بدأت قصتهما كما يولد طفل صغير من رحم امرأة وحيدة ، وانتهت عندما شاخ الغيم وابتلعته السماء. لم تصمد الكلمات لوقت طويل ، لم تنحت دوامها على الصخرة التي كانت تهجر بلادتها كلما لفت جسديهما عند الغروب ...
كانا غريبين على أرض تهالكت قشرتها ، فتسرب الموت إلى قرارها البعيد. لم يسلكا حقول الورد ولا البحيرات التي تخفي بيض طيورها تحت الماء ، بل كانا منذورين للشوك الذي يختفي ثم يظهر كلما نحتت قدماهما خطوة نحو الأمام .
هاهما الأن يمتطيان أجنحة بيضاء في اتجاه غيمة لم تذرف كل دمعها في انتظار روحين لفظتهما صخرة وحيدة بين جبلين.
كانا غريبين على أرض تهالكت قشرتها ، فتسرب الموت إلى قرارها البعيد. لم يسلكا حقول الورد ولا البحيرات التي تخفي بيض طيورها تحت الماء ، بل كانا منذورين للشوك الذي يختفي ثم يظهر كلما نحتت قدماهما خطوة نحو الأمام .
هاهما الأن يمتطيان أجنحة بيضاء في اتجاه غيمة لم تذرف كل دمعها في انتظار روحين لفظتهما صخرة وحيدة بين جبلين.
تعليق