هذا مساء آخر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الغني سهاد
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 51

    هذا مساء آخر

    هذا مساء آخر


    هذا مساء آخر
    مساء أسود
    ثلجه أبيض
    وريحه ...مسلحة
    تجوب الازقة
    حيث يرفرف الثلج..
    وأشخاص يتدافعون
    حولهم أضواء ...أضواء...
    على أكتافهم بنادق قديمة..
    يصونون بها ثورية اللحظة...
    لان العدو
    طاغية لا ينام...
    يخفي وراء أذنيه الطويلتين
    أنياب دامية...
    وحوله كلاب جرباء
    تحرك ذيولها المعقوفة
    تنتظر أوامره المطاعة
    والعالم في عيونها
    مذبح كبير ...
    تحفه الشياطين
    ولا تباركه الالهة
    هدا مساء اخر
    مساء أسود
    ثلجه ليس ابيض
    ريحه تعصف .....بكل شيء
    وشعب يذبح في كل الازقة ...
    ----------


    عبد الغني سهاد
    2011
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #2
    الأديب عبد الغني سهاد
    جميلة هذه المقارنة بين مسائين بمشهدين مختلقين
    اعتمد النص السرد
    و الذي كانت تتطلبه ريشة الحقيقة لنقل مرارة الواقع
    قد يكون أقرب للخاطرة
    لكنه يبقى جميلا
    دمت بألف خير
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3




      نعم انه مساء آخر..ينقلب فيه الميزان ويتحول التراب إلى مفترس
      يأكل أحلامنا...وعبرت عن ذلك بحس صادق كان يصلنا بنبرة هامسة حقيقية
      وهذه قدرة تمتلكها بلا شك

      النص قدم صورة ناطقة للواقع وكانت اللغة تتبعك بجمالها

      وان لم تحقق الشعر ,يكفيها حسن البيان

      تقديري


      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        لان العدو
        طاغية لا ينام...

        نص واقعي جميل أخي عبد الغني
        وأتصور لو ختمت المطلع بجملة متشظية تكسب الدهشة التي نبحث عنها سيكون أجمل فما اقتبسته لك مثلا كان يحتاج أكثر برأيي ليحلق بنا

        تحيتي لك وتقديري وقلوبنا معكم
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          الطغاة دائما لا ينامون يا أستاذي.....
          جميل أن تعرف كيف توصل لنا ذلك الوجع المكبوت وتلك الصرخة الهاربة من مكمنها.....
          البوح هنا صادقا شفافا بلا تكلّف....

          تحياتي

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          يعمل...
          X