[align=center]
كالي ، احتفلت مع امها الجميلة
ووالدها الرجل الجاد وشقيقها المكتهل في
ريعان شبابه بعيد ميلادها الخامسعشر ،
كانت فراشة تهوم حول زهر الحديقة الملون
بألوانها وثوبها الذي يضج أنوثة في بداية
تفتحها ، نظرت لها أمها بعينيها الجميلتين ثم
أشاحت خوفا من أن تحسدها ، فقد كانت
في حالة تفتح زهر غير عادية احتفلت ،
وقدم لها الحضور هداياهم الجميلة .
كان الصباح التالي غائما عاصفا ممطرا
مطرا شرسا الكل يهرب من الشارع
فقصف الرعد وصواعق البرق لا تنقطع ،
ركضت كالى الى الرصيف تحتمي من
المطرتحمل شنطة كتبها عائدة لبيتها ، ولم
تكن تعرف أمها التي تنتظرها أن رنين
الهاتف سيعيد لها كتبا ممزقة على رصبف
لم يعـَدّ لعجلات السيارات !!!
تحدثت المرآة بعدها هامسة في أذن
أمها الكسيرة الروح عن تجاعيد لم تحدث
بمسير الزمن عليها وعن نزف لم تتسبب
به سكين .....!![/align]
كالي ، احتفلت مع امها الجميلة
ووالدها الرجل الجاد وشقيقها المكتهل في
ريعان شبابه بعيد ميلادها الخامسعشر ،
كانت فراشة تهوم حول زهر الحديقة الملون
بألوانها وثوبها الذي يضج أنوثة في بداية
تفتحها ، نظرت لها أمها بعينيها الجميلتين ثم
أشاحت خوفا من أن تحسدها ، فقد كانت
في حالة تفتح زهر غير عادية احتفلت ،
وقدم لها الحضور هداياهم الجميلة .
كان الصباح التالي غائما عاصفا ممطرا
مطرا شرسا الكل يهرب من الشارع
فقصف الرعد وصواعق البرق لا تنقطع ،
ركضت كالى الى الرصيف تحتمي من
المطرتحمل شنطة كتبها عائدة لبيتها ، ولم
تكن تعرف أمها التي تنتظرها أن رنين
الهاتف سيعيد لها كتبا ممزقة على رصبف
لم يعـَدّ لعجلات السيارات !!!
تحدثت المرآة بعدها هامسة في أذن
أمها الكسيرة الروح عن تجاعيد لم تحدث
بمسير الزمن عليها وعن نزف لم تتسبب
به سكين .....!![/align]
تعليق