انتظار..!!
في نهاية الشهر كان في طريقه للمنزل. يحمل أكياسا بها بعض الفواكه، ولفافة تتصاعد منها أبخرة معتقة برائحة اللحم تتخذ مسارا إلى أنفه، تغذي إحساسا كامنا لديه، فينتشي وتنتفخ أوداجه.. شعورقلما يدوم.
كانت الرائحة تملأ كل فراغ حوله، فحثه ذلك على الإسراع. يتابع سيره، وكل ما يدور برأسه ويترجمه لسانه: الأولاد ينتظرون.
قُبضت أساريرُه بفعل رائحة العفن المنبعثة من أكوام القمامة التي داهمته. حاول أن يمنع وصولها إلى أنفه حتى يحتفظ بانتشائه، فلم يستطع. أطبق بيده على أنفه، واستحثّ قدميه على الإسراع.
لمح بطرف عينه حركة دائبة وسطها، فساقه فضوله للاقتراب.
على أطراف قدميه اقترب منها .
..
.
اقترب أكثر.
جميلة هي. ماذا تفعل هنا؟!
تتحرك في كل مكان، تفرغ محتويات الأكياس، وتنتقي منها؛ لتضع في كيسها الأسود.
تطارد القطة، تضربها بعنف.
لفظت القطة ما كان بفيها؛ فأمسكته على عجل، ثم نظرت إليها، وهدرت بكلام لم يفهم منه سوى: عيالي.
نبّهتْه حرارة ما في كيسه إلى طول وقوفه، وهي لم تنتبه لوجوده.
مضى في طريقه رويدا رويدا.
نظر خلفه؛ ليتابع حركتها.
تابع سيره، ثم نظرإليها ثانية ووقف. أدخل يده في كيسه، ثم أخرجها بسرعة، والتفت إلى طريقه يمضي بخطى وثابة!
في نهاية الشهر كان في طريقه للمنزل. يحمل أكياسا بها بعض الفواكه، ولفافة تتصاعد منها أبخرة معتقة برائحة اللحم تتخذ مسارا إلى أنفه، تغذي إحساسا كامنا لديه، فينتشي وتنتفخ أوداجه.. شعورقلما يدوم.
كانت الرائحة تملأ كل فراغ حوله، فحثه ذلك على الإسراع. يتابع سيره، وكل ما يدور برأسه ويترجمه لسانه: الأولاد ينتظرون.
قُبضت أساريرُه بفعل رائحة العفن المنبعثة من أكوام القمامة التي داهمته. حاول أن يمنع وصولها إلى أنفه حتى يحتفظ بانتشائه، فلم يستطع. أطبق بيده على أنفه، واستحثّ قدميه على الإسراع.
لمح بطرف عينه حركة دائبة وسطها، فساقه فضوله للاقتراب.
على أطراف قدميه اقترب منها .
..
.
اقترب أكثر.
جميلة هي. ماذا تفعل هنا؟!
تتحرك في كل مكان، تفرغ محتويات الأكياس، وتنتقي منها؛ لتضع في كيسها الأسود.
تطارد القطة، تضربها بعنف.
لفظت القطة ما كان بفيها؛ فأمسكته على عجل، ثم نظرت إليها، وهدرت بكلام لم يفهم منه سوى: عيالي.
نبّهتْه حرارة ما في كيسه إلى طول وقوفه، وهي لم تنتبه لوجوده.
مضى في طريقه رويدا رويدا.
نظر خلفه؛ ليتابع حركتها.
تابع سيره، ثم نظرإليها ثانية ووقف. أدخل يده في كيسه، ثم أخرجها بسرعة، والتفت إلى طريقه يمضي بخطى وثابة!
تعليق