( تعالي )
تفاحة دهشة هو طيفك ..
يأخذني إلى آخر رمق في المدى
ويهز طلاسم النخيل
فيساقط الرطب شهيا
على مساء
طال انتظاري لدفء رفيفه
أحلم أني أحمل بعضي
وأرتقي سلالم رفيف ٍ
يتفيأ تحت سدرة شجن زنابقي
فيجري نهر أصابعي بحبر يعبث بأسرار الحصى
ويبوح بما تيسر للقصب
ويبذر في تراب الصمت صلوات الجمال
ربما تأسره امرأةٌ
تتوهج
وتعصر أقمارها بين يديه
تعالي..
نكفكفُ العطشَ عن خاصرة النبع
نقطفُ سلافة شهقته
ونقول للقصيدة
أصغي لمزامير الريح
ودحرجي ما تبقى من جثة عاصفةٍ تتسلل خلسة بين أصابعي
تسفك الحبر الذي يأفل في غيابك
عن سطور أرهقها التعب
تعالي
نتجاذب أطراف الكآبة
ونقيم حفلة مأهولة بلا أحد سوانا
كل المرايا لاتليق لوجوهنا المدججة بالحزن الهائج كبحرٍ ..
يصارع موجُهُ بؤس صياد
يقايض الآتي بسلافات العنب
تعالي
نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
ونقيده بقصيدة ٍ ..
ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
تعالي
كفكفي عن مقلة سدرة المنتهى هذا الغبار الذي يحتسي صوتي وصوتك
فالعمر سحابة صيف ستمضي
تتبع بوصلة حوافر خيل المنايا
وصفصافة الخوف تبدل لون الاشتهاء على غفلة من النهر
تريق جرار قصائد الرثاء كي يجري
ويستمر النبض في أوردة القصب
يضرب قلق اليباس برفق ويقول له
اغمد كل مدية ستهوي في غيابي على زنابق الروح
وعلِّق عناقيد النجوم على صدر أسئلةِ ضوءٍ
يقاسم الشموع أسرار فراشاتها
لقد ضيّعَنَا صهيل الاحتمال
الذي يمشي على عكازة الأمنيات الزائفة
يقضم نصف تفاحة الزمن الآتي
ويرميها تحت ظلال طحالب فرح
يستسقي في ديجورٍ
يبعثر لذائذه بلا سبب
تعالي
ربما بمجيئك يأتي البشير
ملوحا بعناقيده في وجه بياض حانتي
يتهجى كاس آخر لغة تحمحم في خارطة الليل الطويل
وفي أروقة الأسفار المنسية
يخبئ .. كل ألوان العتب
تفاحة دهشة هو طيفك ..
يأخذني إلى آخر رمق في المدى
ويهز طلاسم النخيل
فيساقط الرطب شهيا
على مساء
طال انتظاري لدفء رفيفه
أحلم أني أحمل بعضي
وأرتقي سلالم رفيف ٍ
يتفيأ تحت سدرة شجن زنابقي
فيجري نهر أصابعي بحبر يعبث بأسرار الحصى
ويبوح بما تيسر للقصب
ويبذر في تراب الصمت صلوات الجمال
ربما تأسره امرأةٌ
تتوهج
وتعصر أقمارها بين يديه
تعالي..
نكفكفُ العطشَ عن خاصرة النبع
نقطفُ سلافة شهقته
ونقول للقصيدة
أصغي لمزامير الريح
ودحرجي ما تبقى من جثة عاصفةٍ تتسلل خلسة بين أصابعي
تسفك الحبر الذي يأفل في غيابك
عن سطور أرهقها التعب
تعالي
نتجاذب أطراف الكآبة
ونقيم حفلة مأهولة بلا أحد سوانا
كل المرايا لاتليق لوجوهنا المدججة بالحزن الهائج كبحرٍ ..
يصارع موجُهُ بؤس صياد
يقايض الآتي بسلافات العنب
تعالي
نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
ونقيده بقصيدة ٍ ..
ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
تعالي
كفكفي عن مقلة سدرة المنتهى هذا الغبار الذي يحتسي صوتي وصوتك
فالعمر سحابة صيف ستمضي
تتبع بوصلة حوافر خيل المنايا
وصفصافة الخوف تبدل لون الاشتهاء على غفلة من النهر
تريق جرار قصائد الرثاء كي يجري
ويستمر النبض في أوردة القصب
يضرب قلق اليباس برفق ويقول له
اغمد كل مدية ستهوي في غيابي على زنابق الروح
وعلِّق عناقيد النجوم على صدر أسئلةِ ضوءٍ
يقاسم الشموع أسرار فراشاتها
لقد ضيّعَنَا صهيل الاحتمال
الذي يمشي على عكازة الأمنيات الزائفة
يقضم نصف تفاحة الزمن الآتي
ويرميها تحت ظلال طحالب فرح
يستسقي في ديجورٍ
يبعثر لذائذه بلا سبب
تعالي
ربما بمجيئك يأتي البشير
ملوحا بعناقيده في وجه بياض حانتي
يتهجى كاس آخر لغة تحمحم في خارطة الليل الطويل
وفي أروقة الأسفار المنسية
يخبئ .. كل ألوان العتب
تعليق