شقيق الروح .. وعنوان الوفاء والجود ..
الغالي أحمد بن غدير
أرجو أن تتقبل مني هذه الأبيات القليلة إلى ما تستحق .. وهذا جهد المقل
طَرَقَ المَكارِمَ والكِرامُ ببابِهِ
مِثلَ الشّموسِ تَدثّرتْ بِسحابِهِ
ألقى على وَجهِ الزّمانِ مُلاءةً
حتّى جَثا يوماً على أعتابِهِ
فرأيتُ تاريخَ الكرامِ بساعةٍ
يطوي فِجاجَ الجُودِ فوقَ رِكابِهِ
أثقلْتَني بِنداكَ فاستبقيتَني
رَهْنَ السّحائبِ مُقعداً بِشبابِهِ
مهلاً فإنّ من الوفاءِ جِنايةً
إن لم يُسَقْ ردّاً إلى أصحابِهِ
الغالي أحمد بن غدير
أرجو أن تتقبل مني هذه الأبيات القليلة إلى ما تستحق .. وهذا جهد المقل
طَرَقَ المَكارِمَ والكِرامُ ببابِهِ
مِثلَ الشّموسِ تَدثّرتْ بِسحابِهِ
ألقى على وَجهِ الزّمانِ مُلاءةً
حتّى جَثا يوماً على أعتابِهِ
فرأيتُ تاريخَ الكرامِ بساعةٍ
يطوي فِجاجَ الجُودِ فوقَ رِكابِهِ
أثقلْتَني بِنداكَ فاستبقيتَني
رَهْنَ السّحائبِ مُقعداً بِشبابِهِ
مهلاً فإنّ من الوفاءِ جِنايةً
إن لم يُسَقْ ردّاً إلى أصحابِهِ
تعليق