آلهة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    آلهة

    سلّمها نفسه طواعية، فاستنطقته بكل ماأوتيت من نزق ودهاء آلهة.
    في ذروة بوحه واعترافه، و دون أن يشعر، دقّت على جدار جمجمته
    مسامير الخطيئة، وفي أعماق قلبه سطّرت حروف اللغز المكنون..
    قبل أن تتركه وحيدا يصارع مصيره، احتفلت بقدّاسها،
    ثم تربّعت على عرشها المحروس..
    بينما هو سقط مترنّحا في نيران الشهوة اللاهبة،
    متلهفا لمزيد من الخطيئة والعصيان.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 21-02-2013, 18:27.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    اسمح لي ان ارفعه الى الاعلى.
    مودتي

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      أعجبني هذا النص بشكله الخارجي واستطاع أن يحقق لي المتعة الفنية ..
      من خلال براعة الصياغة .. وجمالية التصوير ..
      قبل الولوج فيه .. والوقوف على حيثياته .. وهو يحتاج إلى القراءة عدة مرات ..
      إما أن تكون النفس الأمارة بالسوء .. وإما أنها إحدى نوباتك وأنت تكتب هذا النص الباذخ هههه ..
      محبتي ياصديقي .. ولي عودة .
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • سما الروسان
        أديب وكاتب
        • 11-10-2008
        • 761

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
        سلّمها نفسه طواعية، فاستنطقته بكل ماأوتيت من نزق وذهاء آلهة.
        في ذروة بوحه واعترافه،و دون أن يشعر،دقّت على جدار جمجمته
        مسامير الخطيئة، وفي أعماق قلبه سطّرت حروف اللغز المكنون.
        قبل أن تتركه وحيدا يصارع مصيره المحتوم، احتفلت بقدّاسها
        ثم تربّعت على عرشها المحروس..
        بينما هو سقط مترنّحا في نيران الشهوة اللاهبة،
        متلهفا لمزيد من الخطيئة والعصيان.
        يبدو انه وقع في فخ الادمان ووقع بالرذيلة وادمن المعصية
        فغلبته وسوسة الشيطان

        نص باذخ كأنت

        محبتي
        التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 22-02-2013, 07:11.

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          أشكرك على هذا التشريف الذي لاأستحقه
          محبتي الخالصة،صديقي عبد الرحيم

          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            سرّني أن النص راق لذائقتك الراقية..وأسعدني حضورك الجميل
            محبتي الخالصة،أخي فاروق طه

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              العزيزة سما الروسان
              مرورك الدافىء يترك أثرا طيبا في النفس
              محبتي الخالصة،أيتها الرائعة دوما

              تعليق

              • آمال يوسف
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 287

                #8
                (أرأيت من اتخذ إلهه هواه)
                الأستاذ حسن لختام
                حييت لهذه الفكرة الجميلة

                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                فاستنطقته بكل ماأوتيت من نزق وذهاء آلهة.


                آمال يوسف شعراوي




                تعليق

                • خديجة بن عادل
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2011
                  • 2899

                  #9
                  مادام تلهف لطريق الخطيئة فالناتج حتمي إثم مخزي
                  وصعب هو درب العودة مادام سلم روحه طواعية
                  أخي وكاتبنا الأصيل حسن لختام قصة بها عبرة لمن أراد
                  كانت اللغة سلسة وأوصلت الفكرة كما أراد الناص .
                  تحيتي واحترامي .
                  http://douja74.blogspot.com


                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    أسعدني إعجابك بالنص
                    محبتي،أختي المبدعة آمال يوسف

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      الصديقة والمبدعة الأنيقة بن عادل
                      يسعدني دوما تواصلك الجميل..كلماتك الرقيقة تترك أثرا طيبا في النفس
                      محبتي الخالصة

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        أعتقد النص تناص من أساطير قديمة عن الآلهة والإنسان
                        وكيف وسوس له الشيطان وهو ما زال في الجنة يحاول فهم
                        درس الآلهة... فسقط في الشهوة وصارت ديدنه...

                        النص جميل لكنه ما زال غامضٍ بالنسبة لي أنتظر
                        باقي الزملاء...

                        تحيتي واحترامي وتقديري.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 25-02-2013, 11:26.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • حسن لختام
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2011
                          • 2603

                          #13
                          قراءة جميلة وذكية للنص.أشكرك أختي ريما
                          محبتي الخالصة

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            الرمزية، في النصوص القصصية بصفة عامة، باب مفتوح لكل تأويل ومعنى..كل قارىء يبني عليها معتقده وهواه، كل حسب مرجعياته وعمق تفكيره. شكرا لك على القراءة والمرور الجميل
                            محبتي الخالصة، أختي المبدعة ريما ريماوي

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                              سلّمها نفسه طواعية، فاستنطقته بكل ماأوتيت من نزق ودهاء آلهة.
                              في ذروة بوحه واعترافه، و دون أن يشعر، دقّت على جدار جمجمته
                              مسامير الخطيئة، وفي أعماق قلبه سطّرت حروف اللغز المكنون..
                              وقبل أن تتركه وحيدا يصارع مصيره المحتوم، احتفلت بقدّاسها،
                              ثم تربّعت على عرشها المحروس..
                              بينما هو سقط مترنّحا في نيران الشهوة اللاهبة،
                              متلهفا لمزيد من الخطيئة والعصيان.

                              الزميل القدير
                              حسن لختام
                              وهل سنجد صوره مثلا على صفحات الجرائد
                              أشم رائحة فساد هاهنا
                              وسيان إن كان فاسد دولة
                              أو فاسد شهوة
                              لن يختلف الأمر
                              وهذا الإدمان
                              كل الفاسدين يدمنون الفساد لأن الأصل سيء
                              وسيغرق أكثر لأنه جاء من الحضيض وإليه يرجع
                              نص جميل
                              تحياتي ومحبتي زميل حسن لختام
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X