أنفاس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إدريس زايدي
    أديب وكاتب
    • 24-09-2011
    • 12

    أنفاس









    أنفاس


    ما تبقى
    أنفاسٌ تراقص وهج حروف
    أخطأتها الحرب
    لتقتل حاميها
    في معاجم النسيان .
    هل يكفي الصمتَ عباءةُ الحلاج
    والشوقَ نشوة ُالانتظار
    لوجوه تهرب من ظلال .
    أنا اليوم هنا
    في باب التجلي
    أتنسم دمي قطرةً
    في معاجم الوجع
    التي نسيتني في المرفإ القديم
    تترصدني
    في أقبية العابرين إلى المنفى
    فأسكن جرحيَ الشاعرَ
    في احتراق الأنامل
    في صمغ يدفع التحناش في القصيل
    ويكبر برعمه الأخرس
    ينسى التآويل
    في رائحة الخزامى
    وخيوط الشمس المشتهاة.
    وتسألني عن مرابض الزهور ؟
    سؤال واحد يكفي
    أن تكحل الاستعارة عينيها
    في حروف الياسمين
    ورعشة فوسفور
    وينتهي بهو الدهليز في النشيد
    يحمل أشلاء العبور
    وأنا أنتَ
    واقفان نلهو بمن مروا
    كالبكاء
    كالفرح
    نمشي
    يقودنا الرصيف
    ويغيب نصف المرور
    عن مواسم القطف الذي انتظرنا ،
    طويلا كان الانتظارُ
    ولم نعد نتذكر التفاصيل المشرعة
    في ثقوب الكلمات
    في المدى الغائر
    في دم مراق
    ينادم وجه التراب
    يدفع الخراب
    في لازمة تتشح الضياء.









  • بكاي كطباش
    أديب وكاتب
    • 13-02-2013
    • 37

    #2
    اخي المبدع ادريس


    استمتعت كثيرا بقراءة نصك الذي
    يعمق و يكثف ، بلمسة هادئة وقوية ، تجربة الفقدان
    دون الوقوع في فخ
    النبرة الزاعقة المتشنجة


    فقط لا اعرف لماذا المس شبح ارتباك في السطور الخمسة التي تشكل نهاية القصيدة


    واغفر لي تطفلي
    مع كامل المحبة

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أخي ادريس لحرفك ذلك الطعم الجميل والذي تسلل في شعاب النسيان
      النص كان جميلا في أكثرمقاطعه المنسابة الموسيقية

      فأسكن جرحيَ الشاعرَ
      في احتراق الأنامل
      في صمغ يدفع التحناش في القصيل

      أحببت هذه الصورة جدا بتركيبها

      تحيتي لك ولحرفك الجميل
      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 26-02-2013, 14:29.
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4



        تجربة نثرية جميلة
        حملت الوجع بصور تقوى احيانا وتخفت أخرى
        ولكن الحس الشعري موجود يراوح مدا ينتظر التغلغل أكثر

        أتصور أنك تملك القدرة على تعميق المشاهد حتى ترضي القصيدة

        تقديري


        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          جميل ما قرأت أستاذي


          أهلا بك معنا شاعرا جميلا ننتظره

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • ابراهيم سعيد الجاف
            ناص
            • 25-06-2007
            • 442

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إدريس زايدي مشاهدة المشاركة








            أنفاس


            ما تبقى
            أنفاسٌ تراقص وهج حروف
            أخطأتها الحرب
            لتقتل حاميها
            في معاجم النسيان .
            هل يكفي الصمتَ عباءةُ الحلاج
            والشوقَ نشوة ُالانتظار
            لوجوه تهرب من ظلال .
            أنا اليوم هنا
            في باب التجلي
            أتنسم دمي قطرةً
            في معاجم الوجع
            التي نسيتني في المرفإ القديم
            تترصدني
            في أقبية العابرين إلى المنفى
            فأسكن جرحيَ الشاعرَ
            في احتراق الأنامل
            في صمغ يدفع التحناش في القصيل
            ويكبر برعمه الأخرس
            ينسى التآويل
            في رائحة الخزامى
            وخيوط الشمس المشتهاة.
            وتسألني عن مرابض الزهور ؟
            سؤال واحد يكفي
            أن تكحل الاستعارة عينيها
            في حروف الياسمين
            ورعشة فوسفور
            وينتهي بهو الدهليز في النشيد
            يحمل أشلاء العبور
            وأنا أنتَ
            واقفان نلهو بمن مروا
            كالبكاء
            كالفرح
            نمشي
            يقودنا الرصيف
            ويغيب نصف المرور
            عن مواسم القطف الذي انتظرنا ،
            طويلا كان الانتظارُ
            ولم نعد نتذكر التفاصيل المشرعة
            في ثقوب الكلمات
            في المدى الغائر
            في دم مراق
            ينادم وجه التراب
            يدفع الخراب
            في لازمة تتشح الضياء.









            القدير ادريس
            نص جميل وواضح الرؤية واعتقد هذه مهمة لا يعثر عليها أي نص، وددت أن تتابع،سانتظر جديدكم.
            إبراهيم الجاف
            من كرد كردستان
            al_jaf6@yahoo.com
            al-j-af@live.com
            http://facebook.com/abrahym.aljaf

            تعليق

            • إدريس زايدي
              أديب وكاتب
              • 24-09-2011
              • 12

              #7
              تحية وود أيتها الأخوات والإخوة ...ورمضان مبارك كريم ..
              أشكر لكم ما وسمتموني به عبر القصيد ...فشكرا على نبضكم الجميل ، وأملي أن يكون لعودي ما يغل قارئي ...
              دمتم طيبين ... وكل رمضان وأنتم بألف خير إن شاء الله

              تعليق

              • رامز النويصري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2013
                • 643

                #8
                استمتعت بالتحليق هنا




                تحياتي
                ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                *
                خربشات

                تعليق

                يعمل...
                X