المجنونة
كانت دائمة الحلم بذاك اللقاء – فحبيبها سيعود بعد أيام معدودة كي يتم الإحتفال بالزواج – وأهالي قريتها ينعمون بالأفراح لأن ابنتهم سوف تتزوج ذلك البطل القادم من أعماق الوطن في وهج المنتصر – كانت الأفراح نقية ومشعة في كل بيت أما في بيتها فكانت احتفالات القدوم على قدم وساق استعدادا ليوم الغد موعد اللقاء حيث وصل صديق من الطريق البعيد يخبرهم أن البطل سيصل غدا .
في تلك الليلة تبدلت كل مزاجاتها – وفي لحظة النوم عند موعد الحلم بدأت تنوح وتبكي – بدلا من دموع الفرح – ارتجت الأرض لنواحها ولطمها – نائحة لقد قتل البطل – أنا دفنته بهاتين اليدين – لقد مات البطل – وبين استغراب الحضور وبين من وصفها بالجنون – وبين من وصفها بانها تحلم – ظهر في الأفق رجال يغنون قائلين أنه سيحضر غدا – لقد تركوه هناك في القمم –سينهي اجراءات ثم يعود .
لم تصدق وصفتهم بالكاذبين – حبيبها قتل قبل ساعات – وهي التي دفنته وربطت يديه بشالها الأسود الذي طالما أحبه – فزع الرجال .
في اليوم التالي وبين نحيب هذه الفتاة الذي ما هدأ من تلك الليلة – مجموعة من الرجال قادمة على اكتافها شهيد مكبل بشال اسود .لقد سقط في معركة .نشأت حداد
كانت دائمة الحلم بذاك اللقاء – فحبيبها سيعود بعد أيام معدودة كي يتم الإحتفال بالزواج – وأهالي قريتها ينعمون بالأفراح لأن ابنتهم سوف تتزوج ذلك البطل القادم من أعماق الوطن في وهج المنتصر – كانت الأفراح نقية ومشعة في كل بيت أما في بيتها فكانت احتفالات القدوم على قدم وساق استعدادا ليوم الغد موعد اللقاء حيث وصل صديق من الطريق البعيد يخبرهم أن البطل سيصل غدا .
في تلك الليلة تبدلت كل مزاجاتها – وفي لحظة النوم عند موعد الحلم بدأت تنوح وتبكي – بدلا من دموع الفرح – ارتجت الأرض لنواحها ولطمها – نائحة لقد قتل البطل – أنا دفنته بهاتين اليدين – لقد مات البطل – وبين استغراب الحضور وبين من وصفها بالجنون – وبين من وصفها بانها تحلم – ظهر في الأفق رجال يغنون قائلين أنه سيحضر غدا – لقد تركوه هناك في القمم –سينهي اجراءات ثم يعود .
لم تصدق وصفتهم بالكاذبين – حبيبها قتل قبل ساعات – وهي التي دفنته وربطت يديه بشالها الأسود الذي طالما أحبه – فزع الرجال .
في اليوم التالي وبين نحيب هذه الفتاة الذي ما هدأ من تلك الليلة – مجموعة من الرجال قادمة على اكتافها شهيد مكبل بشال اسود .لقد سقط في معركة .نشأت حداد
تعليق