غربة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    غربة

    هنا..
    صقيع الفراغ كان ينهش أوصاله..هجر كل
    شىء، ومضى في سبيله..
    هناك،
    التقيته بإحدى الحانات العتيقة.
    كان يجلس وحيدا، شاردا..
    يطفىء بكؤوس الكونياك لهيب الوحشة.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 12-03-2013, 13:06.
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    نص شاعري جميل .. ولغة سردية متقنة ..
    أقترح حذف ( كؤوس الكونياك و .... ) .. فالمتلقي يستطيع أن يعرف
    أن الذي يدخل الحانة .. لن يطفىء لهيب الوحشة بشرب اللبن مثلاً ..
    هذا إن لم يكن لنوع المشروب دلالات .. ؟
    محبتي أخي حسن .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      صديقي المبدع الأنيق: فاروق طه
      يسعدني أن النص راق لذائقتك..أما الكونياك والأوزو فلهما دلالات في النص..فالحانات هناك لا تقدم فقط المشروبات الكحولية، فهي تقدّم المشروبات بمختلف أنواعها وأشكالها..لذا أخدت بعين الإعتبار القارىء(العربي) هناك، بأثينا..لي علاقة حميمة جدا بالحانات العتيقة بمدينة أثينا ومآثرها الأسطورية التي تعود إلى ما قبل الميلاد ..وتربطني صداقة ببعض الجاليات العربية هناك.
      محبتي الخالصة، أيها الجميل
      التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 13-03-2013, 09:03.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        هي غربة الروح ..
        وفي الغربة الحقيقية ضاعفه بغربة الجسد...
        الذي سيفنى بالشرب والوحدة...
        لأنه اختار الشرود والعزلة...

        شكرا على النص الجميل...

        تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          هنا...
          صقيع الفراغ كان ينهش أوصاله..هجر كل
          شىء ومضى في سبيله
          هناك، بأثينا،
          التقيته صدفة بإحدى الحانات العتيقة، أشفقت لحاله..
          كان يجلس شاردا، يطفىء لهيب الوحشة
          بكؤوس الكونياك والأوزو.
          تيكانس أخي حسن لختام
          ذكرتني بالأوزو والسوفولاكي ذات غربة في سالونيك .
          نص رقيق وراق
          وليس لي إلا أن أشكرك
          فخاريستو حسن


          فوزي بيترو

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            أسأل الله لك التوبة ياحسن ..
            وللدكتور فوزي أيضاً ..
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              شكرا لجميل مرورك، أختي الجميلة ريما ريماوي
              مودتي

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                كاليسبير، أخي فوزي سليم بيترو
                يسعدني أن النص راق لذائقتك الراقية
                ههههه سرّني أنك كنت في بلاد الإغريق..أنا زرت أثينا، مدينة التاريخ والأكروبول ومآثر ما قبل البلاد، ولي ذكريات جميلة لاتنسى هناك..ونبيذ زوربا المفضل الأوزو هههه وأزقتها وحاناتها الساحرة..
                فخاريستو، صديقي فوزي وكل التحايا
                التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 13-03-2013, 17:02.

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  التوبة من ماذا؟! ياصديقي المبدع فاروق طه..هل أنا سفاح أوآكل لحوم البشر، ولاأدري؟ أرعبتني والله..
                  مودتي وكامل احترامي

                  تعليق

                  • أمين خيرالدين
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 04-04-2008
                    • 554

                    #10
                    غريب كان في وطنه
                    فهاجر الى الغربة
                    ومع ذلك ظل غريبا
                    كلنا في غربة
                    اليك اخي حسن غربتي:
                    غُرْبة

                    غريب
                    أنا غريب ..غريب
                    في وطني
                    وفي بيتي
                    وفي غربتي...
                    أنا غريب

                    أعدائي يسألون عن الجنسية
                    والقومية
                    والبزة العسكرية
                    والقهوة التي أشربها
                    إن كانت عربية

                    يسألون
                    ماذا أحمل في حقيبتي ؟؟؟
                    وماذا في وجبة الإفطار
                    وعن المنقوشة إن كانت ملغومة
                    أو باللبنة العربية
                    يسألون ماذا أقرأ
                    وكيف أسافر
                    وبأي قطار
                    وهل أحمل أسلحة بيضاء
                    أو مسدسا
                    أو بندقية
                    أو أيّ أسلحة نارية

                    "إخوتي...يحبونني يا أبتي!"
                    لو أهديتهم "أحد عشر كوكبا" والنجوم
                    وجعلت "الشمس والقمر لهم ساجدين"
                    يسألون عن الهوية
                    والعهد
                    وإن كنتأحفظ الوصية
                    وإن أقسمت يمين النقاء
                    في الصبح أو في المساء
                    وإن صمت الشهر
                    وعيّدت الفطر
                    ...

                    والغربة
                    كابوس
                    يلاحقني
                    يؤلمني
                    يذبحني
                    ...
                    غريب أنا
                    غريب في وطني
                    وبين أهلي
                    وفي أمّتي

                    تحياتي


                    لأني أحب شعبي أحببتشعوب الأرض
                    لكننيلم أستطع أن أحب ظالما




                    التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 01-05-2013, 13:11.
                    [frame="11 98"]
                    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                    [/frame]

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                      هنا...
                      صقيع الفراغ كان ينهش أوصاله..هجر كل
                      شىء ومضى في سبيله
                      هناك، بأثينا،
                      التقيته صدفة بإحدى الحانات العتيقة، أشفقت لحاله..
                      كان يجلس شاردا، يطفىء لهيب الوحشة
                      بكؤوس الكونياك والأوزو.
                      الحانة في التاريخ العربي لا تقدم إلا الخمور.. ولا زالت

                      ليس لاسم الخمر ونوعه أية دلالة ، هو مسكر وخلاص

                      راح من فراغ إلى غربة ، على رأي المثل يتعلق الغريق بقشة ، أو كالمستجير من الرمضاء بالنار

                      أحسبه شخصا لا يفكر ولا يعرف الحساب ، فلكل شيء ثمن

                      أتمنى أن يتوب الله على كل المذنبين المبتلين بأنواع المحرمات ، فالخمر لا يصبح حلالا لمجرد أنه في بلد تستحله..

                      المهم

                      النص صيغ بشعرية جميلة لكن راجعه فأنا لم أره قد قدم فكرة أو صياغة جديدة ، وأنا أعلم أنك قادر على هذا

                      تحية وتقدير
                      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-05-2013, 13:57.
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        ياالله على هذا النص الشعري الراقي ..نص مضمخ بالألم والمرارة..قصيدتك أنيقة..قصيدتك صرخة روح كئيب..ياشعر أنت فم الشعور....وصرخة الروح الكئيب. هكذا تكلم الشابي عن الشعر الصادق والنابع من أعماق الروح.
                        أما الغربة فإننا نبتلي بها بمجرد مغادرتنا الأرحام..الغربة قلق وجودي وصراع أزلي، وتمزق نفسي، وعبث، ومرارة نتجرّع كؤوسها على الدوام. فعلا، أخي الجميل أمين، صرنا في هذا الزمن البئيس غرباء في أوطاننا وخارج الأوطان، وأصبحنا نحاسب على كلّ كبيرة وصغيرة..محاصرون من جميع الجهات..أضحينا ريشة في عاصف المحن، على حدّ تعبير أحمد مطر
                        جلّ الشكر والتقدير على هديتك الأنيقة والصادقة..
                        محبتي الخالصة، أيها الجميل أمين خير الدين

                        تعليق

                        • حسن لختام
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2011
                          • 2603

                          #13
                          النص يدافع عن نفسه بنفسه. اشكرك على القراءة والمرور الكريم..مازلنا في الطريق، وليس في وسعنا كتابة سطور جديرة بالذكر
                          محبتي، أخي مصطفى

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            #14
                            يعني هنا يصدق قول '' تيتي تيتي مثل مارحتي مثل ماجيتي '' هههه
                            يعني غربته كانت مزدوجة !!
                            أوتدري لم ؟؟
                            لأنه ببساطة لم يفهم ذاته ومايريده من الحياة نفسها سواء بدياره أم بغربته
                            وهذه هي المأساة / لا أنكر أن قصيصتك عادت بذاكرتي لمخزون كبير من النكت الضاحكة
                            والتي حدثت لي كذلك وأسرتي في ديار الغربة لأن المشروبات تباع بكل المتاجر والمحلات .
                            على العموم ولا أطيل عليك كنت موفق في أبعاد القص وطرحه .
                            والسؤال الذي يطرح نفسه هل الوسكي والريكار والأوزو تحسسنا بذاك الدفء الذي نحتاجه ؟
                            لو كان صحيح ذلك سأهرول'' للبار '' فهو على بعد 100 م من بيتي هههه .
                            أسلوب جميل وسلس أخي حسن لختام .
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #15
                              هههههه كم أنت محظوظة أن "البار" لايبعد عن منزلك سوى ب 100متر..أما أنا فعلي أن أقطع كيلومترات عديدة، من أجل الإرتواء و الإستمتاع ببعض القنينات اللذيذة
                              أشكرك، صديقتي الأنيقة خديجة بن عادل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X