في ضحولة من الليل تأتي
حكايات قصيرة
تنبت بالطل
رذاذ يلذ فيه الهارب من فيح الطفولة
تدغدغ النفس
تهوي بها الى عناق
وأطواق
تجاورني في غمضة الصبح
كمّا لا يكاد ينطق
هونا من رياح عطاء
تنتحر الكلمات على حواف الشفاه
تخرج بغير الثوب
بغير معنى
تغوص في القلب رسائل
تهنأ الجدران بالبسمه
تنطلق النعوت
تحوم في مسارات الطيور المهاجرة
غض رمش
يسترق النظرة من هوى النفس
يحل بها ألف عقدة
إلا الصعود الى القمر
حيث شرفتها
والفنجان
وحكايات الشتاء
تشتعل الأنامل صبابة قصيد
خرج من فم شاعر
باتت معه المناكير والكاس خاوية
فيها ألوان غير ممزوجة
مثل رمل أذهلته حرارة اللقاء
والعيون ترقب المعاني
التي دفنت وراء خبر كان
ولا تحل العقدة
تأنس ختام المهج
بوعد مقروء
بيد لا تمتد إلاّ بإشارة راعشة
ترغب بما هو وراء الزجاج
أحجية
حلت إزارها
تنتظر الفوز بالأمل
والوجل يخيم مثل بيت
سكنت حوله كل الرياح
والأمواج
وأستمطر الرغائب
وكل متيمات الماء
والمساء وغيث السماء
وواردي لا يدلو
وقعر الفنجان به الحلاوة
قد اماطت جيدها
تحكي رواية
تسير وراء تلك الطريق
بلا رفيق
تدور حواليها يداها
تجافي الوسائل
والحجب
تكاد تسفر
عن مكنون الطالع
تنبئ بأن القادم قبس
يترك الوشم تحت الشعور
وقد أرسل الدعوة
مع نفرات نجيبة شقراء
هي الختام
حكايات قصيرة
تنبت بالطل
رذاذ يلذ فيه الهارب من فيح الطفولة
تدغدغ النفس
تهوي بها الى عناق
وأطواق
تجاورني في غمضة الصبح
كمّا لا يكاد ينطق
هونا من رياح عطاء
تنتحر الكلمات على حواف الشفاه
تخرج بغير الثوب
بغير معنى
تغوص في القلب رسائل
تهنأ الجدران بالبسمه
تنطلق النعوت
تحوم في مسارات الطيور المهاجرة
غض رمش
يسترق النظرة من هوى النفس
يحل بها ألف عقدة
إلا الصعود الى القمر
حيث شرفتها
والفنجان
وحكايات الشتاء
تشتعل الأنامل صبابة قصيد
خرج من فم شاعر
باتت معه المناكير والكاس خاوية
فيها ألوان غير ممزوجة
مثل رمل أذهلته حرارة اللقاء
والعيون ترقب المعاني
التي دفنت وراء خبر كان
ولا تحل العقدة
تأنس ختام المهج
بوعد مقروء
بيد لا تمتد إلاّ بإشارة راعشة
ترغب بما هو وراء الزجاج
أحجية
حلت إزارها
تنتظر الفوز بالأمل
والوجل يخيم مثل بيت
سكنت حوله كل الرياح
والأمواج
وأستمطر الرغائب
وكل متيمات الماء
والمساء وغيث السماء
وواردي لا يدلو
وقعر الفنجان به الحلاوة
قد اماطت جيدها
تحكي رواية
تسير وراء تلك الطريق
بلا رفيق
تدور حواليها يداها
تجافي الوسائل
والحجب
تكاد تسفر
عن مكنون الطالع
تنبئ بأن القادم قبس
يترك الوشم تحت الشعور
وقد أرسل الدعوة
مع نفرات نجيبة شقراء
هي الختام
تعليق