صيــاح الأمير/وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    صيــاح الأمير/وفاء عرب

    في نهاية كل ليلة ماجنة ، ولكي يهرب الأمير من نقمة الشعب
    استحسن عملية التحول إلى ديك على يد الساحر
    وعند صياحه فجرا يعيده لطبيعته
    وذات يوم وقبل الفجر بقليل
    قتل الخادمُ الساحرَ
    ومن يومها والديك يصيح فجرا على الساحر
    والدجاجات ساخرة حوله تنقنق
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 13-03-2013, 22:23.
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    أترك هنا توقيع ...
    ولن اعطي رأيي قبل ان يمر احد " قاص " او ناقد
    أرجو قبول المرور
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
      أترك هنا توقيع ...
      ولن اعطي رأيي قبل ان يمر احد " قاص " او ناقد
      أرجو قبول المرور
      الاستاذ:خالد سرحان الفهد
      نعم بإذن الله
      يصل صياح الديك
      تقديري والشكر
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 14-03-2013, 12:18.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        الخادم الذي أبطل مفعول السحر ، غدا هو شهريار .
        وشهرزاد المضحوك عليها تنقنق حوله تظنه مولاها
        وولي أمرها !
        وذاك الشهريار لا يملك غير الصياح ، لا أحد يدري ولا أحد يسمع .


        يتبع في التعليق القادم .

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          توظيف متقن للشخصيات وبنية الزمن والأسلوب والفضاءات ..
          لو افترضنا أربع دجاجات .. ساحر .. والأمير الديك .. والخادم ..
          هذه شخصيات العمل .. وزعت الأدوار ببراعة .. بين الثانوية والرئيسية ..
          يظهر الخادم باستحياء وسط المشهد .. يفعل فعلته ويتوارى بمفتاح النص ..
          لماذا أقدم على فعلته .. هنا السؤال .. وطرف الخيط المعلق بذيول الدجاجات ..ههه
          أعجبني كثيراً هذا العمل .. وأصفق للاستهلال الرشيق .. والذي هو الأهم لأي عمل أدبي ..
          فإما أن يأتي منفراً .. أو أن يفعل فعلته في شد المتلقي إلى النص ..
          دام التألق أستاذة وفاء ..
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • خالد سرحان الفهد
            شاعر وأديب
            • 23-06-2010
            • 2869

            #6
            انطباع أول عام ....
            القصة التي لاتصعد على سلم الشهوة ..
            التي تفسر ظاهرة من ظواهر الطبيعة بشكل شيِّقْ
            ولايترك مجالاً للشرود ..
            على خطى أقدم ملحمة في التاريخ .. بدون الاتكال على الالهه
            التي يرجع لها تغيير الخلق بحسب ذنوبهم كما كان في " جلجامش " على سبيل المثال
            مما يدل على عفوية وعمق الابداع هنا .. وفطرة الكاتبة السليمة وموهبتها الغير مكتسبة
            كما هو في الكثير من حالات ممارسي كتابة القصة , وخلافا للشعر
            لي عودة بإن الله
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              الخادم الذي أبطل مفعول السحر ، غدا هو شهريار .
              وشهرزاد المضحوك عليها تنقنق حوله تظنه مولاها
              وولي أمرها !
              وذاك الشهريار لا يملك غير الصياح ، لا أحد يدري ولا أحد يسمع .


              يتبع في التعليق القادم .
              الاستاذ: د. فوزي
              من أين جلبت هذه الشهرزاد!..
              ههه
              كل النساء قبلها كان ينقنق عليهن شهريار
              اما هي فكانت الحبيبة الزوجة .. كانت حياته
              هكذا تقول الأسطورة!..
              لكن من حق القارئ ان يسقط النص على ما يعتمل برأسه
              خالص الشكر
              احترامي

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                توظيف متقن للشخصيات وبنية الزمن والأسلوب والفضاءات ..
                لو افترضنا أربع دجاجات .. ساحر .. والأمير الديك .. والخادم ..
                هذه شخصيات العمل .. وزعت الأدوار ببراعة .. بين الثانوية والرئيسية ..
                يظهر الخادم باستحياء وسط المشهد .. يفعل فعلته ويتوارى بمفتاح النص ..
                لماذا أقدم على فعلته .. هنا السؤال .. وطرف الخيط المعلق بذيول الدجاجات ..ههه
                أعجبني كثيراً هذا العمل .. وأصفق للاستهلال الرشيق .. والذي هو الأهم لأي عمل أدبي ..
                فإما أن يأتي منفراً .. أو أن يفعل فعلته في شد المتلقي إلى النص ..
                دام التألق أستاذة وفاء ..
                الاستاذ:فاروق طه
                اشكر مروك الأكثر من رائع ..
                وجميل أنك علقت الخيط بذيول الدجاجات..
                لأن السير خلف الدجاجات لن يأتي بخير!.
                هههههه
                تقديري كله

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                  انطباع أول عام ....
                  القصة التي لاتصعد على سلم الشهوة ..
                  التي تفسر ظاهرة من ظواهر الطبيعة بشكل شيِّقْ
                  ولايترك مجالاً للشرود ..
                  على خطى أقدم ملحمة في التاريخ .. بدون الاتكال على الالهه
                  التي يرجع لها تغيير الخلق بحسب ذنوبهم كما كان في " جلجامش " على سبيل المثال
                  مما يدل على عفوية وعمق الابداع هنا .. وفطرة الكاتبة السليمة وموهبتها الغير مكتسبة
                  كما هو في الكثير من حالات ممارسي كتابة القصة , وخلافا للشعر
                  لي عودة بإن الله
                  الاستاذ:خالد سرحان الفهد
                  اشكر انطباعك العام
                  دخولك يقول أن النص يستحق النقد والقراءة!..
                  فأنا اعرف كم هو كبير رصيدك الثقافي
                  تعلمت منك وما زلت استاذي الفاضل
                  احترامي وتقديري

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ: د. فوزي
                    من أين جلبت هذه الشهرزاد!..
                    ههه
                    كل النساء قبلها كان ينقنق عليهن شهريار
                    اما هي فكانت الحبيبة الزوجة .. كانت حياته
                    هكذا تقول الأسطورة!..
                    لكن من حق القارئ ان يسقط النص على ما يعتمل برأسه
                    خالص الشكر
                    احترامي

                    بالعكس يا أخت وفاء
                    لولا الصنعة المتقنة للنص لما كان لي ولغيري رؤى
                    أخرى . تتفق أو تتباين لا يهم . المهم أن النص
                    قد أتى أكُله وشحذ الفكر . والأهم هو خروج النص
                    من تحت عباءة كاتبه لحظة نشره .
                    أتابع تعليقي وأقول :
                    رؤساء العرب وأمراءها ، ملوكها وأولياء أمورها
                    هم ديوك ماجنة " مسخوطين " من بشر يندبون
                    حظّهم بالصياح والعويل على عرش وتاج وصولجان
                    كان لهم ذات فرصة ولم يحسنوا استغلالها .

                    يتبع

                    تحياتي

                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • خالد سرحان الفهد
                      شاعر وأديب
                      • 23-06-2010
                      • 2869

                      #11
                      بعد عفوية النص ....التي عادة ما أسميها أنا " بلاهة النص المصطنعة " التي تحلق به عاليا مع الكثير من المودة والالفة بين القارئ وأشخاص النص ,
                      ــــ الإسقاط على الواقع :
                      في نهاية كل ليلة ماجنة ، ولكي يهرب الأمير من نقمة الشعب
                      استحسن عملية التحول إلى ديك على يد الساحر
                      وعند صياحه فجرا يعيده لطبيعته
                      .......................................
                      نحن نعرف جميعا ما كان عليه حكام بلادنا من إخفاء عيوبهم على يد سحرتهم , الذين يزينون اعمالهم بعيونهم(( التحول لديك ؟!! مع ما تحمله صفة الديك من ايحاء ورمزية هنا !!!!وما يتوافق مع ما يقوم به ملوك ورؤساء البلاد العربية تماما)) ..ويحسِّنونَ تصرفاتهم التي نعرفها كلنا , وعلى أي حال فكرة أن يتستروا بالظلام عن عيون شعوبهم فكرة بديهية , ففي الخفاء سحرتهم يديرون البلاد وهم فقط في مجونهم يعمهون , وفي العلن هم اصحاب الامر والنهي وبيدهم خاتم الملك ... " الفكرة إسقاطا أكثر من رائعة " كما أرى
                      يتبع ...
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                      تعليق

                      • فارس رمضان
                        أديب وكاتب
                        • 13-06-2011
                        • 749

                        #12

                        بين الورع والمجون خيط رفيع..
                        وأمير..يتنقل بين الإثنين..
                        ووسيط...بخربشات على ورقه صيره ديك
                        وآذان..يشق الصمت..يفك السحر
                        والحارس قطع الخيط
                        أما الدجاج فكيدهن كيد النساء
                        تنقنق(ساخرة) وهي تلتقط الحبات..حبة حبة
                        ما أتعسك أيها الأمير الديك!
                        كان جزاؤك من نفس جنس عملك

                        أعجبني النص
                        بلغته الشاعرية الجميلة التي حملت بين طياتها مؤامرة
                        والانتقال برشاقة بين الأحداث والأماكن
                        من قصر إلى حانة إلى حظيرة

                        دام إبداعك أستاذة
                        تحيتي

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

                          بالعكس يا أخت وفاء
                          لولا الصنعة المتقنة للنص لما كان لي ولغيري رؤى
                          أخرى . تتفق أو تتباين لا يهم . المهم أن النص
                          قد أتى أكُله وشحذ الفكر . والأهم هو خروج النص
                          من تحت عباءة كاتبه لحظة نشره .
                          أتابع تعليقي وأقول :
                          رؤساء العرب وأمراءها ، ملوكها وأولياء أمورها
                          هم ديوك ماجنة " مسخوطين " من بشر يندبون
                          حظّهم بالصياح والعويل على عرش وتاج وصولجان
                          كان لهم ذات فرصة ولم يحسنوا استغلالها .

                          يتبع

                          تحياتي

                          فوزي بيترو
                          اشكرك .. استاذ:فوزي
                          سعيدة لشهادتك القيمة في حق النص ولإشادتك به.. وبإذن الله سيكون لنا تاريخ لا يمسح على رأسه بعد صياح الديك ويقول: لقد هرمنا!..
                          كله تقديري

                          تعليق

                          • وفاء الدوسري
                            عضو الملتقى
                            • 04-09-2008
                            • 6136

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                            بعد عفوية النص ....التي عادة ما أسميها أنا " بلاهة النص المصطنعة " التي تحلق به عاليا مع الكثير من المودة والالفة بين القارئ وأشخاص النص ,
                            ــــ الإسقاط على الواقع :
                            في نهاية كل ليلة ماجنة ، ولكي يهرب الأمير من نقمة الشعب
                            استحسن عملية التحول إلى ديك على يد الساحر
                            وعند صياحه فجرا يعيده لطبيعته
                            .......................................
                            نحن نعرف جميعا ما كان عليه حكام بلادنا من إخفاء عيوبهم على يد سحرتهم , الذين يزينون اعمالهم بعيونهم
                            (( التحول لديك ؟!! مع ما تحمله صفة الديك من ايحاء ورمزية هنا !!!!وما يتوافق مع ما يقوم به ملوك ورؤساء البلاد العربية تماما)) ..ويحسِّنونَ تصرفاتهم التي نعرفها كلنا , وعلى أي حال فكرة أن يتستروا بالظلام عن عيون شعوبهم فكرة بديهية , ففي الخفاء سحرتهم يديرون البلاد وهم فقط في مجونهم يعمهون , وفي العلن هم اصحاب الامر والنهي وبيدهم خاتم الملك ... " الفكرة إسقاطا أكثر من رائعة " كما أرى
                            يتبع ...

                            الاستاذ:خالد سرحان الفهد
                            اشكرك من قلبي .. ولا اعرف ماذا تركت لي!..
                            نعم اشرت إلى نقطة مهمة عن صياح الديكة وما ترمز إليه!..
                            ومن أنها ترى ما لا نرى!..
                            وأنه الديك الذي يذكر الناس!..
                            ويوقظ الناس من سباتهم العميق!..

                            نعم ..
                            يقال أن هناك ديك نتفوا ريشه
                            ووضعوه بين الدجاج فتوقفن عن النقنقة!..
                            سال الديك الدجاجات غاضبا لماذا تضحكن؟..
                            اول مره ترون معارض سياسي؟..
                            تحية وتقدير


                            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 15-03-2013, 12:16.

                            تعليق

                            • خالد سرحان الفهد
                              شاعر وأديب
                              • 23-06-2010
                              • 2869

                              #15
                              وذات يوم وقبل الفجر بقليل
                              قتل الخادمُ الساحرَ
                              ومن يومها والديك يصيح فجرا على الساحر
                              والدجاجات ساخرة حوله تنقنق
                              .................................................. ...
                              الخادم ....
                              هذه الشخصية الدائمة الحضور " المهملة " التي تركن لزاوية عادة ما تكون منسية تماما من القيام بأي فعل له تأثر
                              كبير على التغيير ....
                              والتي عادة ما تغير مجرى الثورات .. الاتجاهات .. المسائل الكبيرة ... بتصرف ما غير مأخوذ بالحسبان ..
                              وظفت بطريقة رائعة مفاجأة وكان لها الدور الاكبر بظهور أقل ...
                              بارع هذا التوظيف للغاية ..
                              ................................
                              عاد الامير الديك للهدوء .. لكنه فجرا يتذكر أن هذا الوقت هو موعد الساحر ...
                              فيصيح نادما على ما كان منه .. يريد أن يعود لطبيعته البشرية التي رفضها يوما ما ليقوم بما يوافق نفسه " الحيوانية "
                              ما أروع هذا ؟!!!!!
                              ..................
                              الدجاجات حوله ساخرة تنقنق ....
                              نفسها الدجاجات اللواتي كن تحت سيطرته وهو على عرشه
                              يمكننا هنا ان ندخل في فلسفة ما بطبيعة الضعيف الذي يحكمه القوي ... وما يكون عليه القوي لما يضعف
                              أو نأخذ البعد الانثوي في هذا المجال والذي لايتفق مع مكانة الامير الجديدة
                              ولا يدفعهن لاحترامه
                              ......................
                              على كل الاحوال .. بارع هذا النص بكل معنى الكلمة
                              يتبع ....
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                              تعليق

                              يعمل...
                              X