ذبول نرجسة رائعة !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    ذبول نرجسة رائعة !!

    [align=center]
    كالي ، احتفلت مع امها الجميلة
    ووالدها الرجل الجاد وشقيقها المكتهل في
    ريعان شبابه بعيد ميلادها الخامسعشر ،
    كانت فراشة تهوم حول زهر الحديقة الملون
    بألوانها وثوبها الذي يضج أنوثة في بداية
    تفتحها ، نظرت لها أمها بعينيها الجميلتين ثم
    أشاحت خوفا من أن تحسدها ، فقد كانت
    في حالة تفتح زهر غير عادية احتفلت ،
    وقدم لها الحضور هداياهم الجميلة .
    كان الصباح التالي غائما عاصفا ممطرا
    مطرا شرسا الكل يهرب من الشارع
    فقصف الرعد وصواعق البرق لا تنقطع ،
    ركضت كالى الى الرصيف تحتمي من
    المطرتحمل شنطة كتبها عائدة لبيتها ، ولم
    تكن تعرف أمها التي تنتظرها أن رنين
    الهاتف سيعيد لها كتبا ممزقة على رصبف
    لم يعـَدّ لعجلات السيارات !!!
    تحدثت المرآة بعدها هامسة في أذن
    أمها الكسيرة الروح عن تجاعيد لم تحدث
    بمسير الزمن عليها وعن نزف لم تتسبب
    به سكين .....!!
    [/align]
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2
    هنا الصدمة أكبر وأصعب من الوصف
    حين تهب العواصف في بدايات الربيع
    لتقتل بواكير الزهر وتجف سنابل القمح

    كانت طفلة تفتحت فيها تفاحات الحياة
    ووجه ملائكي ...
    ولكن ...!!

    ذهب كل شيء الى حيث القدر
    وهنا تظهر محاسن الصبر عند الابتلاء
    حسبنا الله ونعم الوكيـــل

    والله ان القلب ليدمع وينفطر على هكذا أحداث
    مفجعة مؤلمة حد البكاء ..


    أخي وصديقي :
    عبد الرحيم محمود

    أجدت العزف على اوتار الاحاسيس فينا ..
    حتى أعتصرت الاحزان نبضات القلب
    وجعلتنا قريبا جدا من تلك الام المكلومة ...


    مازن
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • محمود عادل بادنجكي.
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 1021

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      كالي ، احتفلت مع امها الجميلة
      ووالدها الرجل الجاد وشقيقها المكتهل في
      ريعان شبابه بعيد ميلادها الخامسعشر ،
      كانت فراشة تهوم حول زهر الحديقة الملون
      بألوانها وثوبها الذي يضج أنوثة في بداية
      تفتحها ، نظرت لها أمها بعينيها الجميلتين ثم
      أشاحت خوفا من أن تحسدها ، فقد كانت
      في حالة تفتح زهر غير عادية احتفلت ،
      وقدم لها الحضور هداياهم الجميلة .
      كان الصباح التالي غائما عاصفا ممطرا
      مطرا شرسا الكل يهرب من الشارع
      فقصف الرعد وصواعق البرق لا تنقطع ،
      ركضت كالى الى الرصيف تحتمي من
      المطرتحمل شنطة كتبها عائدة لبيتها ، ولم
      تكن تعرف أمها التي تنتظرها أن رنين
      الهاتف سيعيد لها كتبا ممزقة على رصبف
      لم يعـَدّ لعجلات السيارات !!!
      تحدثت المرآة بعدها هامسة في أذن
      أمها الكسيرة الروح عن تجاعيد لم تحدث
      بمسير الزمن عليها وعن نزف لم تتسبب
      به سكين .....!!
      [/align]
      أخي عبد الرحيم:
      قصّة تفطر القلوب، وأعتقد بأنها من وحي واقع أليم. جميل أسلوبك غير المباشر في وصف الحادث، مع اعتقادي بوجود بعض جمل زائدة، كوصف الأب، وعمر الأخ... الذي يأخذنا بعيداً عن بؤرة القصّة الحدث.
      تحيّاتي الطيّبات
      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
      مدوّنتي
      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
      www.facebook.com/badenjki1
      sigpic
      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

      تعليق

      يعمل...
      X