عصفورتي الصغيرة
بعين تتطلع الي مستقبل باهر نظرت اليها توسمت فيها حب العلم فحملتها الامانة والتي كانت اصعب مما تحتمل طاقتها
حملتها مسئولية وطن مسئولية علم ثقيلة العبء فلم يكن امامها اختيار فقد فطنت العصفورة الدور الصعب الذي يجب ان تقوم به كانت كالسمك يبحر ويبحر في بحور العلم ويغوص في الاعماق ويصل للغذاء كمن يقشر قشر الثمرة حتي يحصل علي الثمرة بل اكثر من ذلك حقا كانت تللك العفورة الصغيرة التي تبلغ من العمر 23 عاما تتحرك بسهولة وبسرعة من مكان للأخر فتحت ابواب ما تمكنت من مداخل العلم الدراسات العليا والمحافل والميادين العلمية والمؤتمرات وحقات العلم النقاشية وكانت تنهل وتنهل كالظمأن الي الماء كانت محددة المعالم فأخختارت الميدان العلمي الذي احبت ان تبحر فيه
ولعل بحور العلم جعلتها تنسي حياتها وفجأة تذكرت انها انثي تذكرت انها لم تعيش حياتها فوجدته ينتظرها وقد بدا الشعر الابيض يظهر علي رأسمه من طول الانتظار فتلك التي تكبر امام عينه ولا تراه فقد كن دائما يتابع تحركاتها وشغفها للعلم مستمتعا بتلك النظرات محبا حبها للعم تاركا اياها تنهل منه ما تشاء بعد ان اخبر والدها برغبته في الزواج منها وتمر السنوات وتمر السنوات حتي كانت لحظة لابد فيها من ان يستوقفها ويمنعها من اهدار عمرها جريا خلف العلم ناصحا اياها بأن تأخذ نصيبها من الحياة مثلها كمثل جميع الفتيات فلها الحق في ان تتزوج وتنجب وتعيش حياة مليئة بحب رجل
يرعاها وويحميها وابناء يحبونها فأستجابت للنداء بعد ان نهلت من العلم ما تشاء عاشت وقت عادي تتمني ان تعيشه اي فتاة و في ظل بيتها تحتمي وفي ظل زوجها يتم رعايتها ولعله أول مرة يري عين الشباب تضحك وتطلب المزيد والابتسامات والضحكات لاول مرة تملأ جميع ارجاء المكان عين لامعة براقة تندم علي ما ضاع من العمر دون ابتسامة
تندم علي ما مضي دون رسالة ولكن تصبر نفسها وتقول من اجل اولادي فعلت هذا لأن اكون لهم ظلا وسندا برفق زوجي وبرفق اولادي ولكي يفتخر بي والدي ذلك الرجل البسيط الذي لم يكن له رسالة في الحياة سوي ان يكافح من اجل ان ينشيء ابنائه تنشئة صالحة يتوسم فيهم الخير ويسعي الي ان يجتهد ويبذل قصاري جهده لكي يربي ابنائه تربية صالحة
فهذا الرجل الذي احني الزمن ظهره يستحق ان يرتاح من عبء ثقيل و قد ادي رسالته علي اكمل وجه وهذا العفي زوجها قال له اشكرك والدي لان اهديتني هذه الجوهرة التي حباني الله اياها متمنيا ان يرزقه الله منها بالذرية الصالحة داعيا الله في ظلمات الليل اللهم ارزقني منها الذرية الصالحة اللهم اهدها لي واهدني لها اللهم ازقني منها الذرية الصالحة
ثم جاء اليوم الذي استجاب الله له فيه دعوته فضحكات هذا الطفل تملأ ارجاء المكان .
وفي يوم .................................................. .................................................. .............................
الي الحقلة القادمة
بعين تتطلع الي مستقبل باهر نظرت اليها توسمت فيها حب العلم فحملتها الامانة والتي كانت اصعب مما تحتمل طاقتها
حملتها مسئولية وطن مسئولية علم ثقيلة العبء فلم يكن امامها اختيار فقد فطنت العصفورة الدور الصعب الذي يجب ان تقوم به كانت كالسمك يبحر ويبحر في بحور العلم ويغوص في الاعماق ويصل للغذاء كمن يقشر قشر الثمرة حتي يحصل علي الثمرة بل اكثر من ذلك حقا كانت تللك العفورة الصغيرة التي تبلغ من العمر 23 عاما تتحرك بسهولة وبسرعة من مكان للأخر فتحت ابواب ما تمكنت من مداخل العلم الدراسات العليا والمحافل والميادين العلمية والمؤتمرات وحقات العلم النقاشية وكانت تنهل وتنهل كالظمأن الي الماء كانت محددة المعالم فأخختارت الميدان العلمي الذي احبت ان تبحر فيه
ولعل بحور العلم جعلتها تنسي حياتها وفجأة تذكرت انها انثي تذكرت انها لم تعيش حياتها فوجدته ينتظرها وقد بدا الشعر الابيض يظهر علي رأسمه من طول الانتظار فتلك التي تكبر امام عينه ولا تراه فقد كن دائما يتابع تحركاتها وشغفها للعلم مستمتعا بتلك النظرات محبا حبها للعم تاركا اياها تنهل منه ما تشاء بعد ان اخبر والدها برغبته في الزواج منها وتمر السنوات وتمر السنوات حتي كانت لحظة لابد فيها من ان يستوقفها ويمنعها من اهدار عمرها جريا خلف العلم ناصحا اياها بأن تأخذ نصيبها من الحياة مثلها كمثل جميع الفتيات فلها الحق في ان تتزوج وتنجب وتعيش حياة مليئة بحب رجل
يرعاها وويحميها وابناء يحبونها فأستجابت للنداء بعد ان نهلت من العلم ما تشاء عاشت وقت عادي تتمني ان تعيشه اي فتاة و في ظل بيتها تحتمي وفي ظل زوجها يتم رعايتها ولعله أول مرة يري عين الشباب تضحك وتطلب المزيد والابتسامات والضحكات لاول مرة تملأ جميع ارجاء المكان عين لامعة براقة تندم علي ما ضاع من العمر دون ابتسامة
تندم علي ما مضي دون رسالة ولكن تصبر نفسها وتقول من اجل اولادي فعلت هذا لأن اكون لهم ظلا وسندا برفق زوجي وبرفق اولادي ولكي يفتخر بي والدي ذلك الرجل البسيط الذي لم يكن له رسالة في الحياة سوي ان يكافح من اجل ان ينشيء ابنائه تنشئة صالحة يتوسم فيهم الخير ويسعي الي ان يجتهد ويبذل قصاري جهده لكي يربي ابنائه تربية صالحة
فهذا الرجل الذي احني الزمن ظهره يستحق ان يرتاح من عبء ثقيل و قد ادي رسالته علي اكمل وجه وهذا العفي زوجها قال له اشكرك والدي لان اهديتني هذه الجوهرة التي حباني الله اياها متمنيا ان يرزقه الله منها بالذرية الصالحة داعيا الله في ظلمات الليل اللهم ارزقني منها الذرية الصالحة اللهم اهدها لي واهدني لها اللهم ازقني منها الذرية الصالحة
ثم جاء اليوم الذي استجاب الله له فيه دعوته فضحكات هذا الطفل تملأ ارجاء المكان .
وفي يوم .................................................. .................................................. .............................
الي الحقلة القادمة
تعليق