لحظة صدق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    لحظة صدق

    لحظة صدق:

    يسوءني أحياناً أن أنظر في نفسي فأراني هشاً بسيطاً، وإن رأى فيَّ الكثيرون غير ذلك.
    بعدما تفجرت أعماقي خبت، وبتُّ أراني فارغ الجوف متقيِّحه.
    أبحث عن ذاتي فلا ألقاها، أفأنا خبأتها؟ أم هي خبأتني في أكنافها؟
    ما الصحيح؟ وما الصريح؟
    أجهل ذلك تماماً
    هل أسعى وراء نفسي أم وراء غيرها؟
    وهل أنا صادق فيما أقول؟ أم أبحث عن أشياء أخرى غير الصدق ؟
    هل أقول ما في نفسي؟ أم ما يريد غيرها منها ويجذبهم إليها؟
    هل أنا أنا؟ أم أنا غيري؟
    أتلفت حولي، فأشم رائحة نفسي تتبخر، وأبصر دخاناً يتطاير في عتم رهيب، وتوصد أبواب من حولي، فيزيد بي الخفاء.
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    أحسبها هواجسنا جميعا
    بل هو حديث نفس لتأنيبها
    الأديب المكرم عبد الله
    فكرة وكلمات صادقة تجتاح مخيلتنا على الدوام
    بصيغة راقية خطتها أنامل الإبداع
    تحيتي وتجل التقدير


    تعليق

    • بلقيس البغدادي
      كاتبة
      • 24-09-2012
      • 1086

      #3
      الأستاذ القدير
      عبد الله راتب نفاخ

      هي تشابك الأحاسيس والمشاعر
      الأسئلة التي تغتالنا في عتمة اللّيل وعتمة الأفكار
      كلنا في نفس الدوامة وأظن سنبقى
      وسنبقى نبحث عن تلك الأجوبة الغائبة !!
      نص جميل يحاكي الروح بسهولة
      طوق ياسمين وصباح منعش
      تقديري واحتراماتي

      لا أملك سِوَى
      قَلَم
      و
      وَرَقَة مُجّعدة
      في أكفِ خيبةٍ
      يَتَدلى العمر من خطوطِها
      خُصلةٍ بيضاء
      تَشنُق رقاب كلماتي

      تعليق

      • ريما الجابر
        نائب ملتقى صيد الخاطر
        • 31-07-2012
        • 4714

        #4
        كلمات في عتمة استجلت حتى برزت للنور
        تشابكت الأفكار والأسئلة
        فاهتدت إلى جواب أو لم تهتد
        سنظل نبحث عنها
        تحيتي والياسمين

        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          كلنا ذاك الضجيج
          نلملم شتات خفقاتنا
          و العمر مفازات بعثرة
          القدير / عبد الله راتب
          لله درك من حرف جميل
          تكتبنا بلا رتوش
          مودتي



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          يعمل...
          X