قصيدة شعر *سٍفرالوداع*

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف الهنداوى
    المهاجر
    • 03-12-2009
    • 138

    قصيدة شعر *سٍفرالوداع*

    قصيدة شعر *سِفر الوداع*


    السفر الأول


    أنت الوطن
    وأنت القبيله
    وأنت معجزتى فى زمن الرذيله
    *رسول أنا*
    وأنتِ رسالتى
    فإقرئينى
    وإمنحينى فرصة
    أخيرةللخلاص
    من شوائب عنفوانى
    فى وحل الخطيئه
    ضمينى
    إليكِ كى أستعيد
    ذكرياتى القديمه
    فمازلت طفلا عابثا
    وقد بلغت من الكبر عتيا
    أفرح حين تمشطين شعرى
    المبعثر كحبات الندى
    وأدوخ حين تضمينى إلى
    نهديكِ
    فأشم رائحة اللوز والزعتر
    وأذوب ؛أذوب كأنى
    لحظة عشق ذوبها لهيب
    الصمت فى كأس
    الحرمان
    وأعود لأمارس شقاوة الأطفال
    وأركض خلف فراشات
    الحقل أشاكسها
    يكللنا دفىء الأمومة
    ويمنحنا الماضى
    ذكريات وأمنيات من الرمال
    بنيناها
    على شاطئ الزمن الرخيص
    هدها الإعصار كلها كلها
    وإنقضت أحلامنا تجرها
    بلا ذنب أيامنا ولم نمت
    لم نمت



    *
    السفر الثانى*


    ألم يأن للخوف
    فى عينيكِ أن يستريح
    حزنكِ بعض ملامحى
    وبياض رأسى
    ملامحكِ يسكنها خوفى
    وخوفى صرخة
    تمهدنا إلى
    التوحد معاً
    هل جربتِ أن تصبحين
    أنتِ والأشياء فى حالة توحد
    هل هيأتِ نفسكِ
    للحظة الميلاد؟
    وراحتيكِ لإستقبال زوار السماء
    ففى كفيكِ تتفيأ كل سنوات الصمت
    فتنمو حروف الأبجدية الأولى
    فى أرض*
    * الخرس*
    فتكبر وتكبر فينا الصرخه
    كى نقظفها فى لحظة المخاض
    المستمر فى دورانها
    فى عنان القهر العالق
    فى عقولنا....
    .فى أجسلدنا
    فى ...........
    ؛.لكننا حمقى
    نفكر فى موقعها من الإعراب
    هل منصوبة أم مرفوع عنها
    أحكام الطوارئ



    *
    الِسفر الثالث*

    ماذا لو مت وحيداً
    فى أرضاً ليست بأرضى
    فى طيناً ليس بطينى
    هل يتعرف
    على جيفتى أحد لا أظن
    ربما تبكينى قطارات السفر
    وأعقاب سجائرى وحقائبى
    المفعمه برائحة
    الترحال المضمخ بالوجع
    جواز السفر.
    .ونقط الحدود
    فى صراع
    بين الدال والمدلول
    هل نموت لنبقى
    أم نعيش لنفنى
    هى إشكالية السفر
    الطويل فى صحراء كينونة
    الأشياء المسودة حولنا
    فإضربى بكفيكِ
    رمال الأمس
    المفعم بأنفاس الموتى
    فى دمس القبور
    إضربى بكفيكِ
    بعض من رمال
    حيفا ويافا
    وبعض من تراب
    القدس
    ومررى كفيكِ
    على عينى ربما أرتد بصيرا
    وإقرئينى فى عيون الأمهات
    البائسات
    إقرئينى
    حين ينادى المنادى
    فتنفضوا من حولى
    وتخرس الكلمات
    إقرئينى لأعرفنى وأفهمنى
    فما زلت أحمق يجهل حل الكلمات
    المتقاطعه
    حول الطاوله المستديره
    خلف الأبواب المغلقه
    إقرئينى
    بصدق فأنا ما بين السطور
    أحمل فى يدى قلمى
    وفى الأخرى
    كتاب
    أنا الممنوع من الصرف
    أنا الحرف
    أنا ألف محنية رأسه
    رغم إستقامة ظهره
    انا المذبوح
    على مشنقة محبرتى
    ورغم أنف الطواغيت
    أزرع الياسمين
    فى أرض اليباب



    *
    السفر الرابع*

    رسول أنا
    وأنتِ رسالتى
    للأمس المحنية فيه كل
    القناديل
    مهدور دمى
    فإن مت غريبا
    فلن يتعرف على جيفتى أحد
    سواكِ
    فلملمى أشلائى
    وغطينى بحروف قصائدى
    وتمردى
    وتوحدى
    لألقى ربى رافعا رأسى
    فمن العار
    أن ألقى ربى وأنا مقطوع الرأس
    وأقرئينى السلام
    وأقرئى نفسكِ السلام
    فملح الأرض السلام
    ملح الأرض السلام
    مع تحياتى
    أشرف الهنداوى

    التعديل الأخير تم بواسطة أشرف الهنداوى; الساعة 24-02-2013, 21:30.
    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/c0.0.400.400/p403x403/581946_565428770147438_1915159794_n.jpg[/aimg]http://ashrafelhendawy.blogspot.com/
    مزامير العشق والوطن. أشرف الهنداوى
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #2
    أنا ألف محنية رأسه
    رغم إستقامة ظهره
    انا المذبوح
    على مشنقة محبرتى
    فلملمى أشلائى
    وغطينى بحروف قصائدى
    وتمردى
    وتوحدى
    لألقى ربى رافعا رأسى
    فمن العار
    أن ألقى ربى وأنا مقطوع الرأس

    جميل هذا الجريان الهادئ
    اجترح النثرية بعفوية جميلة
    الدهشة كانت حاضرة في نهاية كل مقطع
    اللغة بسيطة ماتعة
    ربما لو أقللت من حروف العطف
    و التكرار و السرد
    لحقق النص النثرية بتحليق أعلى
    الأستاذ أشرف
    جميل ما قرأناه لك هنا
    دمت بألف خير
    التعديل الأخير تم بواسطة مهيار الفراتي; الساعة 24-02-2013, 20:37.
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • سامية عبد الرحيم
      أديب وكاتب
      • 10-12-2011
      • 846

      #3
      إنها غربة النفس حين تتمكن منا وحشتها
      يصرخ فينا الوجع بحرقنا دمع مكتوم
      صراخ مبحوح
      ننتظر من يلملم سنواتنا الباقية
      لحظاتنا التائهة
      كلماتنا المبعثرة
      شكراً الشاعر القدير / أشرف الهنداوي
      لهذه القصيدة التي تلامس الإحساس فينا
      ولهذه الصور الموحية بالوجع الساكن بين السطور
      تحياتي ودمت راقياً متألقا

      مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
      مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
      لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
      إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أهلا بالكريم أشرف وتحيتي لك ولحرفك الجميل المنساب من تلك المحبرة /الذات
        شعرت بقوة النص من بداية السفر الثاني للنص
        وهنا كثير جمال انسكب بين السطور والصورة الجميلة التي أحيانا كانت مألوفة والتي تمنيت فيها أن تحلق أكثر وأكثر

        لحرفك العطر الجميل الذي انتثر في ذاكرتنا
        تقديري

        دفىء / دفء
        يقظفها / يقطفها أو يقذفها
        في طينا / في طين
        في أرضا / في أرض
        بعض من رمال / بعضا
        بعض من تراب / بعضا
        التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 25-02-2013, 10:05.
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5



          خاطرة رائعة
          احكمت الحس بلغة واصفة
          تمايلت مع السطور بصدق وعفوية

          وأدت إحساسك على أجمل ما يكون


          تقديري


          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            هل يتعرف
            على جيفتى أحد لا أظن
            ربما تبكينى قطارات السفر
            وأعقاب سجائرى وحقائبى
            المفعمه برائحة
            الترحال المضمخ بالوجع


            كنت صادقا أخي أشرف في جميع
            أسفارك الأربعة .
            تحياتي لك ومحبتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              أشرف الهنداوى;

              هى إشكالية السفر
              الطويل فى صحراء كينونة
              الأشياء المسودة حولنا
              فإضربى بكفيكِ
              رمال الأمس
              المفعم بأنفاس الموتى
              فى دمس القبور
              إضربى بكفيكِ
              بعض من رمال
              حيفا ويافا
              وبعض من تراب
              القدس
              ومررى كفيكِ
              على عينى ربما أرتد بصيرا
              وإقرئينى فى عيون الأمهات
              البائسات
              إقرئينى
              حين ينادى المنادى
              فتنفضوا من حولى
              وتخرس الكلمات
              إقرئينى لأعرفنى وأفهمنى
              فما زلت أحمق يجهل حل الكلمات
              المتقاطعه
              حول الطاوله المستديره
              خلف الأبواب المغلقه
              إقرئينى
              بصدق فأنا ما بين السطور
              أحمل فى يدى قلمى
              وفى الأخرى
              كتاب
              أنا الممنوع من الصرف
              أنا الحرف
              أنا ألف محنية رأسه
              رغم إستقامة ظهره
              انا المذبوح
              على مشنقة محبرتى
              ورغم أنف الطواغيت
              أزرع الياسمين
              فى أرض اليباب
              *السفر الرابع*
              رسول أنا
              وأنتِ رسالتى
              للأمس المحنية فيه كل
              القناديل
              مهدور دمى
              فإن مت غريبا
              فلن يتعرف على جيفتى أحد
              سواكِ
              فلملمى أشلائى
              وغطينى بحروف قصائدى
              وتمردى
              وتوحدى
              لألقى ربى رافعا رأسى
              فمن العار
              أن ألقى ربى وأنا مقطوع الرأس
              وأقرئينى السلام
              وأقرئى نفسكِ السلام
              فملح الأرض السلام
              ملح الأرض السلام
              مع تحياتى
              أشرف الهنداوى


              الشاعر الأستاذ أشرف
              أربع أسفار
              أجمل من بعضها
              فاستمر في زراعة الياسمين
              ازرع الياسمين

              ازرع الياسمين

              جميل ما قرأت ولم تنس حيفا والقدس أحييك





              التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 27-02-2013, 16:04.
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                تكبر وتكبر فينا الصرخه
                كى نقظفها فى لحظة المخاض
                المستمر فى دورانها
                فى عنان القهر العالق
                فى عقولنا....
                .فى أجسادنا
                فى ...........
                لكننا حمقى
                نفكر فى موقعها من الإعراب
                هل منصوبة أم مرفوع عنها
                أحكام الطوارئ




                أستاذ أشرف

                سمحتُ لنفسي تنسيق النص حتى يكون كلّ سفر منفصل عن آخر .
                أربعة رحلات داخل الذات الشاعرة فيها من الشجن الكثير
                انّه ذلك الوجع الذي يسكننا
                متأبطين أذرع الصمت والصرخة المكبوتة.....

                فهل سنحتمل تجاعيد الزمن الرخيص؟؟؟


                مزيدا من الألق.

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X