لا يدري أي شيطان خدعه ، فيصدق كذبتهم ، و يغلق أذنيه عن سماع همس ، لا يدري من أين أتي وقتها ، محذرا من الانصياع لهم ، و العودة بالسيارة إلي المكان ذاته ، هناك عند انحدار السكة الزراعية ، تحت زعم إعادتها ، و معها المبلغ الضخم الذي أعطاه لهؤلاء الأشقياء .
في قلق وتوتر يقطع الشارع جيئة و ذهابا ، و الهواجس تتلبسه ، كلما علا ذات الطنين : " لن تعود .. لا هي ، و لا الفلوس ".
يقتات الوقت سجائره ، و الغيظ نجمة تتشظى ، بقوة الاحتراق ، و المسافة ما بين السيارة و الفلوس تتباعد ، كلما أمعن الوقت في السير ، و الغوص حد الضياع
: "علم كبارهم بما يفعلون وراء ظهورهم .. لا تتسرع ، و تقع في شباك العنكبوت .. انتظر ".
أنى له الانتظار ، و الوعد عند هؤلاء دين ، بغض النظر عن سفالتهم ، و انحطاطهم ، إلا أنهم في هذه لا يتسامحون .. في مكان قريب ترك السيارة في الطريق ، ثم أعطاها ظهره و مضى .. حسب التعليمات تماما ..لكنه بظهر عينيه رأى أحد الشبان يدنو منها بحذر شديد ، وبسرعة البرق كان داخلها ، و بنفس السرعة كان يغيب بها وسط غبار كثيف ، و كأنه خلع قطعة من جسده .
: "هذه حسابات بينهم .. انأى بنفسك عنهم".
لم يكن الوقت كافيا ليصل بيته ، قبل أن يصك أذنيه انفجار ، فيرتد على عقبيه ، ليشهد ألسنة الدخان تتصاعد ، و نفس الهمس يطارده : " أرأيت .. ألم أقل لك ، ضاعت السيارة و ضاع مالك ، و أيضا الطريق إلي هؤلاء .. لم يبق لك سوى عض أصابع الأسف ! ".
في قلق وتوتر يقطع الشارع جيئة و ذهابا ، و الهواجس تتلبسه ، كلما علا ذات الطنين : " لن تعود .. لا هي ، و لا الفلوس ".
يقتات الوقت سجائره ، و الغيظ نجمة تتشظى ، بقوة الاحتراق ، و المسافة ما بين السيارة و الفلوس تتباعد ، كلما أمعن الوقت في السير ، و الغوص حد الضياع
: "علم كبارهم بما يفعلون وراء ظهورهم .. لا تتسرع ، و تقع في شباك العنكبوت .. انتظر ".
أنى له الانتظار ، و الوعد عند هؤلاء دين ، بغض النظر عن سفالتهم ، و انحطاطهم ، إلا أنهم في هذه لا يتسامحون .. في مكان قريب ترك السيارة في الطريق ، ثم أعطاها ظهره و مضى .. حسب التعليمات تماما ..لكنه بظهر عينيه رأى أحد الشبان يدنو منها بحذر شديد ، وبسرعة البرق كان داخلها ، و بنفس السرعة كان يغيب بها وسط غبار كثيف ، و كأنه خلع قطعة من جسده .
: "هذه حسابات بينهم .. انأى بنفسك عنهم".
لم يكن الوقت كافيا ليصل بيته ، قبل أن يصك أذنيه انفجار ، فيرتد على عقبيه ، ليشهد ألسنة الدخان تتصاعد ، و نفس الهمس يطارده : " أرأيت .. ألم أقل لك ، ضاعت السيارة و ضاع مالك ، و أيضا الطريق إلي هؤلاء .. لم يبق لك سوى عض أصابع الأسف ! ".
تعليق