الفجر السكران يدركني ذاك النهر الجموح في صميم وعييّ .. بتمهل عطار فيما العبير يحاذي الفلسفة بصخب صمت يسحبني لأفق لم أدركه إلا من فوق سحابة مزهرة الفكر ملاك يتربع بيدي حفنة ماء لازوردية الأطواق تنسرب بزئبقية في فكري ترسم أبعادا أخرى للغة النور شاعر يؤثث ردهات اللاوعي بعطر الأبجدية يبحر كمركب ثمل في اللغة ساعة الشفق بعيون تستكشف سر الأفق بينما جوقات الأريج تعزف أسرارها ترى أهو الأفق الذي يزهر به اصطفاف النور .. ؟! نقتسم ابتسامات اللهب في الخدور , , يختطف مني الوعي في ساحة الإدراك وفي موج الهذيان يرسم الطريق البعيد في كفي تهدرج أغنية نيسانية الجنون ينهض فجر سكران هنا قمر تحاذيه شمس تقرأ الأفق الجديد ينتشي القمر بسماعه أزهار اللغة بينما العالم يهرول في جموحه هذي فراشة نيسان تغني وسط الذهول فيما تستحم بسر الوميض والضياء تختم الهذيان .. هنا سلام فمتى تتوهج الأرخبيلات المستعرة بإكليل سلام ؟
نعم .. متى تتوهج الأرخبيلات المستعرة بإكليل سلام ؟ ليظل النور هو مصدر الرؤية هو اللون المشع الذي لا يقبل غيره إلا منطفئا في جلال حضوره ! كنت هنا في رحلة مست جبين الفلسفة و حاولت رؤية مناهضة للعتمة و أنصاف الحلول و المواقف شكرا لك أستاذة رشا على هذا الرحيل الممعن في تجليه نورا و ضياء !
آسف .. أنزلت المشاركة كما يجب ، و لكن وجدتها هكذا !
نعم .. متى تتوهج الأرخبيلات المستعرة بإكليل سلام ؟ ليظل النور هو مصدر الرؤية هو اللون المشع الذي لا يقبل غيره إلا منطفئا في جلال حضوره ! كنت هنا في رحلة مست جبين الفلسفة و حاولت رؤية مناهضة للعتمة و أنصاف الحلول و المواقف شكرا لك أستاذة رشا على هذا الرحيل الممعن في تجليه نورا و ضياء !
آسف .. أنزلت المشاركة كما يجب ، و لكن وجدتها هكذا !
تعليق