
آه على آه
يا جمرةَ الحزن شعّت بين أحيائي
من طرّز الهمّ نقشاً في السويداء
إن تسكب الدمعَ عين من مجامرها
تزمجر الآه تسكاباً بأحشائي
واستفحلَ الشّرُ يسبي زهرَ روضتها
أفرتْ يدُ الضيم أحلاماً بحسنائي
يا بئسما خططوا -والحد يقسمها
وبعثروها شظايا -ناحَ إمســــائي
يا نافث الآه لوّن في تشكّلهـــــا
ورشّفِ الحزن كم أغفى بصحرائي
قد رشرشوا الفُرقة العمياء تُسقمها
ومزقوا أمن إخواني و أبـــــــنائي
من عاطِنِ الحقد من خُبثٍ ضمائرهم
أما ترى رفدهم سم الرُّقيطــــــــاء
قـــولوا لزرقاء لا ترخي ضفائرها
غالوا الثريا-وصرنا نشْرَ أنباءِ
الكون يرنو أفيقوا من مراقدكــم
لا تستطيبوا سباتاً زرْعَ إقصاءِ
قولوا لشمَّاء ذا الأقصى يعاتبها
علام ضنّ الصفا عن لمس إشفاء
ويسأل البدر هل خاست مروءتهم
صهيون يحفر في المسرى لإنهاء
بشهقة الموت يسقون العلا وهنَاً
وسمع يعرب من أبواق إصماء
طيف العناء استباح النخلَ ظلّلهُ
وآذنَ الفجرُ رَشُّوهُ بإعمــــــاء
هل بعثر الهام همّ اللون جلّلهم
يفــاصدُ اللــــونَ قُدسياّ بأرزاء
يا نجمة الصبح هذا خطو سيدنا
من نور فجر سرى رُشِّي بأضواء
هل تاهت النخوةُ الغرّاء في صَخبٍ
وهل تُرى انتابها تيــهُ بإغمـاء
بحضنك الطُّهر يا أقصى يعاتبنا
على افتراقٍ سَعَى يرمي بأقذاء
بروضة القلب أشلاءٌ مصدّعة
ماذا دهى الحبّ لا يومي بإبراء
من بارق الرعدِ حرف الضاد يصدعهم
أما انتخى الأهل للعطشى بإرواء
بساحة القدس حـقٌّ من يسرّحه
بمعقل الطهر داسوه بإغواء
تحتاج أبناءها من كل قاطبة
بهمة الصِّيد لا من زيف إرضاء
عين الحجارة تبكي من مواجِعِه
طفل يرفرفُ مقلاعاً لإحياءِ
عاثت بروضِ اْلنبيِّ المصطفى زمرٌ
وأحرقَتْ وُرْقَ عيسى بين إغضاء
فبادروا واشربوا من نبعِ كوثرها
وخضبوا كفّها نقشَاً بأنداء

يا جمرةَ الحزن شعّت بين أحيائي
من طرّز الهمّ نقشاً في السويداء
إن تسكب الدمعَ عين من مجامرها
تزمجر الآه تسكاباً بأحشائي
واستفحلَ الشّرُ يسبي زهرَ روضتها
أفرتْ يدُ الضيم أحلاماً بحسنائي
يا بئسما خططوا -والحد يقسمها
وبعثروها شظايا -ناحَ إمســــائي
يا نافث الآه لوّن في تشكّلهـــــا
ورشّفِ الحزن كم أغفى بصحرائي
قد رشرشوا الفُرقة العمياء تُسقمها
ومزقوا أمن إخواني و أبـــــــنائي
من عاطِنِ الحقد من خُبثٍ ضمائرهم
أما ترى رفدهم سم الرُّقيطــــــــاء
قـــولوا لزرقاء لا ترخي ضفائرها
غالوا الثريا-وصرنا نشْرَ أنباءِ
الكون يرنو أفيقوا من مراقدكــم
لا تستطيبوا سباتاً زرْعَ إقصاءِ
قولوا لشمَّاء ذا الأقصى يعاتبها
علام ضنّ الصفا عن لمس إشفاء
ويسأل البدر هل خاست مروءتهم
صهيون يحفر في المسرى لإنهاء
بشهقة الموت يسقون العلا وهنَاً
وسمع يعرب من أبواق إصماء
طيف العناء استباح النخلَ ظلّلهُ
وآذنَ الفجرُ رَشُّوهُ بإعمــــــاء
هل بعثر الهام همّ اللون جلّلهم
يفــاصدُ اللــــونَ قُدسياّ بأرزاء
يا نجمة الصبح هذا خطو سيدنا
من نور فجر سرى رُشِّي بأضواء
هل تاهت النخوةُ الغرّاء في صَخبٍ
وهل تُرى انتابها تيــهُ بإغمـاء
بحضنك الطُّهر يا أقصى يعاتبنا
على افتراقٍ سَعَى يرمي بأقذاء
بروضة القلب أشلاءٌ مصدّعة
ماذا دهى الحبّ لا يومي بإبراء
من بارق الرعدِ حرف الضاد يصدعهم
أما انتخى الأهل للعطشى بإرواء
بساحة القدس حـقٌّ من يسرّحه
بمعقل الطهر داسوه بإغواء
تحتاج أبناءها من كل قاطبة
بهمة الصِّيد لا من زيف إرضاء
عين الحجارة تبكي من مواجِعِه
طفل يرفرفُ مقلاعاً لإحياءِ
عاثت بروضِ اْلنبيِّ المصطفى زمرٌ
وأحرقَتْ وُرْقَ عيسى بين إغضاء
فبادروا واشربوا من نبعِ كوثرها
وخضبوا كفّها نقشَاً بأنداء

تعليق