أرق صاخب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أرق صاخب

    [table1="width:95%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2011/11/25/photo/gif/112511081150xduc8hn9nuew1ccdf.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أرق صاخب


    تحت شجرة الغار
    اخضرار و أزهار توليب
    "لاتونا" وطفلان من ضياء

    كأنّي معقودة في غصن حلم
    الشجرة تردّد اسمينا
    كلّما مرّ عاشق أضاع محبوبته
    زقزقة الحمائم
    تضيف لحنا وسنبلة

    أصواتُ تنفذ إلى أغوار الماء
    هناك، تجاعيد ترفل في الأسطورة
    عاشق يحترق
    "طيبة" تعلّق صراخها في الدخان

    لم أدمن بعد حدود الوجع
    مدلّجة تلك التفاصيل
    عند قدمي "إيروث"
    ديانات الحب واحدة
    دموع الوله متشابهة

    كأنّي عانقتُ الأشياء المنفصلة
    جمعتها من طرفيها
    لترقص حين تُحيي الفصول أعراسها

    العذراء حالمة ، تعود إلى الأرض
    تفّاحة تحتضن
    "أيريدا" تُداعبها أقواس قزحيّة
    خفيفة كريشة
    هناك عند المنعطف، تغنّي

    سنمضي الآن في بهجة المآدب
    حيث العشاء الأخير
    واللون الضارب في التراب
    صقيع خارج الأسوار
    سماء هناك في البعيد
    تبلّل ثغر القمر بقبلات "الأولمب"

    منظومة الأرض، تنهض من سباتها
    غريبة كتلك الشرائع والأعراف

    لا أحد يفرّ من القدر
    الكلّ يردّد ما يشبه الأناشيد
    "زيوس" يغربل الملح
    فاتحا صناديقه للفرح......

    عبر تراتيل الليل،
    ثمّة رعشة ياسمين
    جنادب صغيرة
    فتات أنجم
    أطياف ملوّنة
    أبواق أصداف
    ثمّة أسراب بتلات مستعجلة نحو المجهول
    كلّ شيء يطير نحو الأفق
    "لاتونا" تؤدّي صلاتها للشمس
    تترعُ كؤوس المجد
    حول أصابعها تضجّ العصافير

    وحده البحر يصدر ذلك الصوت الغريب
    نعتلي مركبة
    ونمضي كالطرف الآسر نحو الأسر


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #2
    من منتصف الأسطورة ينهض النص من بداءة الشقاء يرسم غربة الحب التفصيل يقتل جمال النص
    لذا فلنتركه هكذا على فطرته محلقا كموسيقا ملائكية تخرج من عمق الأزل
    منذ استهلالية العنوان الذي يستفزك ترى نفسك مأخوذا بقوة إلى هذه المقابلة
    أرق صاخب و كأن الأرق صار بحرا و أنت مجرد مركب على ظهره
    ثم تبدأ القيثارة الشجية بعزف نص ساحر فيه كمية باذخة من الانزياحات محمولة على لغة مبللة بالجمال و على أنه تم ذكر مرموزات أسطورية إلا أن الكاتبة و بذكاء هيئت لكل مرموز مشهدا خاصا
    حمّلته رؤيتها باحتراف شعري و لم تحشد الأسماء فقط لتفخيم النص
    بل جعلت لكل اسم حالة معينة و هكذا يكون الشعر
    أستاذة سليمى
    رائع و محلق ما أقرأه لك هنا
    و يستحق التثبيت
    يثبت
    مع كل الود
    دمت بخير
    التعديل الأخير تم بواسطة مهيار الفراتي; الساعة 24-02-2013, 20:02.
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • منار يوسف
      مستشار الساخر
      همس الأمواج
      • 03-12-2010
      • 4240

      #3
      العزيزة سليمى
      لغتك الشعرية بها موسيقى خاصة و أسلوب خاص
      و كأنك ترسمين لنا لوحة ناطقة بالحروف و النغمات
      راق لي اقتباسك الرموز الأسطورية بهذا التمكن و الذي يدل على ثقافة عالية
      فصنعتي لنا مشاهد شاعرية من وحي التاريخ و الطبيعة
      دمت راقية مبدعة
      محبتي و تقديري

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        يا له من أرق صاخب
        ابتدأ ب لاتونا وانتهى في عمق الجمال

        وما بينهما بهجة المآدب
        القدرة على اتيان النثرية بهدوء الشعر وحس الشاعر


        أستاذة سليمى
        حقيقة للقصيدة فرادة ..تناولت رقة روحك
        فإحتفلت برعشىة الياسمين
        على مرمر وجل


        محبتي

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          الله يا سليمى جميل جدا هذا النص

          اشتغالك على التاريخ والأسطورة كان عميقا وممتنعا
          اما الانزياحات الشعرية والصور فهي تتلائم مع الفكرة وتتماهى معها.

          في النهاية كنت جميلة كعادتك ومتجددة

          دمت بخير
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أراه الأرق الصاخب
            والحب المفتون بالعطر
            كما أرى تغريد السطور
            والتحام المعجزة

            شقية الحرف يا سليمى
            وغنية الروح يا صديقة

            تحيتي لنصك الجميل جدا
            والعازف والمأهول
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              وحده البحر يصدر ذلك الصوت الغريب
              نعتلي مركبة
              ونمضي كالطرف الآسر نحو الأسر

              للبحر نغني
              حتى تصير الابتسامة
              جرحا موشوما على الرمل
              النهارات رحيل نحو الانتظار
              وايزيس تعزف على فنار الغيم
              مذ هجرتها الشمس
              حين خانت امتداد العشق
              ففقدت بوصلة كانت تعلمها
              من أين تمر الريح
              لتحصد أشجارا تكابد
              كي تخلد نفسها
              تحت رمح الصواري

              رائعة كما عهدي بك سليمى
              لك اسلوبك المتميز
              به تعرفين دون توقيع
              شكرا على ما نثرت هنا
              من طيب روحك





              تعليق

              • يحيى ابو حسين
                أديب وكاتب
                • 14-12-2011
                • 170

                #8
                أرق تتكاثر على أطرافه الأحداث يموج بالتفاصيل

                ضياء يولد ليعانق غيمة حبلى بالشعر تمطر غناء حزينا ينثر شفاء يتقاسمه المرضى أو لعله الأمل
                رب لعازف تستعبده الألحان وشاعر لا يستهويه الممكن يبحر على الدوام في غور المستحيل
                قتل أسطورة الرعب قاذف النار وسكن صوته في تفاصيل كاهنة تتكلم الطلاسم يحتار منها حتى كهنة المعبد .
                هو رب قادر بقتله التنين هو مستعبد عندما خضع للقسوة فـ يقتل حتى الأطفال
                تحمل شجرة الغار في تفاصيلها المسخ والقداسة لعلها لعنة الأسطورة عندما تحاكي الواقع فلا استمرار لضياء والنقاء لأنّ الظلام يمتلك هو الآخر حق بالوجود
                فان اكتمل ضياء الشمس أعلنت أنّ غروبها اقترب ليصبحا هي وهو تاريخ مكرر يسكنان تفاصيل العشاق في كل الأزمنة

                وتبقى هي آله النهر متجددة فيه المشاعر الممزوجة بتناقض
                نركب مركبه أو مركبها تبحر فينا التفاصيل أو نبحر على مائها نكتبها أو لعلها هي من كتبتنا
                البحث تفاصيل الحياة لدى العاشق عندما يفقد من أحب
                البحث يُحيي جنون الشاعر ان خذله الإلهام
                البحث عن اذن عطشا جنة العازف ان نضجت في ذاته اللاّلحان
                كلنا يبحر للبحث عن المفقود حتى الأرق هو بحث صاخب ومجنون عن جنة النعاس
                لذلك نحن على الدوام مبحرون من اسر إلى اسر آخر لكن نبقى بالطرف
                لا نخوض في أعماقه كي لا يصبح وطنا يغتال غربتنا فلا نجد ما نكتبه فيموت الشعر وتدفن بقايا الألحان

                استطاعت سليمى أن تجعل منا ومن نفسها جزء من الأسطورة أو لنقل من النص

                وكأنها الكاهنة "بيثيا" تتلقى كلمات من " أبولو" في تفاصيلها الانزياح والطلاسم
                نحتاج أن نكون بمستوى الكهنة لتفسيرها هي مزيج من القسوة والشجاعة

                من الأمل والوجع والإحساس الذي لا يفهم
                وقد تكون هي شجرة الغار تحمل في طياتها المسخ والقداسة
                ونحن أزهار توليب نعيش في ظلال نصها وقد نكون نحن شجرة الغار
                قد تكون اله النهر أو صوته ونحن من يركب في مركبها لنكون مقيدين بنفس تفاصيل الإسر
                الذي قيدها لتكتب بأمر "أبلولو" الشعر وتستنشق الموسيقى على حسب ما تأمر به شمس الحياة
                ان اشرقت تكتب ابتسامة عندما يفتح "زيوس" صناديقه للفرح
                ووقت غروب الشمس تبلل دموعها كلمات يستوطنها وجع قد تدمن تفاصيله مع الأيام فديانات الحب واحدة
                وعلى الدوام هنالك بتلات تنمو في داخلنا مستعجلة الخروج نحو المجهول

                في تصوري النص لم يخرج عن كيف نكتب وكيف نعزف وكيف نحب هو يدور في هذه الأفلاك فهي أفلاك متشابه بل ومترابطة كتب بعبقرية ممزوجة بالشعر وتم تسخير الأسطورة لصالح المعنى وأيضا لإعطاء لمحة شاعرية يزهر بها النص أكثر بحيث أن المعنى وصل الينا بأقصر الطرق وقدمت الشاعرة وجبة شعرية بنفس حداثي أي نعم قد تكون طريق وعرة لكن ممتعه فتارة نصعد جبال الأساطير كي نستنشق من عبير الشعر وتارة نهبط إلى غور الأسرار كي نفك طلاسم الأساطير لذلك أقول أن النص خليط من العبقرية والشعر.



                الأستاذة سليمى نص أرستقراطي مخملي عميق المدلول أعجبني جدا.
                التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 26-02-2013, 00:19.

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9


                  تنسجين من مرموزات التاريخ حكاية حديثة
                  تنأ في الأفق البعيد حكايات تتهيأ للرحيل لعالم
                  من أساطير مؤجلة
                  تتلمس البعد العميق فينا بقوة
                  الطرح وفرادة الفكرة
                  ليمتد هذا النزف الرائع على جسد القصيدة

                  الرائعة سليمى

                  حروف أنيقة تخطينها برقة في شاشات الشعر
                  لننهل من حرفك جمال لا يفتر
                  بين مسافات الوقت
                  دومي ياغالية
                  كما أنت لغة من حروف عريضة الشعرية

                  تقديري الكبير لروح تصنع الجمال
                  .
                  .

                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • وليد مروك
                    أديب وكاتب
                    • 12-11-2011
                    • 371

                    #10
                    ونمضي كالطرف الآسر نحو الأسر
                    ما أقسى النهاية
                    وما أروع ما خططت هنا
                    أختي سليمى
                    لك ما لك من تفاصيل متمكنة
                    لي أنا اندهاشي وابتهاجي
                    بهذا الابداع وهذا التألق
                    بوركت أختاه

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      الصخب ينازع ظله
                      يرسم على البحر نوارس
                      تصاميم الآلهة
                      كل مفخخ بخديعته الكبرى
                      وهذا زيوس يلقى شصه لأسماك الغفلة
                      ربما يضحك ..
                      ربما يتألم ..
                      لكنه يدري .. أمر الدخان المتصاعد من أوردتي
                      كبؤرة لكون لن يعتذر عن خطاياه !

                      كنت رائعة أستاذة سليمى
                      و رأيت في حديثك الشجي
                      كثيرا مما أفقد !

                      تقديري و احترامي
                      sigpic

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                        من منتصف الأسطورة ينهض النص من بداءة الشقاء يرسم غربة الحب التفصيل يقتل جمال النص
                        لذا فلنتركه هكذا على فطرته محلقا كموسيقا ملائكية تخرج من عمق الأزل
                        منذ استهلالية العنوان الذي يستفزك ترى نفسك مأخوذا بقوة إلى هذه المقابلة
                        أرق صاخب و كأن الأرق صار بحرا و أنت مجرد مركب على ظهره
                        ثم تبدأ القيثارة الشجية بعزف نص ساحر فيه كمية باذخة من الانزياحات محمولة على لغة مبللة بالجمال و على أنه تم ذكر مرموزات أسطورية إلا أن الكاتبة و بذكاء هيئت لكل مرموز مشهدا خاصا
                        حمّلته رؤيتها باحتراف شعري و لم تحشد الأسماء فقط لتفخيم النص
                        بل جعلت لكل اسم حالة معينة و هكذا يكون الشعر
                        أستاذة سليمى
                        رائع و محلق ما أقرأه لك هنا
                        و يستحق التثبيت
                        يثبت
                        مع كل الود
                        دمت بخير

                        الأديب الناقد والشاعر الراقي الأستاذ :
                        مهيــــار الفراتـــي

                        أخجلني كلّ هذا الإطراء و أنا المتعثّرة مازلتُ في مسافات الشعر
                        رّبما يُنبّتُ هذا التشجيع ، أجنحة لأطير نحو الأعمق.
                        ربّما أكبر في اللون.



                        على هذه المصافحة وعلى التثبيت.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                          العزيزة سليمى
                          لغتك الشعرية بها موسيقى خاصة و أسلوب خاص
                          و كأنك ترسمين لنا لوحة ناطقة بالحروف و النغمات
                          راق لي اقتباسك الرموز الأسطورية بهذا التمكن و الذي يدل على ثقافة عالية
                          فصنعت لنا مشاهد شاعرية من وحي التاريخ و الطبيعة
                          دمت راقية مبدعة
                          محبتي و تقديري


                          و أنت يا صاحبة البصمة الخاصّة جدّا في هذا الصرح الأدبي الكبير
                          منــــار يــــوسف
                          الأديبة والفنّانة المتميّزة

                          أسعدتني هذه الطلّة البهيّة
                          وأضافت رونقا لنصّي المتواضع.



                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                            .
                            .

                            يا له من أرق صاخب
                            ابتدأ ب لاتونا وانتهى في عمق الجمال

                            وما بينهما بهجة المآدب
                            القدرة على اتيان النثرية بهدوء الشعر وحس الشاعر


                            أستاذة سليمى
                            حقيقة للقصيدة فرادة ..تناولت رقة روحك
                            فإحتفلت برعشة الياسمين
                            على مرمر وجل


                            محبتي

                            الأستاذة الجميلة

                            آمــــال محمد


                            غمرني هذا الهمس والثناء
                            ليكتبني من جديد أسطورة تغنّي......

                            شرّفت نثريّتي فأضاءت.



                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                              الله يا سليمى جميل جدا هذا النص

                              اشتغالك على التاريخ والأسطورة كان عميقا وممتنعا
                              اما الانزياحات الشعرية والصور فهي تتلائم مع الفكرة وتتماهى معها.

                              في النهاية كنت جميلة كعادتك ومتجددة

                              دمت بخير
                              أستاذي وصديقي الناقد والشاعر
                              محمــد ثلجـــي

                              منذ تلك المساحات، هناك حيث تركنا قمما من جبال الجمال،
                              هناك أين كانت أناملنا تربّت برفق على جدائل الكلمات،
                              منذ ذلك الوقت وأنت تغمرني بروعة تشجيعك.
                              دوما كنت ومازلتَ ترصّع قصائدي المتواضعة بحبات الجمان.




                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X