يخلق من الشبه أربعين...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم التوراني
    أديب وكاتب
    • 09-08-2012
    • 25

    يخلق من الشبه أربعين...



    كان الأول قاطع طريق والثاني كان جلادا. أما الثالث فكان لصا، والرابع قاطع رؤوس. اجتمعوا في انتظار الخامس وكان رجل دين. لما وصل أفسحوا له المكان، أحنوا رؤسهم تحت يديه ليمسحها ويبارك أعمارهم ويستغفر لهم. فعل ذلك بسرعة وتأفف وطلب منهم أن يجلسوا أمامه في خشوع للاستماع إلى الموعظة. بكوا بين يديه وأقسموا على أن يتركوا ما يقترفونه من أعمال دنيئة وسيئة لا يحبها الرب. ترك الأول عمله وأصبح بائعا متجولا. وترك الثاني مهمته وأصبح بائع ورود. وأصبح الثالث مرشدا سياحيا. والرابع حلاقا. أما الخامس فقد اختفى ولم يعد يراه أحد. صار الناس يتداولون فيما بينهم أن الجرائم المسجلة ضد مجهول ازدادت وتيرتها بعد انتشار مهن الحلاقة والإرشاد السياحي وبيع الورود وكثرة الباعة المتجولين. بعد زمن تم إلقاء القبض على شخص اتهم بارتكاب كل الجرائم المسجلة، لم يصدق الناس شدة الشبه الذي بينه وبين المختفي، إلا أن لا أحد منهم تجرأ واتهم رجل الدين.



  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    الفاضل / عبد الرحيم التوراني..
    يسعدنى أن أكون أول العابرين ، أحييك على الفكرة ، ففاقد الشىء لايعطيه ،ولكنى أخشى أن السرد قد طال مما يضع النص فى منظومة القصة القصيرة..
    تحياتى..
    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    • عبد الرحيم التوراني
      أديب وكاتب
      • 09-08-2012
      • 25

      #3
      المحترم السيد البهائي
      أسعدني مرورك العطر وجميل اعتنائك.
      ملاحظتك في محلها. كانت قصة قصيرة واختصرتها...
      أشكرك بمحبة.

      تعليق

      يعمل...
      X