حذائي حبيبي
في الإجازة وخلال وجودي في دبي ، وقفت اتأمل فترينة لمحل يبيع الأحذية
راق لي إحداها . نظرت إلى السعر ، وجدته ما يعادل 12 دينار أردني .
يا بلاش ! دخلت وطلبت من الموظفة ان أقوم بتجربة الحذاء . كله تمام .
لم أشأ أن أدفع بالفيزا كارت فالمبلغ متواضع . أخرجت من جيبي محفظتي
وكلّي ثقة ، أخذت منها دراهم بما يعادل الإثني عشر دينار أردني وأعطيتها
للسنيورة التي تحاسب الزبائن .
ابتسمتْ ابتسامة كبيرة وشدَّت على يدي شاكرة .
أخذت الحذاء بعد قيام عمال المحل بلفّه بورق هدايا محترم ، وضعوه لي
داخل شنطة خاصة بالمحل ، ثمن الشنطة لوحدها ممكن يكون بثمن الحذاء .
اعترضني موظف الأمن قائلا :
ــ من فضلك قم بدفع ثمن الحذاء لموظفة الصندوق .
همست لنفسي : ــ ربما هذا نصب من نوع جديد !
عدت للموظفة وقلت لها غاضبا :
ــ ألم أعطكِ قبل قليل النقود ؟
قالت بلى
تذكرت الفنان الرائع محمد شوقي حين قال ذات موقف مشابه :
يا رب طلِّعنا من دار البلا بلا بلى
ــ ألم تكن هذه النقود ثمنا للحذاء ؟
ــ ظننتها بقشيش يا أستاذ .
ــ بقشيش ؟! وكم هو ثمن الحذاء يا حلوة ؟
ــ ما يعادل بالأردني 1200 دينار
ــ غلطانة حضرتك . تقصدين 120 دينار
ــ لا 1200 دينار
( نظرت إلى حذائي ثلاث مرات ) لا بل أربعة وخمس ، ثم قررت أن لا أنهي علاقتي به .
خرجت وأنا أكلّم نفسي رافعا رأسي نحو السماء مناجيا ربي أن يحفظ
لي مركوبي وينجيه من عثرات الطريق .
في الإجازة وخلال وجودي في دبي ، وقفت اتأمل فترينة لمحل يبيع الأحذية
راق لي إحداها . نظرت إلى السعر ، وجدته ما يعادل 12 دينار أردني .
يا بلاش ! دخلت وطلبت من الموظفة ان أقوم بتجربة الحذاء . كله تمام .
لم أشأ أن أدفع بالفيزا كارت فالمبلغ متواضع . أخرجت من جيبي محفظتي
وكلّي ثقة ، أخذت منها دراهم بما يعادل الإثني عشر دينار أردني وأعطيتها
للسنيورة التي تحاسب الزبائن .
ابتسمتْ ابتسامة كبيرة وشدَّت على يدي شاكرة .
أخذت الحذاء بعد قيام عمال المحل بلفّه بورق هدايا محترم ، وضعوه لي
داخل شنطة خاصة بالمحل ، ثمن الشنطة لوحدها ممكن يكون بثمن الحذاء .
اعترضني موظف الأمن قائلا :
ــ من فضلك قم بدفع ثمن الحذاء لموظفة الصندوق .
همست لنفسي : ــ ربما هذا نصب من نوع جديد !
عدت للموظفة وقلت لها غاضبا :
ــ ألم أعطكِ قبل قليل النقود ؟
قالت بلى
تذكرت الفنان الرائع محمد شوقي حين قال ذات موقف مشابه :
يا رب طلِّعنا من دار البلا بلا بلى
ــ ألم تكن هذه النقود ثمنا للحذاء ؟
ــ ظننتها بقشيش يا أستاذ .
ــ بقشيش ؟! وكم هو ثمن الحذاء يا حلوة ؟
ــ ما يعادل بالأردني 1200 دينار
ــ غلطانة حضرتك . تقصدين 120 دينار
ــ لا 1200 دينار
( نظرت إلى حذائي ثلاث مرات ) لا بل أربعة وخمس ، ثم قررت أن لا أنهي علاقتي به .
خرجت وأنا أكلّم نفسي رافعا رأسي نحو السماء مناجيا ربي أن يحفظ
لي مركوبي وينجيه من عثرات الطريق .
تعليق