كان وكنت
ولاكينونة ثم
قمر وشمس
كل في مداره
تعاقب منتظم إن يأت أرحل
وإن أتيت تضيف للغروب
... والسعيد هو الناظر لتلك اللوحة
فلم ياترى نكون أشقى الناس
بلوحة من صنع أيدينا
وألوانها من نبض عروقنا
هكذا مرني طيف خاطر
تأهبت يومها ذاك للشروق
وخاتلتها بنظرة مشتاقة قبيل الغروب
بهتت ..
تسمرت في مكانها
فتوقفت ساعة الزمن
لبرهة ظن الناس
أنها قيامة
ولكن أين هي أشراطها
وماعلموا أن خيط سبحتها
قد هتك بتلك النظرة ..
فانتثرت حباتها متلألئة
على وجنة الشووووق
غربت ..
تاركا خلفي ألف غيمة استفهام
عن تلك النظرة
ماكانت
ولم كانت
ولمن كانت
أشرقت مجددا
أشرقت مستشرفا حالة الكون أمامي
أدرك أن الفضاءات ملتهبة
أشرقت
ولما تغرب بعد
فرمتني بسهم لحاظها
فارتد نصل سهم الأمس
ككنانة متكاملة ..
استقرت في سويداء القلب
كنت أظنني السلطان المتسلطن
خريت تلك المسالك
ولكني أكلت من ثمرتها
فظهرت سوءتي
ومابين إشراق وغروب
تقارب الميعاد
فضمتنا السماء في وقت واحد
فاستطال الليل والناس نيام
وامتد النهار على أقوام
اختل الكون
واجتمعت الأضداد
ليل ونهار
نوم ويقظة
فجر ومغرب
جزر ومد
قيظ ونسيم
أهوااال وأحوااال
من ضروب المحال
جأر الناس بالشكوى
فقد عمت البلوى
ارتفعت الأيدي بالدعاء
فكان الأمر الفصل
كحد الصوارم ليس بالهزل
تفريق بإحسان
تباعدنا
ومابيننا من رباط يشد الكون من عليائه
افترقنا
فذبنا
نضبنا
وذبلنا كجنان عاثت بها أمة يأجوج ..آآآه خاب رجاؤه
رجع كل إلى مداره
وفي قلبه لعنة لمساره
يتمنى انحرافا يسيرا..عله يكون اللقاء
عساها سهام طائشة تصيب اللب
تخترق النحر
تشل الفكر
ولكن ..
في كل أمر حكمة
ولابد من إفاقة بعد السكرة
أيا شمس سيري في مدارك
أنت هكذا حسناء
فاقترابك يصلينا دفء مستعر
وابتعادك يقتلنا بالزمهرير
سيري ... سيري
لتروي الحقول من خيوط شعاعك
عرجي على قلوب فاغمريها بدفئك
ستبقين شمسا لاتحجبين
ومن ذا يحجب الشمس
لايحجبها .. إلا جفن أعمى البصر
وقد ابصرتها عين البصيرة
أيا قمر ..
ارتحل .. لن أدقق .. لن استمع لقول الوشاة
قالوا ..إن أنت إلا حجر
فقلت حجر . لكنه خير من جميع البشر
حجر .ومن الحجارة مايتفجر بماء الحياة
وقلوبكم كجلاميد صخر حجبت سيول الخير عن بلدان الخراب
فاستحالت سرابا
أنت القمر
أنت البدر
أنت كل الشيء في الشيء
أنت .. أنت .. وأنا أنا
وكلنا أنا ... وكلنا أنت
فلا تبتئس .. واصنع الفلك
فعما قريب سيفور التنور
سننجوا أنا وأنت
ونتركهم جميعا
كأعجاز نخل خاوية
ولن ترى لهم من باقية
فاسكن ياقلب
وكفي ياعين
فما ثم إلا شهيدي حب سرمدي ..
[خاطرة من جوار شمس الشموس]
ولاكينونة ثم
قمر وشمس
كل في مداره
تعاقب منتظم إن يأت أرحل
وإن أتيت تضيف للغروب
... والسعيد هو الناظر لتلك اللوحة
فلم ياترى نكون أشقى الناس
بلوحة من صنع أيدينا
وألوانها من نبض عروقنا
هكذا مرني طيف خاطر
تأهبت يومها ذاك للشروق
وخاتلتها بنظرة مشتاقة قبيل الغروب
بهتت ..
تسمرت في مكانها
فتوقفت ساعة الزمن
لبرهة ظن الناس
أنها قيامة
ولكن أين هي أشراطها
وماعلموا أن خيط سبحتها
قد هتك بتلك النظرة ..
فانتثرت حباتها متلألئة
على وجنة الشووووق
غربت ..
تاركا خلفي ألف غيمة استفهام
عن تلك النظرة
ماكانت
ولم كانت
ولمن كانت
أشرقت مجددا
أشرقت مستشرفا حالة الكون أمامي
أدرك أن الفضاءات ملتهبة
أشرقت
ولما تغرب بعد
فرمتني بسهم لحاظها
فارتد نصل سهم الأمس
ككنانة متكاملة ..
استقرت في سويداء القلب
كنت أظنني السلطان المتسلطن
خريت تلك المسالك
ولكني أكلت من ثمرتها
فظهرت سوءتي
ومابين إشراق وغروب
تقارب الميعاد
فضمتنا السماء في وقت واحد
فاستطال الليل والناس نيام
وامتد النهار على أقوام
اختل الكون
واجتمعت الأضداد
ليل ونهار
نوم ويقظة
فجر ومغرب
جزر ومد
قيظ ونسيم
أهوااال وأحوااال
من ضروب المحال
جأر الناس بالشكوى
فقد عمت البلوى
ارتفعت الأيدي بالدعاء
فكان الأمر الفصل
كحد الصوارم ليس بالهزل
تفريق بإحسان
تباعدنا
ومابيننا من رباط يشد الكون من عليائه
افترقنا
فذبنا
نضبنا
وذبلنا كجنان عاثت بها أمة يأجوج ..آآآه خاب رجاؤه
رجع كل إلى مداره
وفي قلبه لعنة لمساره
يتمنى انحرافا يسيرا..عله يكون اللقاء
عساها سهام طائشة تصيب اللب
تخترق النحر
تشل الفكر
ولكن ..
في كل أمر حكمة
ولابد من إفاقة بعد السكرة
أيا شمس سيري في مدارك
أنت هكذا حسناء
فاقترابك يصلينا دفء مستعر
وابتعادك يقتلنا بالزمهرير
سيري ... سيري
لتروي الحقول من خيوط شعاعك
عرجي على قلوب فاغمريها بدفئك
ستبقين شمسا لاتحجبين
ومن ذا يحجب الشمس
لايحجبها .. إلا جفن أعمى البصر
وقد ابصرتها عين البصيرة
أيا قمر ..
ارتحل .. لن أدقق .. لن استمع لقول الوشاة
قالوا ..إن أنت إلا حجر
فقلت حجر . لكنه خير من جميع البشر
حجر .ومن الحجارة مايتفجر بماء الحياة
وقلوبكم كجلاميد صخر حجبت سيول الخير عن بلدان الخراب
فاستحالت سرابا
أنت القمر
أنت البدر
أنت كل الشيء في الشيء
أنت .. أنت .. وأنا أنا
وكلنا أنا ... وكلنا أنت
فلا تبتئس .. واصنع الفلك
فعما قريب سيفور التنور
سننجوا أنا وأنت
ونتركهم جميعا
كأعجاز نخل خاوية
ولن ترى لهم من باقية
فاسكن ياقلب
وكفي ياعين
فما ثم إلا شهيدي حب سرمدي ..
[خاطرة من جوار شمس الشموس]
تعليق