http://
حمل إكليل الياسمين
حث الخطى إليها
وخفقات قلبه تسابق الزمن
... وقف أمام الباب
طرقه
طال انتظاره
لم يسمع صرير أبواب
ولاوقع أقدام
لكنه رآى ظلالها متكسرة على زجاج مرايا نافذة غرفتها
عاد أدراجه
وقد ترك خلفه خارطة طريق
فخطوة بها ورقة بيضاء
وخطوة بها دمعة حمراء
رددها
تحبني
لاتحبني
تحبني
لاتحبني
حتى غاب في سردابه منكسرا
مع انكسار أشعة الشمس
فقد آذنت بالغروب
وآذن معها كل شيء

حمل إكليل الياسمين
حث الخطى إليها
وخفقات قلبه تسابق الزمن
... وقف أمام الباب
طرقه
طال انتظاره
لم يسمع صرير أبواب
ولاوقع أقدام
لكنه رآى ظلالها متكسرة على زجاج مرايا نافذة غرفتها
عاد أدراجه
وقد ترك خلفه خارطة طريق
فخطوة بها ورقة بيضاء
وخطوة بها دمعة حمراء
رددها
تحبني
لاتحبني
تحبني
لاتحبني
حتى غاب في سردابه منكسرا
مع انكسار أشعة الشمس
فقد آذنت بالغروب
وآذن معها كل شيء
تعليق