هذا مساء آخر
هذا مساء آخر
مساء أسود
ثلجه أبيض
وريحه ...مسلحة
تجوب الازقة
حيث يرفرف الثلج..
وأشخاص يتدافعون
حولهم أضواء ...أضواء...
على أكتافهم بنادق قديمة..
يصونون بها ثورية اللحظة...
لان العدو
طاغية لا ينام...
يخفي وراء أذنيه الطويلتين
أنياب دامية...
وحوله كلاب جرباء
تحرك ذيولها المعقوفة
تنتظر أوامره المطاعة
والعالم في عيونها
مذبح كبير ...
تحفه الشياطين
ولا تباركه الالهة
هدا مساء اخر
مساء أسود
ثلجه ليس ابيض
ريحه تعصف .....بكل شيء
وشعب يذبح في كل الازقة ...
----------
عبد الغني سهاد
2011
هذا مساء آخر
مساء أسود
ثلجه أبيض
وريحه ...مسلحة
تجوب الازقة
حيث يرفرف الثلج..
وأشخاص يتدافعون
حولهم أضواء ...أضواء...
على أكتافهم بنادق قديمة..
يصونون بها ثورية اللحظة...
لان العدو
طاغية لا ينام...
يخفي وراء أذنيه الطويلتين
أنياب دامية...
وحوله كلاب جرباء
تحرك ذيولها المعقوفة
تنتظر أوامره المطاعة
والعالم في عيونها
مذبح كبير ...
تحفه الشياطين
ولا تباركه الالهة
هدا مساء اخر
مساء أسود
ثلجه ليس ابيض
ريحه تعصف .....بكل شيء
وشعب يذبح في كل الازقة ...
----------
عبد الغني سهاد
2011
تعليق