أنفاس
ما تبقى
أنفاسٌ تراقص وهج حروف
أخطأتها الحرب
لتقتل حاميها
في معاجم النسيان .
هل يكفي الصمتَ عباءةُ الحلاج
والشوقَ نشوة ُالانتظار
لوجوه تهرب من ظلال .
أنا اليوم هنا
في باب التجلي
أتنسم دمي قطرةً
في معاجم الوجع
التي نسيتني في المرفإ القديم
تترصدني
في أقبية العابرين إلى المنفى
فأسكن جرحيَ الشاعرَ
في احتراق الأنامل
في صمغ يدفع التحناش في القصيل
ويكبر برعمه الأخرس
ينسى التآويل
في رائحة الخزامى
وخيوط الشمس المشتهاة.
وتسألني عن مرابض الزهور ؟
سؤال واحد يكفي
أن تكحل الاستعارة عينيها
في حروف الياسمين
ورعشة فوسفور
وينتهي بهو الدهليز في النشيد
يحمل أشلاء العبور
وأنا أنتَ
واقفان نلهو بمن مروا
كالبكاء
كالفرح
نمشي
يقودنا الرصيف
ويغيب نصف المرور
عن مواسم القطف الذي انتظرنا ،
طويلا كان الانتظارُ
ولم نعد نتذكر التفاصيل المشرعة
في ثقوب الكلمات
في المدى الغائر
في دم مراق
ينادم وجه التراب
يدفع الخراب
في لازمة تتشح الضياء.
تعليق