تَجمَّد الانتظار فى لوحة السكون
الأصوات تأتي من بعيدٍ
كفحيح أفعى تَبث الظنون
تلتف بكامل قوتها
حول شجرةٍ مكمم فاها لا تستطيع الصراخ
تتمايل مع ريح الرغبة قليلاً
لعلَّها تنزل عنها وتحل وثاقها
آهٍ ما أشدَّ وحشة الليلِ وظلامه الحالك
الذى
لا يخلو من الرعد ونحيب الدموع
ينبح الجرح ، يلهث الوجع
تأبى الأرض صوت أقدام الأسى
وعربات محملةٍ بأوعيةٍ فارغةٍ
صدئة الإحساس
خفق الحزن فيها أزمنةًًً عديدة
لم تذق طعم الحب ليلةٌ واحدة
ياحورية السعادةً البخيلة
ارشفيني شفاهك بقبلةٍ طويلةٍ
سأنحت لكِ تمثالاً من مهجتي
أنتِ فاتنة ! نعم ! فاتنة
دَلالُكِ .. يُخفي ابتسامة الفجر
خلف السحاب
ضمي الغيوم قليلاً ودفئيها
سأتلو صلاة الاستسقاءِ
ربما ترتوي صباحاتي
حلمٌ يُراودني
صمتٌ يُعانقني
سقمٌ هذا الانتظار
الأحلامُ ظلال
والسماء أعمدة آمالٍ بعيدةٍ
الأرضُ مُزدحمةً بِبيوت الضباب
بِكهوف الأوهام ، بغابات الشك
ومقاعدَ أحاديثُها سوداء
مشاهدٌ مقززه احتلت عقولنا البيضاء
رهيبٌ . ذاك الانتظار
يؤلم الشجر
يشُلَّ تلك الأصابع المُختنقة تحت الأرض بطين الهموم
يَحُد من خطوات النجوم بالاسحار
يلوي شموخ الجبال
يُرعش الحصى والرمال
مارد جبار
يمزق هامة الأفكار
يُشْخِص الأنظار
يُحرق عُشب المُنى
يطول وقوفه على أشواك الأيام
ولدغاتٍ مُميتة لعقارب الساعات
انتظرته طويلاً
وفى كفي عطر الياسمين
لكنه دوماً كعادته
أرهقني
ذاك الذى
لايجيءلا يجيء
الأصوات تأتي من بعيدٍ
كفحيح أفعى تَبث الظنون
تلتف بكامل قوتها
حول شجرةٍ مكمم فاها لا تستطيع الصراخ
تتمايل مع ريح الرغبة قليلاً
لعلَّها تنزل عنها وتحل وثاقها
آهٍ ما أشدَّ وحشة الليلِ وظلامه الحالك
الذى
لا يخلو من الرعد ونحيب الدموع
ينبح الجرح ، يلهث الوجع
تأبى الأرض صوت أقدام الأسى
وعربات محملةٍ بأوعيةٍ فارغةٍ
صدئة الإحساس
خفق الحزن فيها أزمنةًًً عديدة
لم تذق طعم الحب ليلةٌ واحدة
ياحورية السعادةً البخيلة
ارشفيني شفاهك بقبلةٍ طويلةٍ
سأنحت لكِ تمثالاً من مهجتي
أنتِ فاتنة ! نعم ! فاتنة
دَلالُكِ .. يُخفي ابتسامة الفجر
خلف السحاب
ضمي الغيوم قليلاً ودفئيها
سأتلو صلاة الاستسقاءِ
ربما ترتوي صباحاتي
حلمٌ يُراودني
صمتٌ يُعانقني
سقمٌ هذا الانتظار
الأحلامُ ظلال
والسماء أعمدة آمالٍ بعيدةٍ
الأرضُ مُزدحمةً بِبيوت الضباب
بِكهوف الأوهام ، بغابات الشك
ومقاعدَ أحاديثُها سوداء
مشاهدٌ مقززه احتلت عقولنا البيضاء
رهيبٌ . ذاك الانتظار
يؤلم الشجر
يشُلَّ تلك الأصابع المُختنقة تحت الأرض بطين الهموم
يَحُد من خطوات النجوم بالاسحار
يلوي شموخ الجبال
يُرعش الحصى والرمال
مارد جبار
يمزق هامة الأفكار
يُشْخِص الأنظار
يُحرق عُشب المُنى
يطول وقوفه على أشواك الأيام
ولدغاتٍ مُميتة لعقارب الساعات
انتظرته طويلاً
وفى كفي عطر الياسمين
لكنه دوماً كعادته
أرهقني
ذاك الذى
لايجيءلا يجيء
تعليق