طيوف الهوى
تُلاحقُ طيف الهوى أنملهْ وتتبعُ أسـدَ الندى أشبلــهْ
فؤادٌ تعشقَّ منذُ الصـــــبا صفياً حبيبا ومــن يجمِلُـهْ
تُغردُ قيثـــــاره في النجوم ومن ذاق أحرفـــــه تذهلــه
فما ند بستان فجرالهوى عن البحر يوما ولا أوصله
فؤاد تكســــر في خلــــه وكاد بإعراضهِ يقتلـــــــهْ
يحبُّ ولكنَّهُ مجــــــهـــــٌد وليل همومَ الأسى تشغله
وكم سار بحرالهــــــوى خلفه لعل صبابتــه تشملــــــــه
فأوقفه صد مــــــحبوبه وهدَّ مراكبَهُ معــــــولـُــــه
وهشم إشراق أنفاســه وأخرس منـــه الذي يسألـــه
أحــس الفؤادُ بنار الجفا كأن أسود الشرى تأ كلـه
تدحرج من هول ما انتابه وبركان نار الضنى يشــعلـُه
كسيرٌ ثقيل ذليل غـــريق ببحـــر الهمـــوم التى تثقلـه
ودار أسىً فوق أجفانه ومر بباب الجــــوى يقفلــه
أعاصير لا ينتهي شطها يثــــيـر مكامنهــــــــا مرجلهْ
فضاق بكثرة أسرابهــــا وتـــاهَ بحيـرة ما يفعلـــــــه
أيقتل حباً نما قـــــــبل أن يحبَّ الــــذي ودُهُ يُذبلـــــــه
أيهجر طهر محاريبـــــهِ وفي كفــه قد بدا مشـــــعلُــه
أينأى بحزن ٍ إلى أن ٍيرى تشظي الهوى والهوى يركلهْ
وما قيمة القهر يقتات حبا وقهر المحبين من يقبـــــله
وكم لمح القلب درب الهدى وأجنحة الصبـــــر لا تحملـه
أما كان أحرى بفجر الهوى يباذلُ بالحب مــــن يبذلــه
إلى أن دجى الليل في جفنه يغطيه من حزنه مخمـــلــه
توسد في حضنه مــرقداً فؤادٌ وطيف الأسى يسأله
لماذا يذل الهوى أنفســـا تغرد للحـــب أو ترسلـــــه
تأوه من طول تسهيــــده وفي فمه الليل كم يثقلــــه
وفي كفه الشمس وقت الضحى دجى ليل والليل من يعقلــه
تجمع كل الأس والضنى بحجم الوجود فمن يحمله
وفاض بحقل الصباح دجاً تنفس هماً بمن يـعــذلـــه
تُلاحقُ طيف الهوى أنملهْ وتتبعُ أسـدَ الندى أشبلــهْ
فؤادٌ تعشقَّ منذُ الصـــــبا صفياً حبيبا ومــن يجمِلُـهْ
تُغردُ قيثـــــاره في النجوم ومن ذاق أحرفـــــه تذهلــه
فما ند بستان فجرالهوى عن البحر يوما ولا أوصله
فؤاد تكســــر في خلــــه وكاد بإعراضهِ يقتلـــــــهْ
يحبُّ ولكنَّهُ مجــــــهـــــٌد وليل همومَ الأسى تشغله
وكم سار بحرالهــــــوى خلفه لعل صبابتــه تشملــــــــه
فأوقفه صد مــــــحبوبه وهدَّ مراكبَهُ معــــــولـُــــه
وهشم إشراق أنفاســه وأخرس منـــه الذي يسألـــه
أحــس الفؤادُ بنار الجفا كأن أسود الشرى تأ كلـه
تدحرج من هول ما انتابه وبركان نار الضنى يشــعلـُه
كسيرٌ ثقيل ذليل غـــريق ببحـــر الهمـــوم التى تثقلـه
ودار أسىً فوق أجفانه ومر بباب الجــــوى يقفلــه
أعاصير لا ينتهي شطها يثــــيـر مكامنهــــــــا مرجلهْ
فضاق بكثرة أسرابهــــا وتـــاهَ بحيـرة ما يفعلـــــــه
أيقتل حباً نما قـــــــبل أن يحبَّ الــــذي ودُهُ يُذبلـــــــه
أيهجر طهر محاريبـــــهِ وفي كفــه قد بدا مشـــــعلُــه
أينأى بحزن ٍ إلى أن ٍيرى تشظي الهوى والهوى يركلهْ
وما قيمة القهر يقتات حبا وقهر المحبين من يقبـــــله
وكم لمح القلب درب الهدى وأجنحة الصبـــــر لا تحملـه
أما كان أحرى بفجر الهوى يباذلُ بالحب مــــن يبذلــه
إلى أن دجى الليل في جفنه يغطيه من حزنه مخمـــلــه
توسد في حضنه مــرقداً فؤادٌ وطيف الأسى يسأله
لماذا يذل الهوى أنفســـا تغرد للحـــب أو ترسلـــــه
تأوه من طول تسهيــــده وفي فمه الليل كم يثقلــــه
وفي كفه الشمس وقت الضحى دجى ليل والليل من يعقلــه
تجمع كل الأس والضنى بحجم الوجود فمن يحمله
وفاض بحقل الصباح دجاً تنفس هماً بمن يـعــذلـــه
تعليق