كافكا يحاكم المجتمع والعالم - ترجمة الفيلم الكلاسيكي The Trial 1962

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل كريم
    مـستشار في الترجمة المرئية
    • 26-09-2011
    • 386

    كافكا يحاكم المجتمع والعالم - ترجمة الفيلم الكلاسيكي The Trial 1962

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعود إليكم أيها الإخوة والأخوات بعد غيبة اضطرارية طالت لمدة غير متوقّعة. إلا إن الغياب لم يمنع استكمالنا لهذا العمل الأدبي المتفرّد والذي يلج لقضية عميقة وشائكة. إنه الإنسان في هذا العصر الحديث الذي تبين أنه الضحية الكبرى لعجلة التقدّم والتطوّر الكبرى. ويدافع عن قضيته، حسب منظوره، الروائي والكاتب فرانز كافكا الذي ينتمي لإحدى الإمبراطوريات التي سحقتها عجلة القرن العشرين وهي الإمبراطورية النمساوية-المجرية التي كانت تضم إقليم التشيك التي يرجع إليها كافكا. ويميط كافكا، عبر روايته الغامضة "المحاكمة"، اللثام عن إن الإنسان ليس سوى ترس في آلة ضخمة لا ترحم، وأنه مسيّر، في هذا العصر، ولا تمكين له بجعل هذه الآلة تنظر لمتطلباته وترحمه من آلامه. ولا ريب أن من أوجد هذه الآلة هو الإنسان ذاته، فأصبح هذا عصر سحق الإنسان للإنسان.






    أخرج هذا الفيلم المقتبس عن رواية المحاكمة لفرانز كافكا المخرج الأمريكي المعروف أورسون ويلز الذي اشترك أيضًا بدور المحامي. وأخذ دور البطولة الممثل الأمريكي أنتوني بيركنز الذي اشتهر ببطولة فيلم المعتوه Psycho لألفريد هيتشكوك، فأدى دور الشخصية الرئيسية جوزيف (ك) بإتقان ملحوظ. والعمل من إنتاج عام 1962، ولم يحظَ بجوائز تقديرية كبرى في واقع الأمر، ولعل حقيقة أن فرانز كافكا لم يكمل الرواية، وأوصى صاحبه الروائي ماكس برود بحرقها والتخلص منها، وهو ما لم يفعله الأخير، هذه الحقيقة تلقي بظلالها على غموض الرواية وتعقيدها بالنسبة للقارئ، فنحن أمام متهم لا يعرف ما هي تهمته، ولا يعرف ما هي الجهة العليا التي وجهت له الاتهام! والرواية بحد ذاتها تحمل إيقاعًا سريعًا ومفاجئًا وتضع حالة (ك) المتأزّمة دون مقدمات أو تمهيد. وقد حاول المخرج ويلز بأن يخفف من حدّة صدمة البداية عبر نقل مشهد رمزي محوري إلى بداية الفيلم. ولكن ذلك لا يلغي الغموض أو المتاهة المتشعبة بالرواية، مما يخلق أمامنا عاملين يجعلان من قراءة الرواية وتأمل معانيها أمرًا غير يسير. ولعل العامل الآخر المتمثل بشخصية كافكا التي تكتنز إزدواجية الـ(أنا) والـ(هو) من المسببات الإضافية للغموض الإيجابي الذي يكتنف القصة، على أن هذا يعتبر من المميزات الشخصية لكافكا عند تفريغها أدبيًا.


    ولكننا إذا نظرنا للرواية كعمل مفتوح وقابل للتفسير والتأويل لأكثر من اتجاه، فإنها بالمحصلة عمل مدهش وعميق إنسانيًا وفكريًا. فليس من المهم معرفة التهمة أو جهة الاتهام، فالطريق الشاق الذي يُجبر (ك) على اتخاذه يسلط الضوء على معاناة الإنسان من مخالب المجتمع وأنظمته الجديدة، أما طرق القانون الملتوية التي لا بد أن يلتزم بها الفرد المسحوق، فتوضّح الرواية مدى بشاعتها واستخفافها بعقول الناس. وهذه كلها أفكار طُرحت بشيء من الرؤية المتفرّدة بشخصية كافكا. كما أن عامل الرمزية غير بعيد عن شكل الرواية، فإلى ماذا يرمز القانون؟ وإلى ماذا ترمز المحاكمة؟ وهل المقصود بالقانون هو المجتمع أو الدولة أو العالم؟ فهذه النطاقات تتشارك باحتوائها عناصر النفاق والقمع والتحكّم والهيمنة وسلب الحرية، فكأن كافكا يحاكم العالم والمجتمع على موبقاته الكبرى، وليس أن (ك) هو المعرّض لاضطهاد القانون ومحاكمته.





    لو أن كافكا قدّر له أن يعيش ليرى كيف أن العالم ودوله وأنظمته تسحق الإنسان كمسألة طبيعية لمقتضى الحكم و"المحاكمة"، لأيقن أن أطروحة روايته لم تبتعد كثيرًا عن الحقيقة، وما من داعٍ لتغييرها لما يفترض أنه أفضل. فغموض التهمة هو ذات ما تتعرض له الشعوب والأمم التي تُسحق. فليس معروفًا حتى اليوم تهمة الآلاف المؤلفة التي احترقت بالقنابل الذرية في هيروشيما وناجازاكي على يد أمريكا وآلتها المسلحة الرهيبة، وغير معروفة جريمة الأمم التي قضى عليها ستالين تحت غطاء الشيوعية ودعاويها الصاخبة، وهكذا دواليك في القرن العشرين إلى أن نصل إلى حصتنا من عار الحداثة عبر جرائم النظام السوري التي يرتكبها في حق شعبه الأعزل من قصف بالطائرات ودك بكبرى الصواريخ، فكل هؤلاء القتلة والمجرمين ليست التهمة هي المهمة لديهم، لأن التهمة تدينهم هم لا من يقتلونهم ويسفكون دماءهم، بل المهم هو استمرار الواقع الفاسد تحت أي ثمن، وبرفض كامل لسُنن التغيير والإصلاح. وبذلك، فإن كافكا نجح من حيث لا يشعر بعدم إكمال روايته بالصورة التي يرضى عنها، فالأهم هنا أن أن الرواية تنسجم مع الواقع بكل آلامه وتكشفه وتعري آثامه وخطاياه، وهي رواية متفقة مع تصوير حالة الإنسان المواجه لحركة التاريخ وتقلباته وتناقضاته.





    عن الترجمة

    كانت ترجمة العمل طويلة ومرهقة (كالعادة) وتميّزت بأنها ذات إيقاع سريع وأن سطورها كثيفة المحتوى، مما اضطرني لدمج كثير من السطور حتى يسهل قراءة الحوار. وكان ينقص النص كلمات كثيرة بكل سطر مما اقتضى التصحيح من العمل المرئي. وقد استعنت بحالات قليلة بترجمة الاستاذ وطفي إبراهيم للرواية لا سيما بمشهد "أمام القانون، يقف حارس" ومشهد الرسّام تيتوريلّي. وشاركني بمراجعة النص وتنقيحه للعربية الأستاذ منتظر السوادي جازاه الله خيرًا.




    نسخ العمل

    The.Trial.1962.720p.BluRay.x264-CiNEFiLE

    بحجم 5 جيجا و450 ميجا

    ----------------------------
    وتوجد بهذه النسخة مقدمة غير موجودة بنسخة الديفيدي السابقة وهي عن مقالة للكاتب الفرنسي لويس شوفيه بصحيفة لو فيغارو يوجز بها فكرة الرواية، فيذكر التالي:

    "انطلاقا من فكرة بسيطة نسبيًا، يضعنا كافكا فجأة في عالمٍ سريالي وعبثي وغير مترابط، والفكرة هي كالتالي: يقوم البيروقراطيون، الممثلون لنظام الإدارة وسلطته، بسحق الفرد، ويصبح الفرد ضحية مختنقة للمجتمع عندما يتم من خلال الصدفة، أو الحظ العاثر، استدراجه لمخالب ذلك المجتمع"
    ----------------------------


    The Trial (1962) DVDRip (SiRiUs sHaRe

    بحجم 700 ميجا

    رابط تنزيلها (من هنا)
    أصبح من الممكن الآن مشاهدة العمل بالترجمة عبر هذا الرابط لليوتيوب من خلال خاصية Closed Captions أو CC بالضغط على هذا الزر فيظهر لك Arabic



    ويمكن التحكم بلون الخط وحجمه ونوعه من خلال الدخول إلى Settings بذات الخدمة.

    واسمحوا لي هنا بشكر الصديق Victor من ألمانيا كما يبدو الذي وافق مشكورا على رفع الترجمة
    Thank you Victor for your cooperation in adding the subtitle file. I wish all people are like you, I think then the world will be better place. Consideration and respect are things must be appreciated highly, as they will lead to good friendship between individuals even from different cultures. Be always as considerate and respectful as you are. My best greetings is as we say in Arabic "Salam". Shall peace be with you





    رابط تنزيل الترجمة من مركز التحميل
    من هنا

    أو من المرفقات أدناه




    وتقبلوا مني أطيب تحية

    فيصل كريم

    الملفات المرفقة





    تصميم سائد ريان
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    شكرا لك على هذه الابداعات الثقافية والممتعة أخي الفاضل أستاذ كريم والتي تبذل فيها مجهودا كبيرا ونتثقفها نحن بكل سهولة ، فهكذا شأن المبدعين والمفكرين أبدا صديقي .
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      أهلا أهلا بالإبداع و الترجمة الرائعة
      أهلا بالمترجم القدير الجليل
      فيصل كريم
      أهلا بأفلامك القيمة المترجمة فأنا أنتظرها بفارغ الصبر
      سأحمّل الفلم و أعود بعد المشاهدة رغم أني متأكدة أنه سيكون مثالا للإثراء و الجمال
      تحياتي و التقدير


      تعليق

      • فيصل كريم
        مـستشار في الترجمة المرئية
        • 26-09-2011
        • 386

        #4
        شكرا للأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد على تشجيعه ومؤازرته الدائمة، وحياه الله.

        وأهلا بعودة الاستاذة الفاضلة منيرة الفهري وفعلا افتقدناك يا أستاذتنا الفاضلة.

        تقبلوا أطيب تحية






        تصميم سائد ريان

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          الأستاذ فيصل كريم يضرب لنا مثلا رائعا في (الترجمة الجماعية/Collaborative Translation) التي "تستعين بمصادر خارجية" (ما يعرف في علم الترجمة بالـ Crowdsourcing) مما يجعله من روادها لأني لا أعرف - حسب علمي القليل - إلا مجموعات قليلة يمكن تسمية أنشطتها بالنشاط الترجمي الجماعي مثل مجموعة (عربايز) للزميل حامد السحلي وصحبه، وتلك المجموعات التي تعرب مجلات (دروبال) و(جملة) ومنتديات (فـ بولتاين) الخ. فالجهد الترجمي الجماعي جهد تراكمي. ونحن بحاجة إلى ضم الجهود إلأى بعضها بعضا للخروج بنتائج مفيدة.

          فشكرا للأستاذ فيصل كريم الذي يقدم هذا الجهد الرابع مع صحبه، فهم عندي من خيرة الشباب العرب الذين يتمتعون بحس عال من المسؤولية، والنشاط، والرشاقة الفكرية، فيتبرعون بجهدهم - وهو كبير - في سبيل التنوير، ثم لا يدعون بعد ذلك ما يفسد عليهم الأجر والشكر، وهذا لعمري فيه من التميز ما فيه.

          وأقول للأستاذ فيصل كريم إننا على وشك الإعلان عن مشروع ترجمة تعاوني ضخم شرعنا فيه سيكون له أثر حميد على تكوين المترجمين العرب إن شاء الله. وما ذكرت ذلك إلا للتدليل على فضل الترجمة التعاونية في إخراج أعمال رائعة تمكث في الأرض.

          تحياتي العطرة.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 15-03-2013, 16:56.
          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • ابراهيم ابويه
            قاص وباحث لغوي
            مستشار أدبي
            • 14-11-2008
            • 200

            #6
            بغض النظر عن الترجمة التي كانت مقبولة بشكل جيد ، راقني اختيار النص الروائي لكافكا والذي يعتبر إرثا إنسانيا كبيرا . فليس من السهل أن تنقل لنا زخما من الأحداث ذات الجذر الثقافي والاجتماعي العميق إلا إذا كنت مترجما فذا ..

            شكرا لك أستاذنا فيصل وكل الفريق.

            تعليق

            • فيصل كريم
              مـستشار في الترجمة المرئية
              • 26-09-2011
              • 386

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
              الأستاذ فيصل كريم يضرب لنا مثلا رائعا في (الترجمة الجماعية/Collaborative Translation) التي "تستعين بمصادر خارجية" (ما يعرف في علم الترجمة بالـ Crowdsourcing) مما يجعله من روادها لأني لا أعرف - حسب علمي القليل - إلا مجموعات قليلة يمكن تسمية أنشطتها بالنشاط الترجمي الجماعي مثل مجموعة (عربايز) للزميل حامد السحلي وصحبه، وتلك المجموعات التي تعرب مجلات (دروبال) و(جملة) ومنتديات (فـ بولتاين) الخ. فالجهد الترجمي الجماعي جهد تراكمي. ونحن بحاجة إلى ضم الجهود إلى بعضها بعضا للخروج بنتائج مفيدة.

              فشكرا للأستاذ فيصل كريم الذي يقدم هذا الجهد الرائع مع صحبه، فهم عندي من خيرة الشباب العرب الذين يتمتعون بحس عال من المسؤولية، والنشاط، والرشاقة الفكرية، فيتبرعون بجهدهم - وهو كبير - في سبيل التنوير، ثم لا يدعون بعد ذلك ما يفسد عليهم الأجر والشكر، وهذا لعمري فيه من التميز ما فيه.

              وأقول للأستاذ فيصل كريم إننا على وشك الإعلان عن مشروع ترجمة تعاوني ضخم شرعنا فيه سيكون له أثر حميد على تكوين المترجمين العرب إن شاء الله. وما ذكرت ذلك إلا للتدليل على فضل الترجمة التعاونية في إخراج أعمال رائعة تمكث في الأرض.

              تحياتي العطرة.
              حياكم الله أستاذنا الكريم دكتور عبد الرحمن السليمان، وما تفضلتم به هو بالفعل من أساسيات الترجمة، فكما تعلمنا منكم يا أستاذنا المفضال عمل الترجمة الفردي غير مجدٍ في معظم الأحيان حتى لو كان صاحبه يحمل مستوى متطورًا بالترجمة. والعائق الذي يعترض الترجمة الجماعية (مترجم أو عدة مترجمين + مراجع لغوي ونصّي) بمجال الترجمة على النت هو أنه تطوعي، وبالتالي يصعب إيجاد من يتفرغ لهذه الترجمة. سوى أن زميلنا الأستاذ منتظر السوادي بارك الله به راقت له فكرة الترجمة المرئية وتحمس لها، وفاتني أن أذكر فكرة ترجمة عمل روائي مرئي لكافكا تعود للأستاذ منتظر الذي فاتحني بالموضوع وتساءل عما إذا كان يوجد عمل مرئي لأهم روايتين لكافكا وهما Der Process "المحاكمة" ورواية Das Schlos; فوقعت أعيننا على فيلم المحاكمة بإخراج الأمريكي أورسون ويلز ولم يترجمه أحد.

              وأسأل الله تعالى أن يكلل مشروعكم الكبير بالنجاح والتوفيق. ورغم حداثة تجربتي بإدراك صعوبة العمل الجماعي الضخم، إلا إنني شعرت بمشقة هذا الأمر لا سيما إذا كان العمل واسعا ومتعددا مثلما حدث في ترجمة سلسلة تاريخ العالم، الذي يوجد بالملتقى وعدد من المنتديات العربية الأخرى.

              تقبل مني أطيب تحية





              تصميم سائد ريان

              تعليق

              • فيصل كريم
                مـستشار في الترجمة المرئية
                • 26-09-2011
                • 386

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم ابويه مشاهدة المشاركة
                بغض النظر عن الترجمة التي كانت مقبولة بشكل جيد ، راقني اختيار النص الروائي لكافكا والذي يعتبر إرثا إنسانيا كبيرا . فليس من السهل أن تنقل لنا زخما من الأحداث ذات الجذر الثقافي والاجتماعي العميق إلا إذا كنت مترجما فذا ..

                شكرا لك أستاذنا فيصل وكل الفريق.
                أهلا بكم أستاذنا الفاضل ابراهيم ابويه وحياكم الله. كما ذكرت بردي السابق فإن قيمة اختيار العمل تعود لزميلنا الأستاذ منتظر السوادي الذي أشار لي بأهمية فرانز كافكا ككاتب له تفرّد وتميّز بالقرن الماضي رغم قلة أعماله وعدم اكتمالها -كما أشار هو بذلك وأوصى بحرق أقصوصاته الأدبية المبعثرة- ولعل الأستاذ منتظر يتفضل بطرح وجهة نظره حيال هذا الاختيار قريبا بإذن الله تعالى.

                تقبل مني أطيب تحية






                تصميم سائد ريان

                تعليق

                • غسان إخلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2009
                  • 3456

                  #9
                  أخي الكريم فيصل المحترم
                  مساء الخير
                  لولا أن دعوة للمشاركة في هذا الموضوع وصلتني لماكنت دخلت إليه .
                  وعندما دخلت إليه وجدت الأسطوانة المشروخة نفسها بكل إسقاطاتها التي لاترصد الواقع بشكل حقيقي .
                  تمنيت أن تستخدم الترجمة وهذه الرواية والفيلم الذي شاهدته منذ زمن بعيد في سوريا أن يكون حافزا لك لوضع الحقيقة المرّة التي تعيشها سوريا الحبيبة والدول العربية كافة جلية أمام العيان ؛ لمحاكمة كل من أذنب بحق الشعب لاجهة على حساب جهة ، ولكن على مايبدو أنه لافائدة !!!!!!!!! .
                  لماذا لم توضّح أن هذا العصر ليس عصر الحرية ...... وهو عصر التسلط للأقوى .
                  والذي يحني رأسه أكثر من غيره مفرّطا بكرامته من أجل كرسيه وسلطته ومبادئ فارغة يضعها لنفسه من أجل أن تبقيه الدولة التي يعيش بها في أراضيها هو الفائز .
                  لكنها قد تعود بالخراب على الأمة العربية التي كفر كثير من أبنائها بها لأنهم باعوا أنفسهم للناتو والغرب المتصهين في الباحات الخلفية للسفارات والمراكز الثقافية لمساندة مصالح الغرب بضرب القوى التقدمية في الوطن العربي ، وهذا كله أصبح معروفا بعد أن كشفت دوائر الإعلام في الغرب بسجل كامل عن كل عربي عاش لدى الغرب منذ هربه من بلده او ارتحاله إليه بسبب ما أو آخر ( له أرشيف كامل في الدولة التي يعيش بها منذ وطء أرضها ) .
                  صديقي فيصل :
                  نعم هذا عصر سحق الإنسان للإنسان حسب المثل ( وعلى نفسها جنت بُراقش ) .
                  نعم كان ( كافكا ) يحاكم العالم والمجتمع على موبقاته ولوكان عبثا ، وقبله ( كان ساكو وفانزيتي ) مثلا آخر لطغيان الظلم في عصر المادة والعولمة .
                  نعم صدقت ، ماذنب مئات الألوف في ( هيروشيما وناغازاكي ) أن يقتلوا ويتشوه الملايين بعد القنبلة الذرية فيهما ، ( ألم يكن رد فعل على ( بيرل هاربور ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
                  إذا يجب أن نسامح أمريكا على قتل مئات الألوف ردا على مقتل ألف او ألفين في( بيرل هابور) ونتناسى مقتل مئات الألوف من اليابانيين في القنبلة الذرية ..............
                  لماذا لم تتحدث عن مقتل الملايين في أفغانستان والعراق وليبيا واليمن والصومال ظلما ( ردا على أحداث الحادي عشر من سبتمبر) ؟؟؟؟؟؟؟
                  سواء بالقنابل الفراغية والنيوترونية والقنابل المخضبة باليورانيوم على العراق وغيره .
                  وهل هذا مسموح لدولة مارقة ، وتفرض على الدول القريبة من العراق المشاركة بغزو العراق واستخدام أراضيها لتدمير العراق ، بعد أن دمرته منذ غزو الكويت بفرض الحظر الجوي عليها وتدمير مزورعاتها
                  ( مثل النخيل ) : تصور كانت الطائرات الأمريكية تلقي بالجرزان التي كانت تأكل جذور النخيل ، فتهوي الأشجار كلها ، ولعلمك كانت ( العراق المصدر الأول للتمر في العالم من البصرة خاصة )هذا الكلام من عراقي كان يعيش بالأنبار ويعيش قربي هنا .
                  لاتكل بعدة مكاييل ، وكن منصفا ، قل الحقيقة لكي لاتسمح لغيرك بنقدك .
                  لماذ لم تتحدث عن مشاعر العراقيين الذين ذاقوا الأمرين قبل الغزو وبعده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  ( هاهو العطواني من العراق يقول :
                  إن أمريكا ارتكبت جرائم بحق الإنسانية في العراق وانتهكت قوانين حقوق الإنسان التي تتشدق بها، ووزعت العراق على أساس طائفي مذهبي ) وغرست العداوات بينها .
                  لماذا لم يأخذ من اهتمامك الوضع في الدول العربية سوى الوضع في سوريا ( ليس دفاعا عن أعمال النظام غير المقبولة ) ، وأنت تعرف وجهة نظري من ذلك ،ولم تتحدث عن أفعال فر نسا في مالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  كن محضر خير واستغل الرواية لكي تكون داعية للصلح ومنع سفك الدم السوري والعربي ، وأنت تعلم ماذا يجري في الوطن العربي ( البارحة سلم مواطن صالح من طيبة الإمام قرب حماة سلاحه واعترف بأن مصلحة بلده وعودة الأمان أفضل من سفك الدماء دون وجه حق ) .
                  تحياتي وودي لك .
                  (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    فرانز كافكا كاتب وجودي تشاؤمي كان يرى الحياة نوعا من العبث غير المجدي فمهما فعل الإنسان وحقق من نجاحات سوف يأتي يوم يطوى فيه تحت أطباق الثرى ، هذه النظرة التي امتاز بها كتاب كثيرون عاصروه ، وهو يرى كما رآى سارتر في كتابه الصغير جلسة سرية أن : الجحيم هم الآخرون .
                    وبالتالي فهو يرى في الإنسان جلادا لأخيه ، يتنافسان على مؤقت زائل ثم ينتهي بهما الأمر لذات المصير ، بالطبع المدرسة الوجودية لا مكان للإيمان في فكرها ، وبالتالي ترى النهاية خوااااء مطلق وما بعد الخواء عتمة لا مجال لسبرها ومعرفة ما كينونتها ، وما تدخره للإنسان من عبث مطلق / تحيتي .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      أخي الكريم عبد الرحيم
                      مساء الخير
                      خيرا فعلت عندما أشرت لتوجه ( كافكا ) الفكري والسلوكي والعقيدي .
                      لأن ذلك له أثر في رواياته .
                      وهذا الأمر يجب أن يكون واضحا للجميع .
                      تحياتي وودي لك .
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • فيصل كريم
                        مـستشار في الترجمة المرئية
                        • 26-09-2011
                        • 386

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                        أخي الكريم فيصل المحترم
                        مساء الخير
                        لولا أن دعوة للمشاركة في هذا الموضوع وصلتني لماكنت دخلت إليه .
                        وعندما دخلت إليه وجدت الأسطوانة المشروخة نفسها بكل إسقاطاتها التي لاترصد الواقع بشكل حقيقي .
                        تمنيت أن تستخدم الترجمة وهذه الرواية والفيلم الذي شاهدته منذ زمن بعيد في سوريا أن يكون حافزا لك لوضع الحقيقة المرّة التي تعيشها سوريا الحبيبة والدول العربية كافة جلية أمام العيان ؛ لمحاكمة كل من أذنب بحق الشعب لاجهة على حساب جهة ، ولكن على مايبدو أنه لافائدة !!!!!!!!! .
                        لماذا لم توضّح أن هذا العصر ليس عصر الحرية ...... وهو عصر التسلط للأقوى .
                        والذي يحني رأسه أكثر من غيره مفرّطا بكرامته من أجل كرسيه وسلطته ومبادئ فارغة يضعها لنفسه من أجل أن تبقيه الدولة التي يعيش بها في أراضيها هو الفائز .
                        لكنها قد تعود بالخراب على الأمة العربية التي كفر كثير من أبنائها بها لأنهم باعوا أنفسهم للناتو والغرب المتصهين في الباحات الخلفية للسفارات والمراكز الثقافية لمساندة مصالح الغرب بضرب القوى التقدمية في الوطن العربي ، وهذا كله أصبح معروفا بعد أن كشفت دوائر الإعلام في الغرب بسجل كامل عن كل عربي عاش لدى الغرب منذ هربه من بلده او ارتحاله إليه بسبب ما أو آخر ( له أرشيف كامل في الدولة التي يعيش بها منذ وطء أرضها ) .
                        صديقي فيصل :
                        نعم هذا عصر سحق الإنسان للإنسان حسب المثل ( وعلى نفسها جنت بُراقش ) .
                        نعم كان ( كافكا ) يحاكم العالم والمجتمع على موبقاته ولوكان عبثا ، وقبله ( كان ساكو وفانزيتي ) مثلا آخر لطغيان الظلم في عصر المادة والعولمة .
                        نعم صدقت ، ماذنب مئات الألوف في ( هيروشيما وناغازاكي ) أن يقتلوا ويتشوه الملايين بعد القنبلة الذرية فيهما ، ( ألم يكن رد فعل على ( بيرل هاربور ) ؟؟؟؟؟؟؟؟
                        إذا يجب أن نسامح أمريكا على قتل مئات الألوف ردا على مقتل ألف او ألفين في( بيرل هابور) ونتناسى مقتل مئات الألوف من اليابانيين في القنبلة الذرية ..............
                        لماذا لم تتحدث عن مقتل الملايين في أفغانستان والعراق وليبيا واليمن والصومال ظلما ( ردا على أحداث الحادي عشر من سبتمبر) ؟؟؟؟؟؟؟
                        سواء بالقنابل الفراغية والنيوترونية والقنابل المخضبة باليورانيوم على العراق وغيره .
                        وهل هذا مسموح لدولة مارقة ، وتفرض على الدول القريبة من العراق المشاركة بغزو العراق واستخدام أراضيها لتدمير العراق ، بعد أن دمرته منذ غزو الكويت بفرض الحظر الجوي عليها وتدمير مزورعاتها
                        ( مثل النخيل ) : تصور كانت الطائرات الأمريكية تلقي بالجرزان التي كانت تأكل جذور النخيل ، فتهوي الأشجار كلها ، ولعلمك كانت ( العراق المصدر الأول للتمر في العالم من البصرة خاصة )هذا الكلام من عراقي كان يعيش بالأنبار ويعيش قربي هنا .
                        لاتكل بعدة مكاييل ، وكن منصفا ، قل الحقيقة لكي لاتسمح لغيرك بنقدك .
                        لماذ لم تتحدث عن مشاعر العراقيين الذين ذاقوا الأمرين قبل الغزو وبعده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        ( هاهو العطواني من العراق يقول :
                        إن أمريكا ارتكبت جرائم بحق الإنسانية في العراق وانتهكت قوانين حقوق الإنسان التي تتشدق بها، ووزعت العراق على أساس طائفي مذهبي ) وغرست العداوات بينها .
                        لماذا لم يأخذ من اهتمامك الوضع في الدول العربية سوى الوضع في سوريا ( ليس دفاعا عن أعمال النظام غير المقبولة ) ، وأنت تعرف وجهة نظري من ذلك ،ولم تتحدث عن أفعال فر نسا في مالي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        كن محضر خير واستغل الرواية لكي تكون داعية للصلح ومنع سفك الدم السوري والعربي ، وأنت تعلم ماذا يجري في الوطن العربي ( البارحة سلم مواطن صالح من طيبة الإمام قرب حماة سلاحه واعترف بأن مصلحة بلده وعودة الأمان أفضل من سفك الدماء دون وجه حق ) .
                        تحياتي وودي لك .
                        أهلا بك أستاذ غسان إخلاصي، وحياك الله.

                        لم أدّعِ أني أحتكر الحقيقة، ولكن الحقيقة أيضا لا نأخذها من حضرتك -مع كامل التقدير لشخصك- أو ممن ينبري دفاعًا عن نظام حكم تسلطي طاغٍ يذبح شعبه، وترك البلاد بفوضى عارمة لكل من هب ودب، فهؤلاء أبعد ما يكونون عن الحقيقة، لأنهم اعتادوا على أخذ فتات الأنظمة والتملق لها مهما كان فعلها وسلوكها -وليس شرطًا أن تكون حضرتك من بينهم- فنماذجهم كثيرة ومعروفة ولا يحتاجون للإشارة إليهم.

                        إننا متفقون جميعا على إننا نعيش حقبة سايكس-بيكو، ولكنه اتفاق غير مجدٍ. فمتى ما وضع المرء النقاط على الحروف هاج بعض الناس وماجوا، وبالتالي نحن نعيش أزمة مبادئ وأولويات لا بد أن تُعالج، وإلا فالويل لنا جميعًا. كل أنظمة حكم سايكس-بيكو من دول الخليج وحتى المغرب العربي تسحق الإنسان وتقمعه وتكتم أنفاسه، فما الذي ضايق الأستاذ إخلاصي من ذكر نموذج موبقات النظام السوري التي لا تغتفر؟ وقد أصبح القاصي والداني بأرض الله الفسيحة يتحدث عنها ليتعلم من تجربتها القاسية. أما الحديث عن موبقات قوى الطغيان الأخرى وأنني قد تجاهلتها، فهذا مما لا يُردّ عليه، فالأرشيف موجود بالشبكة وجاهز ويمكنك الإطلاع عليه منذ بدأ كتابتي بالمنتديات كمترجم عام 2006. وقولك هذا ينمّ عن عدم وجود ما تحتجّ به علينا من تلميع لوجه أي نظام كان. فشكرًا لك جزيل الشكر.

                        ولعلك تذكر يا أستاذ غسان اقتراحي السابق بميثاق شرف فيما بيننا وغرضه عدم تجيير كتاباتنا لصالح الأنظمة أيًا كانت، ولكنها كما يبدو كانت فكرة ساذجة حالمة، فبما أنك كتبت ردك اعتراضا على سطر وحيد بكل الموضوع لأنه ينتقد نظامًا، فماذا ستفعل لو كتبنا موضوعا بأكمله عن سورية؟ وبالمناسبة فهو ما سأقوم به قريبا بمشيئة الله، فاستجمع أفكارك ورتّبها لذلك.

                        وتقبل أطيب تحية






                        تصميم سائد ريان

                        تعليق

                        • فيصل كريم
                          مـستشار في الترجمة المرئية
                          • 26-09-2011
                          • 386

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                          فرانز كافكا كاتب وجودي تشاؤمي كان يرى الحياة نوعا من العبث غير المجدي فمهما فعل الإنسان وحقق من نجاحات سوف يأتي يوم يطوى فيه تحت أطباق الثرى ، هذه النظرة التي امتاز بها كتاب كثيرون عاصروه ، وهو يرى كما رآى سارتر في كتابه الصغير جلسة سرية أن : الجحيم هم الآخرون .
                          وبالتالي فهو يرى في الإنسان جلادا لأخيه ، يتنافسان على مؤقت زائل ثم ينتهي بهما الأمر لذات المصير ، بالطبع المدرسة الوجودية لا مكان للإيمان في فكرها ، وبالتالي ترى النهاية خوااااء مطلق وما بعد الخواء عتمة لا مجال لسبرها ومعرفة ما كينونتها ، وما تدخره للإنسان من عبث مطلق / تحيتي .
                          وأزيد على ذلك أنه يهودي ابن يهودي، ولكن هل إذا كان كذلك نمتنع عن أخذ الحكمة منه أو من أي عبد من عباد الله؟ هذا ليس من الرأي الحصيف، فالحكمة ضالّة المؤمن أينما كانت وإينما وجدت. ولو اتبعنا منطقك هذا لما ترجم المسلمون عن الإغريق والفرس والهنود، فمنهم الوثني ومن يعبد النار والبقر. ومن أشار لجرائم النظام السوري عَرَضًا بالموضوع -لأنه يتعلق بوجه من أوجه سحق الإنسان- هو محدثك العبد لله الفقير وليس فرانز كافكا اليهودي السريالي العبثي، ورغم إنه كذلك إلا إنه أصاب كبد الحقيقة فيما يخص سحق الإنسان. وما أراك إلا تتهرب من فحوى الموضوع نحو الكاتب وخلفياته، فواجه الفكرة ولا تقتل صاحبها، فحاول مرة أخرى هدانا وهداك الله.





                          تصميم سائد ريان

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #14
                            أخي الكريم فيصل المحترم
                            مساء الخير
                            طالما أنك رجعت لموالك القديم دون أن تتذكر أنني قلت لك أنني أدافع عن بلدي لا عن نظام ورئيس . فشكرا لك ولاداعي لتفتح موضوعا جديدا فقد أعدت ما قلته سابقا .
                            على مايبدو أن سفك الدم السوري لايهمك إلا من وجهة نظرك .
                            تحياتي وودي لك
                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • فيصل كريم
                              مـستشار في الترجمة المرئية
                              • 26-09-2011
                              • 386

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم فيصل المحترم
                              مساء الخير
                              طالما أنك رجعت لموالك القديم دون أن تتذكر أنني قلت لك أنني أدافع عن بلدي لا عن نظام ورئيس . فشكرا لك ولاداعي لتفتح موضوعا جديدا فقد أعدت ما قلته سابقا .
                              على مايبدو أن سفك الدم السوري لايهمك إلا من وجهة نظرك .
                              تحياتي وودي لك
                              موقفك واضح يا أستاذ غسان ولا يحتاج لتبرير أو تفسير، فهو جليّ كسطوع الشمس في رابعة النهار، وقادم الأيام سيثبت مدى جدواه وفاعليته، أما أنا فلم أغير موقفي أو "موالي" كما تقول لأتزحزح عنه. وأرجو منك ألا تزايد بمسألة سفك الدم السوري، فهذا إلقاء لوم على من لا يلام، وهروب سافر من المشكلة ومسبّباتها وكيفية علاجها. وأرجو كذلك ألا تنزعج أو تتضايق من كل من يصف بدقة ما قام به النظام السوري خلال العامين الماضيين، لأنك بذلك ستتعب كثيرا، فما حدث سيكون درسًا تاريخيًا، وسيتناوله كثيرون بالتحليل والإفاضة. وأنا من الناس الذين يتمنون لك دوام الصحة والعافية

                              كن بخير






                              تصميم سائد ريان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X