الواد بعرور
ابن بهانة
إتغير حاله كتير
من بعد ما عرفوه
بلبانه
بقى ريس
جامد و خطير
بيتاجر في الزيت
و السكر
وبيأمر
ويزيح ف الطير
ويمول للريح
و المنكر
و لا همه رئيس
و خفير
على عين الضهر
وسماه
تلقاه متحكم
في البير
و في عين الليل
وقفاه
شنباته ترقّص
مغاوير
بيحرك بصباعه
الكون
ويعلم ما طرح
ما يطير
ودا كله بفضل الملعون
الحلم
بتاع التحرير
لعيب بيحرك
في الخلق
وفي جيبه
أستك بعرير
يرميهم بين غرب
و شرق
و تجي له شوارع
بالنير
دكاكين و بيوت
و عماير
وشوارع تختفي
و تطير
وفي ظرف ساعات
تبقى شطاير
تتلم بدية
و مقاطير
وأهو ماشي الحال
ويا صاحبنا
و يا ويل الناس
من دا مصير
و ان جيت تتكلم
ياحبيبنا
يشخط و يشخر
ويثير
اشمعنا الإخوان
سايبنهم
تسرقكم بين شر
وخير
و أهو كله بفضل كذبتهم
الحلم
بتاع التحرير !!
تعليق