الأخ (فلاح الربيعي):
الطيّبون للطيّبات، والخبيثون للخبيثات،
والجزاء من جنس العمل، فلو كان الرجل من روّاد ألأمكنة الطّاهرة، ومن ذوي السيرة الحميدة،
لما التقى بحُثالة المجتمع، ولكان الله قيّض له القرين الطيّب، ولكن يبدو أنَّ (الطيور على أُلاَّفها تقع)، فالخمرة التي يعاقرها الرجل ليست بأقلَّ سوءاً من الفاحشة، فهي (أُمُّ الخبائث)، ..
ويبدو لي أنَّ هذه المرأة (ضحيّة) اعتداءِ وحشٍ بشريّ، ولعلّ هذه المخالب إشارة إليه، إذا صحَّ هذا أكونُ قدْ تسرَّعتُ في ظنّي بها، غفر الله لي..
أخي فلاح: إيجاز القصّة مُوفّقٌ أفلحتَ فيه، وسُقت الفكرة بسلاسة واقتدار،
ولكن: ما معنى هذه الفاصلات المتتاية؟ أهي عوض عن النقاط المتتالية؟ فإن كان هذا ما رُمْته؛ فعلامَ عدَلْتَ عَن النقطة إلى الفاصلة؟.
لك شكري وتقديري.
(أحمد عكاش)
يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
الشاعر القروي
تعليق