لاندري كيف ولم
                        قصتك جميلة جدا
                        وأسلوبها رائع
                        ينم عن رقي مميز
                        وروح بيضاء تحمل كل الخير
                        كل الود والتقدير
                        دمت بهذا الألق
                        ميساء العباس
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • جمال عمران
                          رئيس ملتقى العامي
                          • 30-06-2010
                          • 5363

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                          شكرا لروحك الجميلة التواقة دائما
                          للغوص في القيم الأنسانية والمعاناة
                          التي باتت قدرا لاندري كيف ولم
                          قصتك جميلة جدا
                          وأسلوبها رائع
                          ينم عن رقي مميز
                          وروح بيضاء تحمل كل الخير
                          كل الود والتقدير
                          دمت بهذا الألق
                          ميساء العباس
                          الاستاذة الرائعه ميساء
                          ءأنت هنا فى متصفح ( زعيم الغلابة ) إذن ما اسعدنى به مرور وما اسعدنى به تواجد وما اسعدنى به رأى ...
                          كل الشكر لك سيدتى وكونى هنا عندما اكتب الغلابة 2 .. فمرور الكبار عادة مايثلج صدرى ويعطينى الثقة ويدفعنى لتقديم الأفضل ..
                          مودتى
                          التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 27-03-2013, 10:08.
                          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            لمت نفسي كثيرا لأني لم أقرأ هذا النص قبل الآن ..
                            يا لها من قصة ..
                            مبهرة حقا ..
                            هي حكاية الجهل و الجهلة .
                            أنتظر نصوصك الاخرى عن الغلابا ..
                            تحياتي .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              لمت نفسي كثيرا لأني لم أقرأ هذا النص قبل الآن ..
                              يا لها من قصة ..
                              مبهرة حقا ..
                              هي حكاية الجهل و الجهلة .
                              أنتظر نصوصك الاخرى عن الغلابا ..
                              تحياتي .
                              الاستاذة المبدعه اسيا
                              بل ان زعيم الغلابة هو من يلوم نفسه لتقصيره من قبل فى كتابة مايليق بمقامك وقامتك .. وقامة ومقام الاخوة المبدعين هنا .. واتمنى ان اكون عند حسن ظنكم بى دائما ..
                              مودتى ايتها الراقية ..
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X