سُحُب صيف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    سُحُب صيف

    سُحبٌ صيفيّة

    طيرٌ محلّقٌ في الفضاء
    يشتاق للندى للعشب لأغصان الشجر لعيون الماء
    يقرر الهبوط
    كلما يقترب من الأرض أكثر
    يكتشف أنه يلاحق السراب

  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    هذا النص يأبى الهبوط على الورق ..
    لايستقر أمامي ..
    رأيته محلقاً مع الطير .. ولازلت أرنو إليه ..
    ألغى وجودي .. نسفني مع الكرة الأرضية .. وقلب عاليها واطيها ( السحب )
    أين كل ماذكرت ( العشب الشجر الماء ) .. وقد تلاشت في عين طائر صغير ..
    نص جميل .. يدعو إلى التأمل بكل ماللكلمة من معنى ..
    أحييك أخي فوزي .. وأشكرك على جمال اللقطة .

    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      مساء الخير.. د. فوزي
      حاولت أن احلق مع النص وفشلت
      لم يدهشني
      لم يحركني
      لم يمنحني جرعة نشاط فكري
      المهم بقيت على الأرض
      بدون جناح
      /
      واعجبني انه راق واعجب الاستاذ الرائع فاروق
      تحية وتقدير

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        سُحبٌ صيفيّة

        طيرٌ محلّقٌ في الفضاء
        يشتاق للندى للعشب لأغصان الشجر لعيون الماء
        يقرر الهبوط
        كلما يقترب من الأرض أكثر
        يكتشف أنه يلاحق السراب

        السلام عليكم
        السحب الصيفية غالبا لا تأتي بالمطر ولا تسمن أو تغني من جوع
        تماما مثلما يفعل السراب بالعطشى ،،،
        ربما نتوق شيئا ونحلم به نظن انه قريب المنال، ثم نكتشف أنه مجرد حلم عابر صعب الوصول إليه في صيف فقير عانده المطر وأعرض عنه .....
        وجدتها تأملية فعلا مفتوحة ....
        مطرزة بمفردات شاعرية ...

        ماذا لو قلت ) كلما اقترب ( بدلا من كلما يقترب ؟
        د. فوزي
        حان وقت إلقاء التحايا...

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          سُحبٌ صيفيّة

          طيرٌ محلّقٌ في الفضاء
          يشتاق للندى للعشب لأغصان الشجر لعيون الماء
          يقرر الهبوط
          كلما يقترب من الأرض أكثر
          يكتشف أنه يلاحق السراب

          السحب مع الدفئ تغري بربيع حالم يبدو انه جاء متاخرا

          فاصطدم بالسراب



          اجمل التحايا دكتور فوزي

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
            مساء الخير.. د. فوزي
            حاولت أن احلق مع النص وفشلت
            لم يدهشني
            لم يحركني
            لم يمنحني جرعة نشاط فكري
            المهم بقيت على الأرض
            بدون جناح
            /
            واعجبني انه راق واعجب الاستاذ الرائع فاروق
            تحية وتقدير
            أعجبني أن أعجبك إعجابي بالنص .. أعجبني أيضاً أنه لم يعجبك .. أو بالأحرى أعجبتني صراحتك .
            الحق معك .. للوهلة الأولى .. نجد بأن النص خال من أي شيء .. مجرد لقطة عادية .. كأن نقول :
            ( ركض باتجاه الماء .. فوجده سرابا ) ..
            لكن مع التأمل .. وإجراء مقارنة بسيطة بين حجم عين الطير .. وحجم الكرة الأرضية .. وأسقطنا ذلك على جناح بعوضة ..
            سنكتشف شيئاً ما .. وهذا حسب رؤيتي أنا لهذا النص .. وتبقى المسألة مسألة أذواق ..
            تحيتي لك الأديبة المتميزة وفاء ..
            وتحيتي للدكتور فوزي .. وأرجو أن يتسع صدرك لمداخلتي هذه ..
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
              أعجبني أن أعجبك إعجابي بالنص .. أعجبني أيضاً أنه لم يعجبك .. أو بالأحرى أعجبتني صراحتك .
              الحق معك .. للوهلة الأولى .. نجد بأن النص خال من أي شيء .. مجرد لقطة عادية .. كأن نقول :
              ( ركض باتجاه الماء .. فوجده سرابا ) ..
              لكن مع التأمل .. وإجراء مقارنة بسيطة بين حجم عين الطير .. وحجم الكرة الأرضية .. وأسقطنا ذلك على جناح بعوضة ..
              سنكتشف شيئاً ما .. وهذا حسب رؤيتي أنا لهذا النص .. وتبقى المسألة مسألة أذواق ..
              تحيتي لك الأديبة المتميزة وفاء ..
              وتحيتي للدكتور فوزي .. وأرجو أن يتسع صدرك لمداخلتي هذه ..

              اشكرك .. استاذ: فاروق على التأييد عبر تعليقك الجميل
              ونعتبره نص هذياني من الطراز الرفيع
              لا علاقة له بالقصة أبدا
              احترامي للجميع ولدكتورنا الراقي فوزي
              تحية وتقدير

              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                مسكين هذا الطير المشتاق ..
                بعد الإياب من هجرتهِ ، أراد معانقة الربيع
                كعادته في كل عام ،
                فهالهُ أن الربيع أضحى شلال قبحٍ وبحر دماء ..!
                ..
                نص جميل مُعبّر استاذي الكريم د. فوزي
                لِمن يستطيع ان يسبر غور المعاني
                ويُحسن الغوص خلف السطور .
                تحياتي وودي
                وربيع حقيقيّ سعيد .. نرجوه لشرقنا المكلوم .

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                  هذا النص يأبى الهبوط على الورق ..
                  لايستقر أمامي ..
                  رأيته محلقاً مع الطير .. ولازلت أرنو إليه ..
                  ألغى وجودي .. نسفني مع الكرة الأرضية .. وقلب عاليها واطيها ( السحب )
                  أين كل ماذكرت ( العشب الشجر الماء ) .. وقد تلاشت في عين طائر صغير ..
                  نص جميل .. يدعو إلى التأمل بكل ماللكلمة من معنى ..
                  أحييك أخي فوزي .. وأشكرك على جمال اللقطة .

                  ألغى وجودي
                  نعم ألغى وجودك " عفوا لا أقصد شخصك أخي "
                  لأنك كغيوم الصيف حملك كاذب ولا تعد بمطر ولا حتى رذاذ .

                  أصبت وكل الشكر لك للمرور والتحليل
                  سلامي

                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    مساء الخير.. د. فوزي
                    حاولت أن احلق مع النص وفشلت
                    لم يدهشني
                    لم يحركني
                    لم يمنحني جرعة نشاط فكري
                    المهم بقيت على الأرض
                    بدون جناح
                    /
                    واعجبني انه راق واعجب الاستاذ الرائع فاروق
                    تحية وتقدير
                    المحلّقون بين السماء والأرض كثيرون
                    منهم حضرتك، وأنا العبد الفقير، والزملاء فاروق طه الموسى
                    وأحمد علي ،وسما الروسان ،ونجاح عيسى ،وربيع
                    والعربي ،وشريف ،وعبد الرحيم ...
                    ويا " نيّاله " من يطبع له قدما على الأرض مثل أختنا وفاء .
                    أما الإدهاش والتحريك والفكر فهذه أمور تعتمد على
                    الظرف ودرجة استعداد المتلقي وقت استقباله للنص
                    وممكن أن تتغيّر وتتبدل مع متابعة الردود والتعليقات

                    أشكرك أختي وفاء وأحترم وجهة نظرك

                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      السحب الصيفية غالبا لا تأتي بالمطر ولا تسمن أو تغني من جوع
                      تماما مثلما يفعل السراب بالعطشى ،،،
                      ربما نتوق شيئا ونحلم به نظن انه قريب المنال، ثم نكتشف أنه مجرد حلم عابر صعب الوصول إليه في صيف فقير عانده المطر وأعرض عنه .....
                      وجدتها تأملية فعلا مفتوحة ....
                      مطرزة بمفردات شاعرية ...

                      ماذا لو قلت ) كلما اقترب ( بدلا من كلما يقترب ؟
                      د. فوزي
                      حان وقت إلقاء التحايا...
                      السحب الصيفية لا تأتِ بالمطر
                      لكنها إن وجدت ذات يوم صيفي حار
                      من الممكن أن تشكل ظلا يحتمي به أحدهم ، ولو لفترة قصيرة .

                      كل الشكر لك أخي أحمد علي للمرور والتعليق
                      أما بخصوص " يقترب واقترب " فأحيل الإجابة
                      عن تساؤلك للمختصين لبيان الصواب من الخطأ .
                      تحياتي

                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                        السحب مع الدفئ تغري بربيع حالم يبدو انه جاء متاخرا

                        فاصطدم بالسراب



                        اجمل التحايا دكتور فوزي

                        يبدو يا أختي الفاضلة سما الروسان
                        أن الربيع بمجيئه المتأخر قد " زاد الطين بلّة "
                        حين اكتشفنا أنه سراب ووهم .
                        ممتن لمرورك الطيّب
                        تحياتي

                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                          أعجبني أن أعجبك إعجابي بالنص .. أعجبني أيضاً أنه لم يعجبك .. أو بالأحرى أعجبتني صراحتك .
                          الحق معك .. للوهلة الأولى .. نجد بأن النص خال من أي شيء .. مجرد لقطة عادية .. كأن نقول :
                          ( ركض باتجاه الماء .. فوجده سرابا ) ..
                          لكن مع التأمل .. وإجراء مقارنة بسيطة بين حجم عين الطير .. وحجم الكرة الأرضية .. وأسقطنا ذلك على جناح بعوضة ..
                          سنكتشف شيئاً ما .. وهذا حسب رؤيتي أنا لهذا النص .. وتبقى المسألة مسألة أذواق ..
                          تحيتي لك الأديبة المتميزة وفاء ..
                          وتحيتي للدكتور فوزي .. وأرجو أن يتسع صدرك لمداخلتي هذه ..

                          شكرا أخي فاروق وتحية لأختنا وفاء
                          للعلم لقد نمت على النص من وقت كتابته حتى نشره حوالي الشهر
                          أقلّبه يمينا ويسارا كقاريء له وليس من كتبه ، ولو وجدت فيه مجرد لقطة عادية ، لما نشرته
                          وللعلم أيضا أن عدم اختياري للعنوان لحظتها هو الذي حال دون نشره مبكرا .
                          تحياتي

                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                            اشكرك .. استاذ: فاروق على التأييد عبر تعليقك الجميل
                            ونعتبره نص هذياني من الطراز الرفيع
                            لا علاقة له بالقصة أبدا
                            احترامي للجميع ولدكتورنا الراقي فوزي
                            تحية وتقدير

                            أُأكّد لك أخت وفاء أنني كنت في كامل وعيي
                            وقت كتابة النص .
                            المطلوب من المتلقي اثبات يقظته وقت قراءة النص.
                            طبعا هذه للمزاح أختنا وفاء وأرجو أن يتسع صدرك له .
                            وأشكرك على " الطراز الرفيع "
                            تبقى مسألة انتماءه للقصة أم لا ، نتركها للزمن .
                            تحياتي

                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                              مسكين هذا الطير المشتاق ..
                              بعد الإياب من هجرتهِ ، أراد معانقة الربيع
                              كعادته في كل عام ،
                              فهالهُ أن الربيع أضحى شلال قبحٍ وبحر دماء ..!
                              ..
                              نص جميل مُعبّر استاذي الكريم د. فوزي
                              لِمن يستطيع ان يسبر غور المعاني
                              ويُحسن الغوص خلف السطور .
                              تحياتي وودي
                              وربيع حقيقيّ سعيد .. نرجوه لشرقنا المكلوم .


                              حلَّقت الأخت نجاح عيسى مع النص
                              وأدارت القرص نحو واقع الظرف " الربيعي " الذي
                              يجثم على صدورنا .
                              أحسنتِ أختي نجاح . لقد قمتِ بطرح رؤية جميلة
                              لم تخطر على بالي
                              تحياتي

                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X