إلى ..عيون بياتريس
"الحلم الأخضر فى زمن الصبا ،
وبسمة الأمل فى قحط السنين،
وقطعةالسكر فى الفم المر"
Je suis allé au marché aux oiseaux
Et j'ai acheté des oiseaux
Pour toi
Mon amour
Je suis allé au marché aux fleurs
Et j'ai acheté des fleurs
Pour toi
Mon amour
Je suis allé au marché à la ferraille
Et j'ai acheté des chaînes
De lourdes chaînes
Pour toi
Mon amour
Et je suis allé au marché aux esclaves
Et je t'ai cherchée
Mais je ne t'ai pas trouvée
Mon amour
Jacques Prevert
وكان القرن العشرون ،هو قرن الأحداث الكبرى ،فلقد وقعت فيه من الأحداث مالم يحدث لقرون سابقة .
عاصر الكثير من أحداث العالم وخاصة ما وقع فى أوربا من حربين عالميتين وما اجتاحها من تغيرات إجتماعية وسياسية وثقافية وحدودية وقيام جمهوريات الإتحاد السوفيتى وتقسيم ألمانيا وضرب هيروشيما وناجا زاكى بالقنبلة الذرية وموت مايزيد 30مليون نسمة، من جراء هذه الحرب المدمرة وما حدث فى فرنسا من احتلال ألمانى بغيض وتأثير هذه الحرب على العالم أجمع وما عاشت فيه أوربا من أزمات إقتصادية وروحية وفقدان اليقين فى غد أفضل ، وما أعقب ذلك من ثورة الشباب فى سنة 1968م .
لكن بريفير الإنسان الجميل الوديع العاشق للحياة والحريص عليها كمواطنه آراجون القائل : إن هذه الحياة تستحق الحياة .،
فقد وهبها عمره وشعره ،فوهبته الخلود.
كان الشاعر الذى يرفع راية الأمل خفاقة عالية ،وكأنى به يردد مقولة الزعيم مصطفى كامل "لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة"
فمها طال الليل لابد من فجر ،
ومهما تكاثفت الغيوم لابد من شمس ،
ومهما عبست الحياة فهناك الأمل .
وكتب قصائده الرائعة بلغة رجل الشارع وتسربت كلماته فى نفوس الناس وأثرت حياة الجماهير الفرنسية بسهولة ويسر .
اللغة الدارجة هى لغة شعره فذاعت بين الناس وحفظوها وردودها ،مما حدابالسلطات أن تدرجها ضمن مناهج التدريس فى المدارس .
لم يكن يريفير شاعراً وفقط، وإنما ساهم فى الحقل السينمائى ، فشارك فى كتابة الحواروالسيناريوهات لعدد من الأفلام التى حازت على إعجاب الجماهير الفرنسية والعالمية .
ولسهولة أشعاره وتناولها قضايا الإنسان وما شاب العالم من أزمات روحية وإجتماعية صارخة والفوران الذى سيطر على الحياة ليس فى أوربا، وإنما العالم أجمع وثورات التحرر من نير الاستعمار والسعى نحو حرة كريمة واسترداد الشعوب لأوطانها المسلوبة وثرواتهم المنهوبة ،كانت شهرته التى طافت بالأفاق.
وأزعم زعماً ،قد يصدق وقد يكذب ،أن نزار قبانى قد إلتقط هذه الطريقة "السهل الممتنع" فى كتابة قصائدة بلغة رجل الشارع ،ونأى بشعره عن التقعر وعن التعلق بالبيان والبديع والرصانة اللغوية ..مما جعل النقاد لايعيرونه اهتماماً.بل يشنون عليه الحروب الشعواء ويرمونه بالخلاعة والميوعة والإنحطاط الفنى واللغوى .
وكنت ،فى سنوات الصبا الغض، أحفظ الكثير من قصائده .ولا أنسى قصيدته الأزمة والتى كتبها بعد هزيمة 1967م ومحاولة منعها للنشر فى مصر وتدخل عبدالناصر فى نشرها " هوامش على دفتر النكسة " إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون.
وأذكر أن جاك بريفير وبلغته السهلة، كتب قصائد للأطفال ومنها قصيدة" أن ترسم صورة عصفوراً.أراها من أروع القصائدوأحلاها.
ولا أزعم أننى جدير بترجمة الشعر ،فالترجمة لها أهلها وفرساتها وملوكها الذين أفنوا أعمارهم فيها ،دراسة وتخصصاً وتعلماً.
وإنما هى هرشة نهاية، العقد السادس من عمرى، التى أغوتنى ودفعتنى للخوض فى هذا الحقل الصعب على أمثالى .
وقد ألقى فيه حتفى لشناعة أخطائى و سوء فهمى وعجز لغتى .
لكن وبالتأكيد سيعذرنى أساتذتى وأستاذاتى ،فحبى لهذه القصيدة البسيطة السهلة وحفظى لها ،من الأسباب التى حرضتنى على ترجمتها .
ذهبت إلى سوق العصافير
واشتريت العصافير
لكِ
ياحُبى
ذهبت إلى سوق الازهار
واشتريت أزهاراً
لكِ
ياحُبى
ذهبت إلى سوق الحدادة
واشتريت سلاسل
سلاسل غليظة
لكِ
ياحُبى
وأخيراً ذهبت إلى سوق النخاسة
وصرت أبحث عنكِ
لكننى لم أعثر عليكِ
ياحُبى .
"الحلم الأخضر فى زمن الصبا ،
وبسمة الأمل فى قحط السنين،
وقطعةالسكر فى الفم المر"
Pour toi mon amour
Je suis allé au marché aux oiseaux
Et j'ai acheté des oiseaux
Pour toi
Mon amour
Je suis allé au marché aux fleurs
Et j'ai acheté des fleurs
Pour toi
Mon amour
Je suis allé au marché à la ferraille
Et j'ai acheté des chaînes
De lourdes chaînes
Pour toi
Mon amour
Et je suis allé au marché aux esclaves
Et je t'ai cherchée
Mais je ne t'ai pas trouvée
Mon amour
Jacques Prevert
(1)
من الشعراء المشهورين وقد امتد به العمر طويلاً ،وعهدى بالشعراء أن يموتوا فى عز نضجهم ،لكن جاك بريفير عاش 77عاماً من مواليد 1900م وتوفى فى سنة 1977م .وكان القرن العشرون ،هو قرن الأحداث الكبرى ،فلقد وقعت فيه من الأحداث مالم يحدث لقرون سابقة .
عاصر الكثير من أحداث العالم وخاصة ما وقع فى أوربا من حربين عالميتين وما اجتاحها من تغيرات إجتماعية وسياسية وثقافية وحدودية وقيام جمهوريات الإتحاد السوفيتى وتقسيم ألمانيا وضرب هيروشيما وناجا زاكى بالقنبلة الذرية وموت مايزيد 30مليون نسمة، من جراء هذه الحرب المدمرة وما حدث فى فرنسا من احتلال ألمانى بغيض وتأثير هذه الحرب على العالم أجمع وما عاشت فيه أوربا من أزمات إقتصادية وروحية وفقدان اليقين فى غد أفضل ، وما أعقب ذلك من ثورة الشباب فى سنة 1968م .
لكن بريفير الإنسان الجميل الوديع العاشق للحياة والحريص عليها كمواطنه آراجون القائل : إن هذه الحياة تستحق الحياة .،
فقد وهبها عمره وشعره ،فوهبته الخلود.
(2)
اشتهر بريفير بقصائده التى تتناول الحياةالعامة ومايعانيه الناس من مشكلات وأحداث وقضايا تمس صميم حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم. كان الشاعر الذى يرفع راية الأمل خفاقة عالية ،وكأنى به يردد مقولة الزعيم مصطفى كامل "لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة"
فمها طال الليل لابد من فجر ،
ومهما تكاثفت الغيوم لابد من شمس ،
ومهما عبست الحياة فهناك الأمل .
وكتب قصائده الرائعة بلغة رجل الشارع وتسربت كلماته فى نفوس الناس وأثرت حياة الجماهير الفرنسية بسهولة ويسر .
اللغة الدارجة هى لغة شعره فذاعت بين الناس وحفظوها وردودها ،مما حدابالسلطات أن تدرجها ضمن مناهج التدريس فى المدارس .
لم يكن يريفير شاعراً وفقط، وإنما ساهم فى الحقل السينمائى ، فشارك فى كتابة الحواروالسيناريوهات لعدد من الأفلام التى حازت على إعجاب الجماهير الفرنسية والعالمية .
ولسهولة أشعاره وتناولها قضايا الإنسان وما شاب العالم من أزمات روحية وإجتماعية صارخة والفوران الذى سيطر على الحياة ليس فى أوربا، وإنما العالم أجمع وثورات التحرر من نير الاستعمار والسعى نحو حرة كريمة واسترداد الشعوب لأوطانها المسلوبة وثرواتهم المنهوبة ،كانت شهرته التى طافت بالأفاق.
(3)
ولم يكتف بريفير بالتواجد كشاعر مهموم بالناس وبالوطن، وإنما كتب الأغانى التى تغنى بها المطربون وانتشارها بين كافة الأوساط الإجتماعية.وأزعم زعماً ،قد يصدق وقد يكذب ،أن نزار قبانى قد إلتقط هذه الطريقة "السهل الممتنع" فى كتابة قصائدة بلغة رجل الشارع ،ونأى بشعره عن التقعر وعن التعلق بالبيان والبديع والرصانة اللغوية ..مما جعل النقاد لايعيرونه اهتماماً.بل يشنون عليه الحروب الشعواء ويرمونه بالخلاعة والميوعة والإنحطاط الفنى واللغوى .
وكنت ،فى سنوات الصبا الغض، أحفظ الكثير من قصائده .ولا أنسى قصيدته الأزمة والتى كتبها بعد هزيمة 1967م ومحاولة منعها للنشر فى مصر وتدخل عبدالناصر فى نشرها " هوامش على دفتر النكسة " إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون.
وأذكر أن جاك بريفير وبلغته السهلة، كتب قصائد للأطفال ومنها قصيدة" أن ترسم صورة عصفوراً.أراها من أروع القصائدوأحلاها.
(4)
وحتى لا أسترسل فى ذكرياتى ،فها أنا أعود إلى جاك بريفير وقصيدته البديعة "من أجل حبيبتى "أو "من أجل حبى "وبالعامية المصرية "عشان حبيبتى " .والتى أحفظها عن ظهر غيب وأتغنى بها لنفسى ..فحبى حلمٌ من الأحلام ،مازلت أبحث عنه .ولا أزعم أننى جدير بترجمة الشعر ،فالترجمة لها أهلها وفرساتها وملوكها الذين أفنوا أعمارهم فيها ،دراسة وتخصصاً وتعلماً.
وإنما هى هرشة نهاية، العقد السادس من عمرى، التى أغوتنى ودفعتنى للخوض فى هذا الحقل الصعب على أمثالى .
وقد ألقى فيه حتفى لشناعة أخطائى و سوء فهمى وعجز لغتى .
لكن وبالتأكيد سيعذرنى أساتذتى وأستاذاتى ،فحبى لهذه القصيدة البسيطة السهلة وحفظى لها ،من الأسباب التى حرضتنى على ترجمتها .
ذهبت إلى سوق العصافير
واشتريت العصافير
لكِ
ياحُبى
ذهبت إلى سوق الازهار
واشتريت أزهاراً
لكِ
ياحُبى
ذهبت إلى سوق الحدادة
واشتريت سلاسل
سلاسل غليظة
لكِ
ياحُبى
وأخيراً ذهبت إلى سوق النخاسة
وصرت أبحث عنكِ
لكننى لم أعثر عليكِ
ياحُبى .
تعليق