قطعة شوكولاته
بين المرأة والشوكولاته علاقةٌ لذيذة لا تملأ الجوف فحسب! بل تكتسح الحواس الخمس لتغمرها جميعاً .ثمّ تفيضُ بعد ذلك الى حواسٍ أخرى لا متناهيّة العدد، غير محددة الاسماء ،تختبأ في خدر المجهول، لا تنزع خمار الظّل عنها إلا أمام الطوفان "الشوكولاتيّ"، غايةَ مِلء أخاديدها الجّوعَى بشعورٍ خُلاصته: ذاك الصّمت اللذيذ المُبحر في غياهيب النّشوة الحسيّة والمزاجيّة معاً.
الشوكولاته اكتشافٌ تتربع على عرشة إمرأة ب...لا منازع وبلا جدال ...لا شكّ أنها كانت إمرأة إستثنائيّة جداً، مملوءة بحبٍ غامض ،يسكن جزئيات روحها، عَصيٌّ عليها البوح به أو ربما كانت إمرأة تهوّى الدلال وحياة الرغد أو ربما كلاهما معاً فسكبت كل ذلك أو جزءاً منه وباحت به إلى قطعة شوكولاته كانت تحسبُها صمّاء! فإذ هيّ تنطقُ-في مهدها- بأبجديّة لا حروف فيها ...بأبجديّة شعوريّة خالصة لا تليق إلا بقلب أنثى...
ولانها سكبت -اي تلك المراة- من نفسها في قطعة شوكولاته ،تداخلت خواصها مع خواص نبتة الكاكاو تلك، حتّى اتحدتّا وصيّرتهما حرارة الإنتظار خليطاً واحداً يأبى الإجتزاء والإنفصال!! ربما لذلك وحده، بقيت الشوكولاته حلوى تسكنها أسطورة إحساس لم يجرؤ أحد يوما على نفيها ...وربما للسببِ ذاته تعاونت البشرية في تمرير إرث"اكسير الحياة " الأنثوي هذا إلى بعضها البعض، في جداريّة تاريخيّة نادرة من التعاون والتآزر الإنساني غير الصّوري...
لتكون -بذلك- الشوكولاته إرثاً أنثوياً لذيذاً خالصاً!! لا يجرؤ أحد على استباحته أو الإستيلاء عليه...
وكما الأنثى تركيبة ٌخاصة، يَصعب على أي رجٍل الإلمام بها من كافة الجوانب أو تفكيك وتصنيف خواصّها ، كذا هي الشوكولاته كانت وستبقى سراً لا يدرك عبقريّة مذاقه ، سرّ لذته أو مُتعة الذوبان فيه إلا أنثى!!..هي أنثى تعصّى على كل الرجال، وتنهزمُ بسرورٍ أمام اغماضة عين أنثى أخرى، توشك أساريرُ حواس التذوق لديها على معانقة سِر شعوريّ، ذو شيفرة بُنيّة عبقريّة مُتجسدّة في قضمة شوكولاته!!!
الشوكولاته اكتشافٌ تتربع على عرشة إمرأة ب...لا منازع وبلا جدال ...لا شكّ أنها كانت إمرأة إستثنائيّة جداً، مملوءة بحبٍ غامض ،يسكن جزئيات روحها، عَصيٌّ عليها البوح به أو ربما كانت إمرأة تهوّى الدلال وحياة الرغد أو ربما كلاهما معاً فسكبت كل ذلك أو جزءاً منه وباحت به إلى قطعة شوكولاته كانت تحسبُها صمّاء! فإذ هيّ تنطقُ-في مهدها- بأبجديّة لا حروف فيها ...بأبجديّة شعوريّة خالصة لا تليق إلا بقلب أنثى...
ولانها سكبت -اي تلك المراة- من نفسها في قطعة شوكولاته ،تداخلت خواصها مع خواص نبتة الكاكاو تلك، حتّى اتحدتّا وصيّرتهما حرارة الإنتظار خليطاً واحداً يأبى الإجتزاء والإنفصال!! ربما لذلك وحده، بقيت الشوكولاته حلوى تسكنها أسطورة إحساس لم يجرؤ أحد يوما على نفيها ...وربما للسببِ ذاته تعاونت البشرية في تمرير إرث"اكسير الحياة " الأنثوي هذا إلى بعضها البعض، في جداريّة تاريخيّة نادرة من التعاون والتآزر الإنساني غير الصّوري...
لتكون -بذلك- الشوكولاته إرثاً أنثوياً لذيذاً خالصاً!! لا يجرؤ أحد على استباحته أو الإستيلاء عليه...
وكما الأنثى تركيبة ٌخاصة، يَصعب على أي رجٍل الإلمام بها من كافة الجوانب أو تفكيك وتصنيف خواصّها ، كذا هي الشوكولاته كانت وستبقى سراً لا يدرك عبقريّة مذاقه ، سرّ لذته أو مُتعة الذوبان فيه إلا أنثى!!..هي أنثى تعصّى على كل الرجال، وتنهزمُ بسرورٍ أمام اغماضة عين أنثى أخرى، توشك أساريرُ حواس التذوق لديها على معانقة سِر شعوريّ، ذو شيفرة بُنيّة عبقريّة مُتجسدّة في قضمة شوكولاته!!!
تعليق