هذا حدث بالفعل
مرّ برجل يتقرّب إلى الرب بدم ابنه فقال :هذا حدث مع إبراهيم
ومرّبرجل يصارع ملكا في حلكة الليل فقال :اللهم انصره كما نصرت يعقوب وجنّبه خمعة القدم
ومرّ عليه من الله السّلام برجل يصّاعد في درب جبل فقال :هذا على موعد مع الربّ سيرى من النار معجزة ثمّ قال سيكسر الألواح عندما يعلم أنّ المصريين قد سبقوه إلى ذلك بقرون
ومرّ بفتى وسيم يخرجه أهله من بئر سقطت فيه بقرة فقال يوسف ,لا ريب في ذلك وهذه السّنة سنة خصب إنشاء الله وواصل يمشي حتّى ضاع في دروب الرّؤيا
قال عليه من الله المنعة :مررت وأنا في صباي متّجها إلى الشّام فرأيت طفلا يصنع لأترابه دمى من طين ورأيته يطيّرها فتختلط بالرّيح وتذهب إلى سدرة المنتهى فقلت لا ريب أنّ عيسى صنع مثل هذا بالضبط ولابد لهذا الصّبي من أن يصلب, ثم أوغل في الرّؤية حتى جاوز الأفق وكان على موعد مع التّلاميذ ينتظرون ظهوره مرّة أخرى .قلت للرّوح المترجرج :هذا يصلح أن يكون وحيا فأوح اللهم لي به عمل المقدّس .
وفي السّبت حينما حانت الصّلاة واكتمل بناء الخيمة المقدّسة أذّن في النّاس وجعل الوحي يتوالى حتّى غرق القوم في الورع الذي ميّزهم عن الذين كانوا قبل الطّوفان .
وفي الأسبات الموالية سارت بهم السّفينة نحو الشّمال تبحث عن الجوديّ فوقعت في مزرعة للفرس يمكها رجل يسمّى هامان فقايضها يرحمه الله بما وجده في الكتاب من ذكر لفرعون مصر ووزيره ,وقال عليه من الله السّلام :لن نبني صرحا ولن نرقى في أدراج السّماء فالله ينزل في كلّ سبت ليرفع الأعمال , وقال :في السّبت ساعة يبدأ منها الحساب والعدّ و,,,,
حينما مرّ برجل يجمع العشر قال هذا مليك صادق عاد من جديد وأمر أصحابه بمساعدته في كلّ حول .
انتهت الجولة في السّبت قبيل الصّلاة بساعة من عذاب الانتظار وجلس الأصحاب الأبرار يتذكّرون ما قاله المعلّم ونسي القوم ما نسوا ورمّموا الذّاكرة وسكنوا خيمة الله التي لا بد لها من تابوت
قيل إنّ الله غفر للذين لم يسبتوا وأعاد لهم جريان الماء في النّهر ولكنّ أحدا لم يذكر أن قردا صلّى معهم السّبت
28جويلية 2009
مرّ برجل يتقرّب إلى الرب بدم ابنه فقال :هذا حدث مع إبراهيم
ومرّبرجل يصارع ملكا في حلكة الليل فقال :اللهم انصره كما نصرت يعقوب وجنّبه خمعة القدم
ومرّ عليه من الله السّلام برجل يصّاعد في درب جبل فقال :هذا على موعد مع الربّ سيرى من النار معجزة ثمّ قال سيكسر الألواح عندما يعلم أنّ المصريين قد سبقوه إلى ذلك بقرون
ومرّ بفتى وسيم يخرجه أهله من بئر سقطت فيه بقرة فقال يوسف ,لا ريب في ذلك وهذه السّنة سنة خصب إنشاء الله وواصل يمشي حتّى ضاع في دروب الرّؤيا
قال عليه من الله المنعة :مررت وأنا في صباي متّجها إلى الشّام فرأيت طفلا يصنع لأترابه دمى من طين ورأيته يطيّرها فتختلط بالرّيح وتذهب إلى سدرة المنتهى فقلت لا ريب أنّ عيسى صنع مثل هذا بالضبط ولابد لهذا الصّبي من أن يصلب, ثم أوغل في الرّؤية حتى جاوز الأفق وكان على موعد مع التّلاميذ ينتظرون ظهوره مرّة أخرى .قلت للرّوح المترجرج :هذا يصلح أن يكون وحيا فأوح اللهم لي به عمل المقدّس .
وفي السّبت حينما حانت الصّلاة واكتمل بناء الخيمة المقدّسة أذّن في النّاس وجعل الوحي يتوالى حتّى غرق القوم في الورع الذي ميّزهم عن الذين كانوا قبل الطّوفان .
وفي الأسبات الموالية سارت بهم السّفينة نحو الشّمال تبحث عن الجوديّ فوقعت في مزرعة للفرس يمكها رجل يسمّى هامان فقايضها يرحمه الله بما وجده في الكتاب من ذكر لفرعون مصر ووزيره ,وقال عليه من الله السّلام :لن نبني صرحا ولن نرقى في أدراج السّماء فالله ينزل في كلّ سبت ليرفع الأعمال , وقال :في السّبت ساعة يبدأ منها الحساب والعدّ و,,,,
حينما مرّ برجل يجمع العشر قال هذا مليك صادق عاد من جديد وأمر أصحابه بمساعدته في كلّ حول .
انتهت الجولة في السّبت قبيل الصّلاة بساعة من عذاب الانتظار وجلس الأصحاب الأبرار يتذكّرون ما قاله المعلّم ونسي القوم ما نسوا ورمّموا الذّاكرة وسكنوا خيمة الله التي لا بد لها من تابوت
قيل إنّ الله غفر للذين لم يسبتوا وأعاد لهم جريان الماء في النّهر ولكنّ أحدا لم يذكر أن قردا صلّى معهم السّبت
28جويلية 2009
تعليق