[table1="width:93%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/4/photo/gif/01041200010832uusrqvcma12q.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#003300;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
غزّة......مدينتي الأخيرة
مازالتْ صامتة
مادمنا نرمي لها من حين لآخر كلّ هذا الخراب وكلّ هذه الأحزان
وكأنّنا تحجّرنا ولم نعد نشعر بتلك البراءة .....
سوف تأتي الريح من مدينة الأطفال
تعلّمنا الرفق والحبّ
وكيف نجعل الحدائق أكثر اشراقا وعبيرا
هناك،
تلوّح بمناديلها البيضاء إلى الطريق
تحت تراتيل وقتها المذبوح
خلف الأبواب المغلقة بصراخ الجدران
حيث الياسمين والدموع
حيث المدينة المغتصبة
والليل الطويل الذي توارى خلف الموت
يرتجف فستانها الأحمر بردا
زهورها ترتشف بعثرة خطواتها
بلا استئذان تلسعها حيرة ،
والغريب يشحذ أسنَانه للعضّ ، يضيّق عليها الحلم
لم يعد لوجهها نضارة، ولا شبه ابتسامة
كل ّ الكائنات التي تعرفها ، تلاشت
كلّ الأصوات تصاعدتْ
نواقيس تقرع رأسها....
تتنهّد وهيّ تداعب كفوف الياسمين
تنادي
يا غزّتي
يا مراتع الفرح المصلوب على البيوت
يا أمنياتي التي أغتيلتْ
وعرائسي التي مُزّقتْ
كيف جاؤوا ، قبل أن يكتمل القمر ؟
ويدخل إلى حديقنا لنلعب معنا
لعبة : الحريّة
ها أنا هنا يا مدينتي الأخيرة
تلفّني مواسم الهزائم ، والأصوات المكبوتة
لا ماء يسقي أفواه اليمام
لا ضوء ينير عتماتنا ليعود الفراش
كلّ الأشجار احترقت
القبّرات توضّأت العراء
هي تعرف لون الموت حين تبكي السماء
والأرواح تعود إلى الله
مخضّبة بألوان الغروب......
أسرجنا خيول الوجع
ضمّنا الطريق
ورقصنا على اهازيج اللاّجئين.....
فعودي غزّة
عودي غزّة
واغفري خطيئة الصمت
لا شيء يغنّي....
غير الأجساد التي استفحلتها الغيوم.......
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

غزّة......مدينتي الأخيرة
مازالتْ صامتة
مادمنا نرمي لها من حين لآخر كلّ هذا الخراب وكلّ هذه الأحزان
وكأنّنا تحجّرنا ولم نعد نشعر بتلك البراءة .....
سوف تأتي الريح من مدينة الأطفال
تعلّمنا الرفق والحبّ
وكيف نجعل الحدائق أكثر اشراقا وعبيرا
هناك،
تلوّح بمناديلها البيضاء إلى الطريق
تحت تراتيل وقتها المذبوح
خلف الأبواب المغلقة بصراخ الجدران
حيث الياسمين والدموع
حيث المدينة المغتصبة
والليل الطويل الذي توارى خلف الموت
يرتجف فستانها الأحمر بردا
زهورها ترتشف بعثرة خطواتها
بلا استئذان تلسعها حيرة ،
والغريب يشحذ أسنَانه للعضّ ، يضيّق عليها الحلم
لم يعد لوجهها نضارة، ولا شبه ابتسامة
كل ّ الكائنات التي تعرفها ، تلاشت
كلّ الأصوات تصاعدتْ
نواقيس تقرع رأسها....
تتنهّد وهيّ تداعب كفوف الياسمين
تنادي
يا غزّتي
يا مراتع الفرح المصلوب على البيوت
يا أمنياتي التي أغتيلتْ
وعرائسي التي مُزّقتْ
كيف جاؤوا ، قبل أن يكتمل القمر ؟
ويدخل إلى حديقنا لنلعب معنا
لعبة : الحريّة
ها أنا هنا يا مدينتي الأخيرة
تلفّني مواسم الهزائم ، والأصوات المكبوتة
لا ماء يسقي أفواه اليمام
لا ضوء ينير عتماتنا ليعود الفراش
كلّ الأشجار احترقت
القبّرات توضّأت العراء
هي تعرف لون الموت حين تبكي السماء
والأرواح تعود إلى الله
مخضّبة بألوان الغروب......
أسرجنا خيول الوجع
ضمّنا الطريق
ورقصنا على اهازيج اللاّجئين.....
فعودي غزّة
عودي غزّة
واغفري خطيئة الصمت
لا شيء يغنّي....
غير الأجساد التي استفحلتها الغيوم.......
De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
تعليق