تحت جناح الليل البهيم؛وسجل هائل فى أورقة الزمان ؛يتأرق جفنه؛والدنيا تداعبه؛
يناشدها المرور،لم يكن بخلده شئ يعوق مسيره،فراغ هائل، ومتلبات الحد الأدنى محجوزه أمامه
،يوقظه هاتفه المحمول،تمتد يده تقترب رويدا رويدا تلتقط أذنه الصوت القادم، ينتشى من رقاده،
ينساب الدم إلى وجهه الزابل ،يتصبب عرقا،يكاد يقفز من الفرح ،تلتمس الوجدان الصدق ،إنه الفرج
ويسبح فى مجراه الجديد ،وقد كبلته الدنيا بقيود من حديد
يناشدها المرور،لم يكن بخلده شئ يعوق مسيره،فراغ هائل، ومتلبات الحد الأدنى محجوزه أمامه
،يوقظه هاتفه المحمول،تمتد يده تقترب رويدا رويدا تلتقط أذنه الصوت القادم، ينتشى من رقاده،
ينساب الدم إلى وجهه الزابل ،يتصبب عرقا،يكاد يقفز من الفرح ،تلتمس الوجدان الصدق ،إنه الفرج
ويسبح فى مجراه الجديد ،وقد كبلته الدنيا بقيود من حديد
تعليق