[align=right][align=center]
[/align][/align]
[media]http://www.maktoobblog.com/userFiles/i/h/ihhazmi/multimedia/ummi.mp3[/media]
أمي ..
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..
أشرقَتْ في روحِهِ ..
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ ..
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
كأنَّ كلَّ حِياتنا إرْثٌ ودَيْنٌ ..
أو كأنَّ بقاءنا محضُ انتظارٍ للفناء ..
[align=right][align=center]
[/align][/align]
الآن يا أمي ..
وقد أدركتُ أنَّ أنوثَةَ الإنسانِ سرٌّ للعطاء ..
الآن يا أمي ..
أراكِ مليكةً في الأرضِ ..
معراجاً لتسبيحِ الفضيلَةِ في السَّمَاء ..
الآن أقدرُ أن أضمكِ ..
آه .. كم يشتاق صدري دفءَ صدركِ ..
منذُ أن غيلت براءاتُ الطفولةِ - من سيوفِ الشكِّ والتأثيمِ - في أرواحِ كلِّ الأبرياءِ ..
وأنشِئتْ باسم التقى والدين مشنقةُ النساءِ ..
وأصبحَ العَقْلُ العناءْ ..
[align=center]
[/align]
لا زلتُ أذكرُ يا حبيبةُ ..
حينَما انتحبَ الحنانُ واجهشتْ روحُ الطفولةِ بالبكاءْ ..
إذْ قيل لي:
لن تستطيعَ النومَ في أحضانِ أمكَ مرة أخرى ..
فإنَّكَ قدْ كبُرتَ وصرتَ في صَفِّ الرجال ..
وأنتِ في صفِّ النساءِ ..
الفتنةِ العَوْجاءِ تعصَفُ بالعقُولِ المستديرةِ كالعقالْ ..
وكأننا سوقٌ ..
بآخرِ رُكنِها نوقٌ ..
وفي باقي حضائرِها جِمالْ ..
أو أنَّنا إنسٌ ..
يَرانا - حيثُ لا يبدو لنا - جِنٌّ ..
وفوقَ رؤسهم شُهُبٌ ..
ودونَ لقائناَ حجُبٌ ..
وكلُّ حديثِنا خوفٌ .. فضولٌ .. واحتمالْ ..
[align=right][align=center]
[/align][/align]
والآن قد رشد الفتى حباً ..
وعادتْ للعروقِ دماؤُها الخضراءُ ..
وانكشف الغطاء ..
هل تسمحينَ بحُضنِكِ ..
المهجورِ من زمنِ الشَّقاءْ ..
[align=right][align=center]
[/align][/align]

[media]http://www.maktoobblog.com/userFiles/i/h/ihhazmi/multimedia/ummi.mp3[/media]
أمي ..
وقد عبث الهوى في قلب طفلكِ ..
واصطفاهُ لتوأمٍ لم تنجبيها ..
أشرقَتْ في روحِهِ ..
رَحَلَتْ بهِ في كوكبِ الأحلامِ والعشقِ الفضاء ..
وقدِ استفاق على نشيد العدلِ بين الكائنيْنْ ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
ولا وجودَ سوى لقوّام النساءِ ..
السَّيِّدِ الرَّجلِ المتوَّجِ وحدَهُ مَلِكاً على كلِّ الإماء ..
لا مثلَ حظِّ الأنثييْنِ ..
كأنَّ كلَّ حِياتنا إرْثٌ ودَيْنٌ ..
أو كأنَّ بقاءنا محضُ انتظارٍ للفناء ..
[align=right][align=center]

الآن يا أمي ..
وقد أدركتُ أنَّ أنوثَةَ الإنسانِ سرٌّ للعطاء ..
الآن يا أمي ..
أراكِ مليكةً في الأرضِ ..
معراجاً لتسبيحِ الفضيلَةِ في السَّمَاء ..
الآن أقدرُ أن أضمكِ ..
آه .. كم يشتاق صدري دفءَ صدركِ ..
منذُ أن غيلت براءاتُ الطفولةِ - من سيوفِ الشكِّ والتأثيمِ - في أرواحِ كلِّ الأبرياءِ ..
وأنشِئتْ باسم التقى والدين مشنقةُ النساءِ ..
وأصبحَ العَقْلُ العناءْ ..
[align=center]

لا زلتُ أذكرُ يا حبيبةُ ..
حينَما انتحبَ الحنانُ واجهشتْ روحُ الطفولةِ بالبكاءْ ..
إذْ قيل لي:
لن تستطيعَ النومَ في أحضانِ أمكَ مرة أخرى ..
فإنَّكَ قدْ كبُرتَ وصرتَ في صَفِّ الرجال ..
وأنتِ في صفِّ النساءِ ..
الفتنةِ العَوْجاءِ تعصَفُ بالعقُولِ المستديرةِ كالعقالْ ..
وكأننا سوقٌ ..
بآخرِ رُكنِها نوقٌ ..
وفي باقي حضائرِها جِمالْ ..
أو أنَّنا إنسٌ ..
يَرانا - حيثُ لا يبدو لنا - جِنٌّ ..
وفوقَ رؤسهم شُهُبٌ ..
ودونَ لقائناَ حجُبٌ ..
وكلُّ حديثِنا خوفٌ .. فضولٌ .. واحتمالْ ..
[align=right][align=center]

والآن قد رشد الفتى حباً ..
وعادتْ للعروقِ دماؤُها الخضراءُ ..
وانكشف الغطاء ..
هل تسمحينَ بحُضنِكِ ..
المهجورِ من زمنِ الشَّقاءْ ..
[align=right][align=center]

تعليق