Pour toi mon amour ..Jacques Prévert

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    Pour toi mon amour ..Jacques Prévert

    إلى ..عيون بياتريس
    "الحلم الأخضر فى زمن الصبا ،
    وبسمة الأمل فى قحط السنين،
    وقطعةالسكر فى الفم المر"






    Pour toi mon amour






    Je suis allé au marché aux oiseaux
    Et j'ai acheté des oiseaux
    Pour toi
    Mon amour


    Je suis allé au marché aux fleurs
    Et j'ai acheté des fleurs
    Pour toi
    Mon amour


    Je suis allé au marché à la ferraille
    Et j'ai acheté des chaînes
    De lourdes chaînes
    Pour toi
    Mon amour


    Et je suis allé au marché aux esclaves
    Et je t'ai cherchée
    Mais je ne t'ai pas trouvée
    Mon amour

    Jacques Prevert


    (1)
    من الشعراء المشهورين وقد امتد به العمر طويلاً ،وعهدى بالشعراء أن يموتوا فى عز نضجهم ،لكن جاك بريفير عاش 77عاماً من مواليد 1900م وتوفى فى سنة 1977م .
    وكان القرن العشرون ،هو قرن الأحداث الكبرى ،فلقد وقعت فيه من الأحداث مالم يحدث لقرون سابقة .
    عاصر الكثير من أحداث العالم وخاصة ما وقع فى أوربا من حربين عالميتين وما اجتاحها من تغيرات إجتماعية وسياسية وثقافية وحدودية وقيام جمهوريات الإتحاد السوفيتى وتقسيم ألمانيا وضرب هيروشيما وناجا زاكى بالقنبلة الذرية وموت مايزيد 30مليون نسمة، من جراء هذه الحرب المدمرة وما حدث فى فرنسا من احتلال ألمانى بغيض وتأثير هذه الحرب على العالم أجمع وما عاشت فيه أوربا من أزمات إقتصادية وروحية وفقدان اليقين فى غد أفضل ، وما أعقب ذلك من ثورة الشباب فى سنة 1968م .
    لكن بريفير الإنسان الجميل الوديع العاشق للحياة والحريص عليها كمواطنه آراجون القائل :
    إن هذه الحياة تستحق الحياة
    فقد وهبها عمره وشعره ،فوهبته الخلود.
    (2)
    اشتهر بريفير بقصائده التى تتناول الحياةالعامة ومايعانيه الناس من مشكلات وأحداث وقضايا تمس صميم حياتهم وحاضرهم ومستقبلهم.
    كان الشاعر الذى يرفع راية الأمل خفاقة عالية ،وكأنى به يردد مقولة الزعيم مصطفى كامل
    "لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة"
    فمها طال الليل لابد من فجر ،
    ومهما تكاثفت الغيوم لابد من شمس ،
    ومهما عبست الحياة فهناك الأمل .
    وكتب قصائده الرائعة بلغة رجل الشارع وتسربت كلماته فى نفوس الناس وأثرت حياة الجماهير الفرنسية بسهولة ويسر .
    اللغة الدارجة هى لغة شعره فذاعت بين الناس وحفظوها وردودها ،مما حدابالسلطات أن تدرجها ضمن مناهج التدريس فى المدارس .
    لم يكن يريفير شاعراً وفقط، وإنما ساهم فى الحقل السينمائى ، فشارك فى كتابة الحواروالسيناريوهات لعدد من الأفلام التى حازت على إعجاب الجماهير الفرنسية والعالمية .
    ولسهولة أشعاره وتناولها قضايا الإنسان وما شاب العالم من أزمات روحية وإجتماعية صارخة والفوران الذى سيطر على الحياة ليس فى أوربا، وإنما العالم أجمع وثورات التحرر من نير الاستعمار والسعى نحو حرة كريمة واسترداد الشعوب لأوطانها المسلوبة وثرواتهم المنهوبة ،كانت شهرته التى طافت بالأفاق.
    (3)
    ولم يكتف بريفير بالتواجد كشاعر مهموم بالناس وبالوطن، وإنما كتب الأغانى التى تغنى بها المطربون وانتشارها بين كافة الأوساط الإجتماعية.
    وأزعم زعماً ،قد يصدق وقد يكذب ،أن نزار قبانى قد إلتقط هذه الطريقة
    "السهل الممتنع" فى كتابة قصائدة بلغة رجل الشارع ،ونأى بشعره عن التقعر وعن التعلق بالبيان والبديع والرصانة اللغوية ..مما جعل النقاد لايعيرونه اهتماماً.بل يشنون عليه الحروب الشعواء ويرمونه بالخلاعة والميوعة والإنحطاط الفنى واللغوى .
    وكنت ،فى سنوات الصبا الغض، أحفظ الكثير من قصائده .ولا أنسى قصيدته الأزمة والتى كتبها بعد هزيمة 1967م ومحاولة منعها للنشر فى مصر وتدخل عبدالناصر فى نشرها " هوامش على دفتر النكسة " إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون.
    وأذكر أن جاك بريفير وبلغته السهلة، كتب قصائد للأطفال ومنها قصيدة" أن ترسم صورة عصفوراً.أراها من أروع القصائدوأحلاها.
    (4)
    وحتى لا أسترسل فى ذكرياتى ،فها أنا أعود إلى جاك بريفير وقصيدته البديعة "من أجل حبيبتى "أو "من أجل حبى "وبالعامية المصرية "عشان حبيبتى " .والتى أحفظها عن ظهر غيب وأتغنى بها لنفسى ..فحبى حلمٌ من الأحلام ،مازلت أبحث عنه .
    ولا أزعم أننى جدير بترجمة الشعر ،فالترجمة لها أهلها وفرساتها وملوكها الذين أفنوا أعمارهم فيها ،دراسة وتخصصاً وتعلماً.
    وإنما هى هرشة نهاية، العقد السادس من عمرى، التى أغوتنى ودفعتنى للخوض فى هذا الحقل الصعب على أمثالى .
    وقد ألقى فيه حتفى لشناعة أخطائى و سوء فهمى وعجز لغتى .
    لكن وبالتأكيد سيعذرنى أساتذتى وأستاذاتى ،فحبى لهذه القصيدة البسيطة السهلة وحفظى لها ،من الأسباب التى حرضتنى على ترجمتها .

    ذهبت إلى سوق العصافير
    واشتريت العصافير
    لكِ
    ياحُبى

    ذهبت إلى سوق الازهار
    واشتريت أزهاراً
    لكِ
    ياحُبى

    ذهبت إلى سوق الحدادة
    واشتريت سلاسل
    سلاسل غليظة
    لكِ
    ياحُبى

    وأخيراً ذهبت إلى سوق النخاسة
    وصرت أبحث عنكِ
    لكننى لم أعثر عليكِ
    ياحُبى .

    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 13-03-2013, 01:06.
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    أستاذنا المفكر و الأديب القدير
    عبد الرؤوف النويهي
    جميلة جدا هذه الإطلالة على شاعر أحب الحياه فأحبته الحياة و خلّدته
    و للعلم أحب الشعر البسيط العفوي الذي يصل للجميع و لا يكون حكرا على أصحاب البلاغة و اللغة
    نزار قباني ما راجت قصائده إلا بسبب بساطتها و سهولة ألفاظها البعيدة عن التعقيد
    فالناس تحب الكلمات التي تشعر أنها تعبر عنها
    و تبتعد عن الكلمات البعيدة عن فهمها مهما اجتهد صاحبها لغويا و فنيا في كتابتها
    لذا فقلوب الناس هي الترمومتر الذي يقيس نجاح أحدهم من عدمه
    استمتعت كثيرا بالقراءة عن هذا الشاعر الجميل
    و استمتعت بأسلوبك الرائع في السرد

    تقديري لك و كل الاحترام

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      جاك بريفار..
      ياااااااااااااه على هذا الشاعر الرائع الكبير
      كنت أحفظ قصائده عن ظهر قلب..لا أقول كلها و لكن الكثير منها
      حتى إنهم كانوا ينادونني "بربرا" في مرحلة من الدراسة نسبة لقصيدة بريفار الشهيرة" بربرا"
      كان شاعري المفضل هو و هيجو و عديد من الشعراء الفرنسيين الذين كانت لهم بصمتهم الكبيرة في حياتي الأدبية

      و هذا القصيد بالذات كممممم أحببته و كم تغنيت به و نحن طالبات صغيرات في ثانوي

      Pour toi mon amour

      Je suis allé au marché aux oiseaux
      Et j'ai acheté des oiseaux
      Pour toi
      Mon amour


      Je suis allé au marché aux fleurs
      Et j'ai acheté des fleurs
      Pour toi
      Mon amour

      Je suis allé au marché à la ferraille
      Et j'ai acheté des chaînes
      De lourdes chaînes
      Pour toi
      Mon amour
      Et je suis allé au marché aux esclaves
      Et je t'ai cherchée
      Mais je ne t'ai pas trouvée
      Mon amour


      ااااااالله ..اااااالله على الروعة و على الإحساس العالي بالحب
      نعم لم يعثر عليها في سوق النخاسة لأنها أغلى من ذلك بكثير ...لأن إحساسه بها كبير كبير كبير
      كان جاك بريفار يقول كلاما يحس به و كان لكل قصيد ظروفه الخاصة و مشاعره التي عاشها في تلك اللحظة

      شكرااااا من القلب أستاذي الكبير
      عبد الرؤوف النويهي
      لهذه الترجمة الجميلة الرااااائعة و هذا الاختيار الذي أثار فيّ زمنا كنت قد نسيته

      و لأن المكان يستحق..و لأن المشاعر الانسانية النبيلة تستحق و أكثر
      و لأننا بشر
      أهدي لكل القراء هنا شيئا أعتبره ثمينا
      لأنها
      قصيدة بريفار بصوته و ترجمة فورية من إعدادي الآن لقصيد طالما أحببته و رددته و أحسسته






      CET AMOUR

      Jacques Prévert

      Cet amour
      Si violent
      Si fragile
      Si tendre
      Si désespéré
      Cet amour
      Beau comme le jour
      Et mauvais comme le temps
      Quand le temps est mauvais
      Cet amour si vrai
      Cet amour si beau
      Si heureux
      Si joyeux
      Et si dérisoire
      Tremblant de peur comme un enfant dans le noir
      Comme un homme tranquille au millieu de la nuit
      Cet amour qui faisait peur aux autres
      Qui les faisait parler
      Qui les faisait blêmir
      Cet amour guetté
      Parce que nous le guettions
      Traqué blessé piétiné achevé nié oublié
      Parce que nous l’avons traqué
      blessé piétiné achevé nié oublié
      Cet amour tout entier
      Si vivant encore
      Et tout ensoleillé
      C’est le tien
      C’est le mien
      Celui qui a été
      Cette chose toujours nouvelle
      Et qui n’a pas changé
      Aussi vrai qu’une plante
      Aussi tremblante qu’un oiseau
      Aussi chaude aussi vivant que l’été
      Nous pouvons tous les deux
      Aller et revenir
      Nous pouvons oublier
      Et puis nous rendormir
      Nous réveiller souffrir vieillir
      Nous endormir encore
      Rêver à la mort
      Nous éveiller sourire et rire
      Et rajeunir
      Notre amour reste là
      Têtu comme une bourrique
      Vivant comme le désir
      Cruel comme la mémoire
      Bête comme les regrets
      Tendre comme le souvenir
      Froid comme le marble
      Beau comme le jour
      Fragile comme un enfant
      Il nous regarde en souriant
      Et il nous parle sans rien dire
      Et moi je l’écoute en tremblant
      Et je crie
      Je crie pour toi
      Je crie pour moi
      Je te supplie
      Pour toi pour moi et pour tous ceux qui s’aiment
      Et qui se sont aimés
      Oui je lui crie
      Pour toi pour moi et pour tous les autres
      Que je ne connais pas
      Reste là
      Lá où tu es
      Lá où tu étais autrefois
      Reste là
      Ne bouge pas
      Ne t’en va pas
      Nous qui sommes aimés
      Nous t’avons oublié
      Toi ne nous oublie pas
      Nous n’avions que toi sur la terre
      Ne nous laisse pas devenir froids
      Beaucoup plus loin toujours
      Et n’importe où
      Donne-nous signe de vie
      Beaucoup plus tard au coin d’un bois
      Dans la forêt de la mémoire
      Surgis soudain
      Tends-nous la main
      Et sauve-nous





      هذا هو الحب

      عنيف
      هش
      سخي العطاء
      يائس
      هذا الحب
      جميل كالنهار
      و سيء مثل الزمن
      عندما تهب العواصف
      هذا الحب الحقيقي
      هذا الحب الجميل
      السعيد
      الساخر

      هذا الحب الذي يرتعش في الظلام مثل الاطفال
      هذا الحب الواثق من نفسه
      كرجل ...يجالس الليل
      هذا الحب الذي يخيف الآخرين
      و يتركهم يتكلمون
      يتركهم شاحبين
      هذا الحب الذي نترقبه
      لأننا نرقبه
      مجروح مداس منسي
      لأننا جرحناه..لأننا دسناه...لأننا نسيناه
      هذا الحب بأكمله
      هذا الحب الذي لن يموت أبدا
      هذا الحب المشمس
      هو حبك
      هو حبي
      هذا الحب الجديد المتجدد
      و الذي لن يتغير
      هذا الحب الحقيقي كالنبتة الراسخة في الارض
      المرتعش كالعصفور
      هذا الحب الساخن..الحي..مثل الصيف
      بإمكاننا ان نرحل نحن الاثنين
      نرحل و نعود
      بإمكاتننا ان ننسى
      بامكاننا ان ننام
      نفيق.. نتعذب ..نشيخ
      ننام أيضا
      و نحلم بالموت
      نفيق..نبتسم و نضحك
      و نعود شبابا
      و حبنا باق هناك
      عنيد ..عنيد ...كالصخر

      و القصيد و الحب مازالا متواصلين و مستحيل أن نقدر على قول كل شيء عن الحب


      تعليق

      • عبد المجيد برزاني
        مشرف في ملتقى الترجمة
        • 20-01-2011
        • 472

        #4
        ياااااااااااااااه !!!!
        أين كنت عن هذا الجمال
        Prévert هذا الكبير ...
        كم أحببت قصائده ولازلت ..
        صاحب Les feuilles mortes القصيدة الرائعة
        تغنت بها أصوات عديدة .. بمختلف الألحان Slow و Jazz و ..
        وترجمت إلى كل لغات العالم تقريبا .
        شكرا لك أستاذ عبد الرؤوف على هذه الالتفاتة.
        تحيتي كبيرة.

        تعليق

        • عبدالرؤوف النويهى
          أديب وكاتب
          • 12-10-2007
          • 2218

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
          أستاذنا المفكر و الأديب القدير
          عبد الرؤوف النويهي
          جميلة جدا هذه الإطلالة على شاعر أحب الحياه فأحبته الحياة و خلّدته
          و للعلم أحب الشعر البسيط العفوي الذي يصل للجميع و لا يكون حكرا على أصحاب البلاغة و اللغة
          نزار قباني ما راجت قصائده إلا بسبب بساطتها و سهولة ألفاظها البعيدة عن التعقيد
          فالناس تحب الكلمات التي تشعر أنها تعبر عنها
          و تبتعد عن الكلمات البعيدة عن فهمها مهما اجتهد صاحبها لغويا و فنيا في كتابتها
          لذا فقلوب الناس هي الترمومتر الذي يقيس نجاح أحدهم من عدمه
          استمتعت كثيرا بالقراءة عن هذا الشاعر الجميل
          و استمتعت بأسلوبك الرائع في السرد

          تقديري لك و كل الاحترام
          الأستاذة منار ..منارة الملتقى

          هذا الشاعر يمتلك من البساطة والبراءة والنضارة والمشاعر الإنسانية الفياضة، مايكفى أمة .
          أتمنى أن أكتب لعيون بياتريس الكثير عن هذا الشاعر الرقيق.
          تحيتى ومودتى

          تعليق

          • عبدالرؤوف النويهى
            أديب وكاتب
            • 12-10-2007
            • 2218

            #6
            الأستاذة الجليلة منيرة الفهرى

            غابت شمسك عن عن سماء الملتقى ،فلعل المانع خيراً.

            ولا أملك أمام كتاباتك إلا التقدير ،
            فما أنا إلا عابر سبيل فى حقل الترجمة،
            وأحاول أن أظهر فى

            الصورة مع أهل الإختصاص والتخصص.
            أتمنى ان تكون خرابيشى مدعاة للسعادة والبهجة .
            وشكراً على حسن الظن بكتاباتى .

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
              ياااااااااااااااه !!!!
              أين كنت عن هذا الجمال
              Prévert هذا الكبير ...
              كم أحببت قصائده ولازلت ..
              صاحب Les feuilles mortes القصيدة الرائعة
              تغنت بها أصوات عديدة .. بمختلف الألحان Slow و Jazz و ..
              وترجمت إلى كل لغات العالم تقريبا .
              شكرا لك أستاذ عبد الرؤوف على هذه الالتفاتة.
              تحيتي كبيرة.
              شكرااااااااااااً
              شكرااااااااً
              على هذه الكلمة المبهجة .
              ويكفى لبريفير أن دعاكم للزيارة والإطلالة .


              الأستاذ الفاضل عبدالمجيد برزانى
              مودتى وتحيتى

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                الأستاذ القدير عبدالرؤوف النويـهي

                أعجبني اختياركم كثيرا ومثله سلاسة الترجمة وقربها

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • منير الرقي
                  عضو الملتقى
                  • 26-07-2010
                  • 191

                  #9
                  الأستاذ عبد الرؤوف النويهي
                  أسعد الله أوقاتك
                  لقد عرفت بجاك بريفير وأعتبره علما من أعلام الشعر الفرنسي الحديث
                  فقد اخترق نظم الشعر الكلاسيكي بنثرية تعتمد اللغة السهلة
                  ولعل الترجيع العامد لبعض المفردات بذاتها يبقى السمة المميزة لهذا الشاعر الفذ
                  الذي نفذ إلى معاناة الناس وولج إلى تفاصيل حياته
                  أحييك أستاذي وأثمن جهودك المثمرة بعون الله

                  تعليق

                  يعمل...
                  X