لعمرُكَ أيُّ كلامٍ رَتَقْ
وأيُّ فجورٍ تَراهُ اتفقْ
وأيُّ حياةٍ تكونُ لشخصٍ
ينافقُ, أو ذو ضميرٍ نَفقْ
وكلُّ دنيءٍ له مبتغى
وكلُّ مُشينٍ له مُعتنقْ
تنفَّسِ من عابراتٍ وغنّى
وماذا يقول غرابٌ نَعَقْ
له المجدُ من هيِّناتِ الحياةِ
ويغرقُ في مَجدِ ممنْ سَبَقْ
لعمرُكَ لم يَبقَ من سالِكٍ
فهذا تأنَّثَ ,هذا مرَقْ
ولاتحسبنَّ الرجالَ رجالاً
سيُنبيْكَ فيما استوى, أو نَطَقْ
طَريرٌ على شرفاتِ المساءِ
كما ضفدعٍ غابَ من حيثُ نَقْ
وتلقاهُ كالليثِ لما انبرى
وأنك لم تلقَ شيئا بِحَقْ
عزاءُ الرجولةِ فيمن بدى
كسيفٍ له السَّبقُ من حيثُ رَقْ
عجبتُ من الدهر في حالتينِ
على ما تخلَّقْ أو ما اختَلقْ
فواحدةٌ فيه لما زهى
وواحدةٌ فيه لما انزلقْ
تُعلِّقُهُ دِمَنٌ في الخيالِ
كطفلٍ وطيارةٍ من ورقْ
وأيُّ فجورٍ تَراهُ اتفقْ
وأيُّ حياةٍ تكونُ لشخصٍ
ينافقُ, أو ذو ضميرٍ نَفقْ
وكلُّ دنيءٍ له مبتغى
وكلُّ مُشينٍ له مُعتنقْ
تنفَّسِ من عابراتٍ وغنّى
وماذا يقول غرابٌ نَعَقْ
له المجدُ من هيِّناتِ الحياةِ
ويغرقُ في مَجدِ ممنْ سَبَقْ
لعمرُكَ لم يَبقَ من سالِكٍ
فهذا تأنَّثَ ,هذا مرَقْ
ولاتحسبنَّ الرجالَ رجالاً
سيُنبيْكَ فيما استوى, أو نَطَقْ
طَريرٌ على شرفاتِ المساءِ
كما ضفدعٍ غابَ من حيثُ نَقْ
وتلقاهُ كالليثِ لما انبرى
وأنك لم تلقَ شيئا بِحَقْ
عزاءُ الرجولةِ فيمن بدى
كسيفٍ له السَّبقُ من حيثُ رَقْ
عجبتُ من الدهر في حالتينِ
على ما تخلَّقْ أو ما اختَلقْ
فواحدةٌ فيه لما زهى
وواحدةٌ فيه لما انزلقْ
تُعلِّقُهُ دِمَنٌ في الخيالِ
كطفلٍ وطيارةٍ من ورقْ
تعليق