أروقة الأسفار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    أروقة الأسفار

    ( تعالي )


    تفاحة دهشة هو طيفك ..
    يأخذني إلى آخر رمق في المدى
    ويهز طلاسم النخيل
    فيساقط الرطب شهيا
    على مساء
    طال انتظاري لدفء رفيفه




    أحلم أني أحمل بعضي
    وأرتقي سلالم رفيف ٍ
    يتفيأ تحت سدرة شجن زنابقي
    فيجري نهر أصابعي بحبر يعبث بأسرار الحصى
    ويبوح بما تيسر للقصب
    ويبذر في تراب الصمت صلوات الجمال
    ربما تأسره امرأةٌ
    تتوهج
    وتعصر أقمارها بين يديه




    تعالي..
    نكفكفُ العطشَ عن خاصرة النبع
    نقطفُ سلافة شهقته
    ونقول للقصيدة
    أصغي لمزامير الريح
    ودحرجي ما تبقى من جثة عاصفةٍ تتسلل خلسة بين أصابعي
    تسفك الحبر الذي يأفل في غيابك
    عن سطور أرهقها التعب




    تعالي
    نتجاذب أطراف الكآبة
    ونقيم حفلة مأهولة بلا أحد سوانا
    كل المرايا لاتليق لوجوهنا المدججة بالحزن الهائج كبحرٍ ..
    يصارع موجُهُ بؤس صياد
    يقايض الآتي بسلافات العنب




    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ٍ ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب




    تعالي
    كفكفي عن مقلة سدرة المنتهى هذا الغبار الذي يحتسي صوتي وصوتك
    فالعمر سحابة صيف ستمضي
    تتبع بوصلة حوافر خيل المنايا
    وصفصافة الخوف تبدل لون الاشتهاء على غفلة من النهر
    تريق جرار قصائد الرثاء كي يجري
    ويستمر النبض في أوردة القصب




    يضرب قلق اليباس برفق ويقول له
    اغمد كل مدية ستهوي في غيابي على زنابق الروح
    وعلِّق عناقيد النجوم على صدر أسئلةِ ضوءٍ
    يقاسم الشموع أسرار فراشاتها
    لقد ضيّعَنَا صهيل الاحتمال
    الذي يمشي على عكازة الأمنيات الزائفة
    يقضم نصف تفاحة الزمن الآتي
    ويرميها تحت ظلال طحالب فرح
    يستسقي في ديجورٍ
    يبعثر لذائذه بلا سبب




    تعالي
    ربما بمجيئك يأتي البشير
    ملوحا بعناقيده في وجه بياض حانتي
    يتهجى كاس آخر لغة تحمحم في خارطة الليل الطويل
    وفي أروقة الأسفار المنسية
    يخبئ .. كل ألوان العتب
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ٍ ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب




    إطلالة نثرية رائعة
    اجادت توزيع الأثر الشعري بميزان نثري دقيق
    جمع بين البساطة اللفظة وقوة الصورة الشعرية
    وأهداها بملامح ابراهيم مرسى الخاصة

    الملامح التي تعود محملة بأروقة الأسفار

    تأتيك رويدا بعد تجارب خافتة

    وأراها تستعيد رونقها وتشي بقدرة استيعابية قادمة


    تقديري


    تثبت

    تعليق

    • ابراهيم مرسي
      أديب وكاتب
      • 07-08-2011
      • 263

      #3
      أتعلمين .!
      حينما يمتلئ كأس اليوم المُعتق منك
      يتبعثر الحُلم المُرتب على قارعة القدوم



      فهل تثقين في الصُدَف ..؟!
      صباحُ السُكَّر

      ":؛
      .:"
      :
      .
      والله يديمك يا مطر
      إبراهيم مرسي
      تعالي
      نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
      ونقيده بقصيدة ..
      ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
      تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        هو نص النداء الجميل
        وكثير بحر يهيج في كأس الليل
        ومزيج زغردة ومواويل

        تقديري لأخي الأديب ابراهيم
        كان نصك حشد واثب نحو الجمال والرقة الآسرة
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          جمميل جدا يا ابراهيم احييك على نصك واتمنى لك المزيد من التألق والابداع
          دمت بخير
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • وليد مروك
            أديب وكاتب
            • 12-11-2011
            • 371

            #6
            أواه ..
            أواه ..
            أواه ..
            لن أصفق لها فهي فوق مستوى التصفيق والاندهاش
            مستوى وصفي لا زال لم يستوعبها بعد
            كما قلت لك يا رجل
            تسكن فيك تلك التي لا تبديها وتأتيك
            تعتريك ولا لا تكفيك
            الله يديمك يا ........................ ؟؟؟

            تعليق

            • ابراهيم مرسي
              أديب وكاتب
              • 07-08-2011
              • 263

              #7
              صباح الفتنة سيدتي



              لقلبك أعواد كلمات فلتُبَقِيها
              لتليق بكِ



              و الله يديمك يا مطر
              إبراهيم مرسي
              تعالي
              نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
              ونقيده بقصيدة ..
              ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
              تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

              تعليق

              • ابراهيم مرسي
                أديب وكاتب
                • 07-08-2011
                • 263

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                هو نص النداء الجميل
                وكثير بحر يهيج في كأس الليل
                ومزيج زغردة ومواويل

                تقديري لأخي الأديب ابراهيم
                كان نصك حشد واثب نحو الجمال والرقة الآسرة
                ياالله حرفي الحافل بك
                يفيض بيخضور الجنون !!
                فلترفرفي حول بتلات الانتظار
                حتى يحمل الورد بوجودك المفعم


                مساء الورد
                تعالي
                نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                ونقيده بقصيدة ..
                ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                تعليق

                • ابراهيم مرسي
                  أديب وكاتب
                  • 07-08-2011
                  • 263

                  #9
                  وليد مروك



                  ياالله ..؟!
                  لا أتحمل صديقى ثناءك على الحرف
                  توددك إلى الحرف يحملني ما لا أطيق
                  كيف إذن أصد وجه النبض بحرفٍ هزيل ؟!
                  مساء الفتنة و اليراع و التحليق



                  إبراهيم مرسي
                  تعالي
                  نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                  ونقيده بقصيدة ..
                  ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                  تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                  تعليق

                  يعمل...
                  X