لمن تنازل برمودا عن رعبه؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    لمن تنازل برمودا عن رعبه؟؟؟؟؟؟؟




    على مائدة مطوقة بالتمائم
    وضعت الفضيلة
    أسماء وأسمال المغضوب عليهم
    ونهود نساء
    فردن جدائلهن تحت المآذن
    لم تكلهم إلى قضاة
    يرسمون الأحكام بالأشعة
    بل أحالت أوراقهم إلى
    قبعات تنابز بالغموض
    تطوي دوران الوعي
    في كواكب معطلة

    صار الخطاب
    أمعن ضخا للبغضاء
    اخلعوا نعالكم
    قبل دخول الطابور
    لتصرفوا كراماتكم بالدولار
    لا تتشبهوا بالرذيلة
    وما منع بظهير المتمردين
    اليوم نوزع رغيف الصمت
    وبعض حبيبات من عرق الصبر
    تشد عضدكم ...
    إلى أن يصير الجرح قيثارة
    و الفجر عدما ملقى على القارعة
    لا تفكروا بقطع رأس الغول
    كيما تغضب أمنا الغولة
    كونوا أيتاما على باب الله
    لتستمر الفضيلة بألوان التلاشي
    لا تفكروا في تقشير أسماء
    لبها رجس من عمل الشيطان
    فاجتنبوه.....
    كيما تنزلقوا في رحم النار
    اتبعوا صوت التصفيق
    يقودكم نحو سؤال نتن
    يتسلق الهياكل
    ليبلغ عنوان النص...
    يشكله بمداد نييء
    لم تجد علامات الاستفهام بدا
    من تغيير تاريخ صلاحيته
    مذ استقر الرمح بالجسد
    وصار يقرأ للنار أشعارا
    لتعبر قافلة
    تكابد عشق الاستمرار
    من أمام قداسة اللعنة
    دون ان تفتح الدفاتر
    على طاولة الحوار
    فتقرأ الأفكار .....
    ويصير الغد ميدانا للتوبة

    عدنا إلى أزمنة تنكرنا لها
    نحمل خطايانا المؤمنة
    وأشلاء قتلانا الذين
    اشتهوا الانتصار حتفا مبينا
    كيما تنتهي الصرخات
    في قبو الاحتفال
    من منا الآن يعرف من أين
    نبدأ الغناء...الكتابة ....الرقص؟
    أين نضع صغار أحلامنا
    قبل أن تطايرها رياح الطوفان
    ونخلف وعدا قطعناه على أنفسنا
    حين قلنا لجلجامش =
    نم ..واهنأ ....
    إنا للحلم حافظون؟

    هذا الصباح استيقظت ميادين
    شيدت لها مسكنا في التاريخ
    تنادي أبناءها الذين غادروا
    نحو المحطات القصية
    أن ارجعوا ..فالغيث آت ...آت
    فوجئت بالباقين يشدون رحالهم
    نحو نهاية تليق بحزن
    طالما نأى في حدود الرمال والنار

    الشمس انطفاء مادامت لا تشتهى
    وإن أشرقت ....
    فبين الفضيلة والرذيلة تستبى
    يصادر حلم كان لنا فيه سفر
    وكان له فينا اجتراح وغربة
    وكانت المحطات لا تجيء
    المعابر مغلقة .....
    والأرق زوادة الطريق

    صرنا أقرب الى وجه الظلام
    بعدما اصطكت المسافة
    على إسفلت خارطة هشمها
    دانوب خطبة تسكن حانة ...
    الحانة على رصيف برمودا...
    مثلث برمودا تنازل عن رعبه
    لحيتان الغيوم
    عربون محبة لخطوات عجلى
    تعبر القلاع نحو تاريخ منسي
    يتوهج في ملامح نهار بدائي
    مأهول بالثقوب والصرخات
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 22-02-2013, 21:43.
  • وليد مروك
    أديب وكاتب
    • 12-11-2011
    • 371

    #2
    القديرة الأستاذة مالكة حبرشيد :
    كنت هنا أرشف من عميق المغزى
    هذا الوجع الغارق في الابتهال
    هنا يتشكل المشهد كله بطعم العلقم
    نعم هي لوحات أحكمتها باقتدار اللغة والمعنى
    كم أتعبتني مرارة المشهد مع موافقتي
    الأكيدة لمرجعية المغزى
    كنت متألقة كعادتك لكن بوجه حزين
    أذهب الله عنك كل الحزن أختي الكريمة
    كل التقدير لك

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      مأهول بالثقوب و الصرخات هذا الواقع المتأرجح بين ظلامين
      طلام نعرف أنه ظلام لأنه اسود لا يخدعنا و ظلام أبيض خدّاع يحاول ارتداء الفضيلة
      لكن الفضيلة أعلى من قيد و سوط الفضيلة قوس نور يكسر ظلمات الذات
      هذا ثاني نص أستاذة مالكة أحس بحزنه و تركيزه على ذات القضية
      انت نحن أنتم و التابو ماحدوده و لماذا أسئلة طويلة طرحها النص
      النص الذي حفل بصور و انزياحات جميلة كما استدعى
      بعض السردية التي كان لا بد منها
      اللغة جاءت قاتمة على مقاس الحزن
      و الموسيقى حزينة متماوجة حسب الحالة النفسية التي أثرت في النص
      أستاذة مالكة نصك جميل جدا برغم الحزن الساكن في أعماقه
      تقبلي مروري و تحاياي
      دمت بألف خير

      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .


        مائدة نثرية شاملة
        أراها من أقوى تجاربك الشعرية

        الصورة الشعرية مفتوحة الفكر
        تبدأ من مشهد يتراكم حتى يتبلور مخرجها إلى النور

        ولا يتوقف البنيان حتى يأتي التراث الإنساني محمولا على وعي بالوجود كبير


        أستاذة مالكة

        حلقت هنا بروعة

        تقديري




        يثبت
        التعديل الأخير تم بواسطة آمال محمد; الساعة 24-02-2013, 02:16.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          حين يتفجر وجعك / وجعنا .. وهو دائما في حالة تفجر و تشظي
          تصبح اللغة في حالة صراع لا يتوقف ..
          حتى بانتهاء تجلي اللحظة ..
          ليفيض في أعماقنا في كل الدروب .. بعض مما اختزنت ذواكرنا
          و تنامى بأعماقنا بدءا و انتهاء
          ذكرتني تلك بأعمال الكبار من شعراء العمودي و التفعيلة
          و كيف كانت روح التهكم و السخرية تتحول بين كلماتهم
          محرضة لاذعة .. !

          وودت لو تماهيت أو شاغبت ما هنا
          لكن جلال الحضور كان أكبر من هاجسي !

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            لابدّ لتلك الجدائل أن تطير أعلى من صومعات القضاة
            لعلّ هؤلاء المغضوب عليهم يدركون حقهم المسلوب
            و إلاّ كيف سنخلق محكمة عادلة تعيد ما كُتب في الوثائق
            وما جرفته أعناب وكؤوس الظلم ؟؟
            حتما سنرسم بشفاهنا كلمات مكبوتة أبت إلاّ أن تصّاعد من جديد عاليا

            برائحة الخبز المغموس في "خلّ" الصبر
            سينبت الفجر على شراشف المقتولين
            و سنعدّ خصلات الماء ونفرد ضفائر الشمس ونتنفس حريّة.....
            سيكبر الجرح مبلّلا بالملح وأوراق الصبّار وتصدح أوتار الليل...سنفونية.

            شاعرتنا المتميّزة مالكة
            رغم الحزن العميق، مازلتِ تؤلّفين قبلات للريح
            مازلت ترسمين لوحات من الجمال
            فاجمعي أقواسا قزحيّة
            لمواسم الحزن

            لعلّنا نكبر معا في هذا الحزن
            .............
            ..........

            تقديري



            نص لبرنامج "اختيارات أدبيّة وفنّيّة"
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?114958
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              أعده من أجمل نصوص الأخت الكريمة مالكة
              جمال الصورة المحلقة التي تلعن الغضب وتبقيه في وكره
              رغم ذلك تظل النهايات بحجم الحزن
              وهنا هل الشاعر يفتعل الكتابة حقا أم أنه متورط بها؟
              لكن سندع كل شيء على حاله
              الدمع في قاعه
              والحزن في الغيوم
              .
              .
              نحو الجمال كان النص

              تحيتي للجميلة مالكة ولحرفك الآخذ البديع
              التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 25-02-2013, 14:44.
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                مالكة القلب العزيزة
                لحرفك وجع يأخذ بنا إلى موطن الداء بـ ثورة قصيد
                أخذتنا في رحلة خرافية موجعة
                محلقة بالصور إلى أعلى دهشتها
                لا أعرف .. كيف تطوعين الفكرة و المعنى و الصور بهذا التمكن ؟
                أظن لأنك أنت مالكة .. تسكبين نفسك في كلماتك
                الروعة ليست بغريبة عنك
                صديقتي المدهشة
                تحية تقدير كبيرة لك
                محبتي

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9


                  الغالية مالكة
                  الشاعرة الرهفة


                  تعانقين
                  الألم بأصرار النور للأرتقاء نحو سقف الحلم
                  وأن أبت الريح ألا أن تلف الأرجاء
                  تكابد الخطوات التي تتقدم
                  نحو ضفائر الشمس الناهضة جنب الينابيع

                  تتلمسين ألم الوطن في أتون المرايا الراكضة نحو النور القادم
                  المصافح لرحيق الرؤى

                  كنت رااائعة تنهضين عاليا ً نحو سقف السماء بجمال

                  ليبقى هذا القلب قيثارة جمال لا تفتر ولا يهزها أرق المسافات
                  الحائرة

                  ياسمين الشام لروحك ياصديقتي
                  .
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                    القديرة الأستاذة مالكة حبرشيد :
                    كنت هنا أرشف من عميق المغزى
                    هذا الوجع الغارق في الابتهال
                    هنا يتشكل المشهد كله بطعم العلقم
                    نعم هي لوحات أحكمتها باقتدار اللغة والمعنى
                    كم أتعبتني مرارة المشهد مع موافقتي
                    الأكيدة لمرجعية المغزى
                    كنت متألقة كعادتك لكن بوجه حزين
                    أذهب الله عنك كل الحزن أختي الكريمة
                    كل التقدير لك

                    مرحبا استاذ وليد مروك
                    سعيدة ان راقت حروفي
                    شاعرا بحمولتك
                    نعم سيدي هو الوجع يعلمنا
                    كيف نطوع الابجدية لنصتع منها ضمادات
                    لجراح عصية

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                      .
                      .


                      مائدة نثرية شاملة
                      أراها من أقوى تجاربك الشعرية

                      الصورة الشعرية مفتوحة الفكر
                      تبدأ من مشهد يتراكم حتى يتبلور مخرجها إلى النور

                      ولا يتوقف البنيان حتى يأتي التراث الإنساني محمولا على وعي بالوجود كبير


                      أستاذة مالكة

                      حلقت هنا بروعة

                      تقديري




                      يثبت


                      مرحبا بالعزيزة امال
                      وملاحظاتها الثاقبة
                      تعلمين اني دائما انتظر مرورك
                      لاني اعرف انك لا تداهنين ولا تهادنين
                      وهذا لعمري ما يحتاجه الادب
                      كي نصحح الخاطيء فينا
                      ونبدع اكثر
                      شكرا امال على المرور والقراءة والتفاعل
                      وشكرا جدا على التثبيت

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                        مأهول بالثقوب و الصرخات هذا الواقع المتأرجح بين ظلامين
                        طلام نعرف أنه ظلام لأنه اسود لا يخدعنا و ظلام أبيض خدّاع يحاول ارتداء الفضيلة
                        لكن الفضيلة أعلى من قيد و سوط الفضيلة قوس نور يكسر ظلمات الذات
                        هذا ثاني نص أستاذة مالكة أحس بحزنه و تركيزه على ذات القضية
                        انت نحن أنتم و التابو ماحدوده و لماذا أسئلة طويلة طرحها النص
                        النص الذي حفل بصور و انزياحات جميلة كما استدعى
                        بعض السردية التي كان لا بد منها
                        اللغة جاءت قاتمة على مقاس الحزن
                        و الموسيقى حزينة متماوجة حسب الحالة النفسية التي أثرت في النص
                        أستاذة مالكة نصك جميل جدا برغم الحزن الساكن في أعماقه
                        تقبلي مروري و تحاياي
                        دمت بألف خير


                        نعم اخي مهيار القدير
                        هي خيمة الواقع الماهولة
                        بالثقوب والصرخات
                        لا تقينا بردا ولا مكان فيها نركن اليه
                        لتضميد جراحنا في هدوء
                        سعدت كثيرا ايها المهيار بقراءتك وتفاعلك
                        مودتي وكل التقدير على رحابة صدرك
                        واحتضانك للحروف جميعها باختلاف الوانها

                        تعليق

                        يعمل...
                        X