يطلُّ من خوفي
كموتٍ قديم
سادرًا ..
في صعودِ عتمةٍ هناك
خلفَ دوائرَ من ضبابٍ لحيم
فأخرجُ مني
أطالعُ وجوهَ خلايا
تنفستِ فيها عُمرًا و حين
صهيلٌ ..
يثخنُ قلبَ الهواء
يمزقُ ثوبَ الذهولِ
حمى جنونٍ يأتي بكِ :
معا حيث كنتِ
فإما طَرِبنا
وإما سلكنا الطريقَ بكفِّ الرحيل !
أنا بعضُ ظلٍّ ..
ألقتْ به
حين أثْقلَها شجرُ البُكاء
فقرُ المسافاتِ ما بينَ عجزِ الجناح
وتجني الرياح
لا الأرض متسع
وليس من سبيلٍ ..
لسماءٍ لم تلدني
في حجرِها أدركتُ سرَّ الماء
وتلك التي أينعتْ في ثوبِه
المدائنَ
هزائمَ الفراغِ المفخخِ بالذهاب
المفخخِ بالفراغ
فالذهابِ
فالفراغِ
جفلتْ من روعةٍ عيونُ دهشةٍ
تناثرت خيوطُها في كلِّ وادٍ .. وواد
وطاردَ ظلَّهُ ..
في روحِ أنثى الماء
لا شيءَ مني .. سيبقى
إن غادرتني السماءُ !
المسافةُ بينك و النّهايةِ
المسافةُ مابينَ جنونِ الشّمسِ
وجموحِ القمر
و طِيِّ المدى و السحاب
فهُزي خيولَ الماءِ
يطّاولُ ساعدا النّيلِ
خروجًا على ما دشنوا من ضفافٍ
خاملةِ الرّوحِ ..
مذمومةِ الكبرياء ..
بأقدامِها أهرقتْ دمَ التّاريخِ
جبينَ الصّدقِ ..
أفئدةَ الانتماء
هُزي ..
يسّاقطُ الجرادُ ..
الـ يطعنُ قلبَ الرّبيعِ
وتكونين كما أنتِ .. بهجةَ الكونِ
ومنارةَ الضّياء !
كموتٍ قديم
سادرًا ..
في صعودِ عتمةٍ هناك
خلفَ دوائرَ من ضبابٍ لحيم
فأخرجُ مني
أطالعُ وجوهَ خلايا
تنفستِ فيها عُمرًا و حين
صهيلٌ ..
يثخنُ قلبَ الهواء
يمزقُ ثوبَ الذهولِ
حمى جنونٍ يأتي بكِ :
معا حيث كنتِ
فإما طَرِبنا
وإما سلكنا الطريقَ بكفِّ الرحيل !
أنا بعضُ ظلٍّ ..
ألقتْ به
حين أثْقلَها شجرُ البُكاء
فقرُ المسافاتِ ما بينَ عجزِ الجناح
وتجني الرياح
لا الأرض متسع
وليس من سبيلٍ ..
لسماءٍ لم تلدني
في حجرِها أدركتُ سرَّ الماء
وتلك التي أينعتْ في ثوبِه
المدائنَ
هزائمَ الفراغِ المفخخِ بالذهاب
المفخخِ بالفراغ
فالذهابِ
فالفراغِ
جفلتْ من روعةٍ عيونُ دهشةٍ
تناثرت خيوطُها في كلِّ وادٍ .. وواد
وطاردَ ظلَّهُ ..
في روحِ أنثى الماء
لا شيءَ مني .. سيبقى
إن غادرتني السماءُ !
المسافةُ بينك و النّهايةِ
المسافةُ مابينَ جنونِ الشّمسِ
وجموحِ القمر
و طِيِّ المدى و السحاب
فهُزي خيولَ الماءِ
يطّاولُ ساعدا النّيلِ
خروجًا على ما دشنوا من ضفافٍ
خاملةِ الرّوحِ ..
مذمومةِ الكبرياء ..
بأقدامِها أهرقتْ دمَ التّاريخِ
جبينَ الصّدقِ ..
أفئدةَ الانتماء
هُزي ..
يسّاقطُ الجرادُ ..
الـ يطعنُ قلبَ الرّبيعِ
وتكونين كما أنتِ .. بهجةَ الكونِ
ومنارةَ الضّياء !
تعليق