تَحِيَّتُنا السَّلامُ لِكلِّ حَيٍّ |
على الدنيا وسِيْرَتُنا السَّلامُ |
|
ولكنَّ اللئامَ بَغَوا علينا |
وكانَ الظّلْمُ منهمْ والظّلام |
|
فَدارَتْ بَيْنَنا حَرْبٌ ضَروسٌ |
وما كانَتْ بخاطرِنا تُرامُ |
|
ولا سَبَبٌ لها في الأرضِ إلا |
لأِنَّهمُ - كما قُلْنا - لِئامُ |
|
أرى قلبي بعيداً مِثْلَ حُلْمِي |
فليسَ لهُ بحَيْثُ أنا مُقامُ |
|
فما كَوْنُ المكانِ بهِ حُدُوْدٌ |
ولا زَمَنُ الحياةِ بهِ انْقسامُ |
|
إذا ضَحِكَتْ بأقصى الكونِ رُوْحٌ |
يكونُ له بأدناهُ ابتِسامُ |
|
وإنْ حَزِنَتْ بسَطحِ الدهرِ نفسٌ |
فعي الأعماقِ أَدْمُعُهُ سِجامُ |
|
أيبقى الناسُ في الدنيا خُصوماً |
وَدَأْبُهُمُ التَّنافُرُ والخِصامُ |
|
كأنَّ الناسَ فيها جُرْحُ قلبي |
فليس لَهُ ولا لَهُمُ الْتِئامُ |
|
أَيُبْنى الدِّينُ في الأجسامِ زِيّاً |
وأنفُسُ مَنْ بَنَوْهُ هي الحُطامُ |
|
إذا انْسَجَمَتْ مَعَ الأهواءِ نفسٌ |
فليس لها مَعَ الدِّينِ انسجامُ |
|
متى تَلِدُ المحبَّةُ مَنْ أماتَتْ |
حياتَهمُ العداوةُ لا الحِمَامُ |
|
متى تُمسي الصَّلاةُ صِلاتِ حُبٍّ |
يعيش بها مَعَ اللهِ الأنامُ |
|
إذا طافَ الحَمَامُ على قِبابِ |
المساجِدِ طافَ في الرّوح الهِيامُ |
|
فليتَ مساجِدَ الإسلامِ راحَتْ |
تُحَقِّقُ مالَهُ رَمَزَ الحَمَامُ |
|
23/6/2012م |
الشاعر سام يوسف صالح
تقليص
X
-
الشاعر سام يوسف صالح
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 171652. الأعضاء 6 والزوار 171646.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.