مدينة البؤساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مدينة البؤساء

    مدينة البؤساء




    لست أدري لم، حين خرج صارخا :
    _السماء تمطر حورا !
    وجدت الناس يتبعونه..
    قلت ; أمصدقين ؟!
    رأيت الحيرة تلفهم..في عيونهم عطش الشوق..و في أروقة رؤوسهم يجوب الترقب..
    في لحظة، اكتشفت أن المصابيح تفضح المنازل المعتمة..
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    مدينة البؤساء




    لست أدري لم، حين خرج صارخا :
    _السماء تمطر حورا !
    وجدت الناس يتبعونه..
    قلت ; أمصدقين ؟!
    رأيت الحيرة تلفهم..في عيونهم عطش الشوق..و في أروقة رؤوسهم يجوب الترقب..
    في لحظة، اكتشفت أن المصابيح تفضح المنازل المعتمة..
    ما بال البؤس والشوق تتبعثر حروفهما في قصصك يا فكتور هيجو ق ق ج ههه
    مدينة البؤساء ذكرتني ب هيجو وبؤساءه
    هل السماء تمطر حورا فيهن من الجمال والطاعة والدلال والشوق ومعاملة الزوج معاملة لأمة لسيدها ؟
    الكل يترقب ومصابيح الحقيقة كشفت عن عفن وضجيج العلاقات التي أصبحت بين الزوجين كما " طوم وجيري " هه
    مات فيها الشوق وانعدمت فيها المودة والرحمة
    علاقات تسودها الانفصال العاطفي ويسودها القلق والبؤس
    المدينة البائسة والحالمة التي يودّ رجالها أن تمطر السماء نساءاً بل حوريات فاتنات
    أحلام البؤساء أليس كذلك أيها السارد المبدع ..!!
    لي عودة لو تيسّر ذلك - إن شاء الله - لهذه التي تحمل بين ثناياها الكثير وتثرثر بالأكثر
    دام حرفك الباذخ
    تقديري

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميلة الفكرة كثيرا
      و لكن العنوان .. شاغبني كثيرا
      و يبدو أنه وضع بعد تعب .. و ربما ارهاق
      ليسوا بؤساء بل ربما هناك تسمية أليق بهم !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
        ما بال البؤس والشوق تتبعثر حروفهما في قصصك يا فكتور هيجو ق ق ج ههه
        مدينة البؤساء ذكرتني ب هيجو وبؤساءه
        هل السماء تمطر حورا فيهن من الجمال والطاعة والدلال والشوق ومعاملة الزوج معاملة لأمة لسيدها ؟
        الكل يترقب ومصابيح الحقيقة كشفت عن عفن وضجيج العلاقات التي أصبحت بين الزوجين كما " طوم وجيري " هه
        مات فيها الشوق وانعدمت فيها المودة والرحمة
        علاقات تسودها الانفصال العاطفي ويسودها القلق والبؤس
        المدينة البائسة والحالمة التي يودّ رجالها أن تمطر السماء نساءاً بل حوريات فاتنات
        أحلام البؤساء أليس كذلك أيها السارد المبدع ..!!
        لي عودة لو تيسّر ذلك - إن شاء الله - لهذه التي تحمل بين ثناياها الكثير وتثرثر بالأكثر
        دام حرفك الباذخ
        تقديري
        اختي الراقية، فجر عبدالله
        اشكرك على بهاء حرفك و روعة تفاعلك، و يشرفني حضورك الالق دوما.
        ما الحزن الا لان واقعنا كئيب..و لي نص آخر سأنشره ، يزيد الأمر تعميقا..
        بارك الله فيك.
        سرني أنك هنا مدعمة.
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          جميلة الفكرة كثيرا
          و لكن العنوان .. شاغبني كثيرا
          و يبدو أنه وضع بعد تعب .. و ربما ارهاق
          ليسوا بؤساء بل ربما هناك تسمية أليق بهم !

          محبتي
          استاذي الراقي، ربيع عقب الباب
          اشكرك على تفاعلك الحصيف و اشارتك اللبيبة.
          عنوان فيه القليل من النقد لا اريد نكا الجرح عميقا.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            استغراب السارد كان على النحو الآتي :
            لست أدري لم .. وجدت الناس يتبعونه .
            هل هي سليمة .. ؟
            أنا هنا أسأل ولست متأكداً ...
            جميلة هذه الفكرة التي تسلط الضوء على بيوت لم يصلها النور يوماً ..
            فتكشف لنا خفاياها ..
            رائع أنت كما أنت ..
            محبتي .
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • سما الروسان
              أديب وكاتب
              • 11-10-2008
              • 761

              #7
              البؤس والكبت للفقراء يجعلهم يتوهمون كل شيء

              وهنا اراهم يتراكضون وراء وهم لاطفاء جذوة كبت

              محبتي

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                وإذا رأيتهم تعجبك أجسادهم كأنهم خشب مسندة
                وهامات كأطبال مجوفة
                وأجساد بغال أطلقتْ ذقون تيوس
                دعهم في غيهم، وولي هربا، ما وسعك!

                القاص القدير عبدالرحيم

                قص طيب وأدب جميل

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • عبد السلام هلالي
                  أديب وقاص
                  • 09-11-2012
                  • 426

                  #9
                  العقول الفارغة يملؤها أي شيء، كذالك الأراوح. و إنه لعمري بؤس ما بعده بؤس.
                  معبرة ، عميقة ، ساخرة كأغلب ققجاتك.
                  تحيتي و تقديري الدائمين.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هلالي; الساعة 04-03-2013, 15:46.
                  كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    استغراب السارد كان على النحو الآتي :
                    لست أدري لم .. وجدت الناس يتبعونه .
                    هل هي سليمة .. ؟
                    أنا هنا أسأل ولست متأكداً ...
                    جميلة هذه الفكرة التي تسلط الضوء على بيوت لم يصلها النور يوماً ..
                    فتكشف لنا خفاياها ..
                    رائع أنت كما أنت ..
                    محبتي .
                    مرحبا بأخي الغالي، فاروق
                    اسعدني حضورك العطر و تفاعلك الدقيق..
                    الجملة في اعتقادي صائبة، ثم ان توظيفها كان في مقام اظهار اضطراب القوم..بجعل الجملة مكسرة التركيب..
                    مودتي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X