تطاول حبل الشك والتف حول رقبته كربطة عنق ربطت على عجل ، فبدت كجسم نشاز يشد إليه نظرات الفضول التي انطلقت كالسهام نحوه وهو يعبر بيته نحو المقهى المجاور...
لم يستطع تلمس حقول الرؤية التي تحاصره وهو يسارع الزمن الذي أصبح الآن عدوه الأول بعد أن أضحى هو ، مسرحا لعداوات كثيرة تكاد تفتك به .
خوف لانهائي تزاحم ليحتل كل مرافق جسده الآيل للانحلال ، تيه كما الشلل أصاب جمجمته وكسر حصونها التي كان يعتقد لوقت قريب أنها عصية متمنعة . لماذا استجاب لصوت عابر غالَط كل تقديراته التي تكاد تنقلب عليه الآن ؟ متى كانت جدرانه هشة لهذا الحد ؟
انتظر القهوة السوداء لكنها لم تأت ، عاود الطلب من جديد ، لكن صوتا تعمد الخشونة ، لبس غضبا واضحا ، تجرأ عليه دون تردد :- " القهوة السوداء عافت شفاهك . لم يعد لك مكان هنا ، رائحتك انتشرت فوق كل السطوح ، وابتسامة الأطفال توقفت ، ماتت ... قَتَلتها ودفنت براءتها في جيوبك . كسر أقلامك كلها وارحل ، فما عدنا نحتفل بالكلمات التي جعلت أعيادنا قرابين للعابرين .
لم يستطع تلمس حقول الرؤية التي تحاصره وهو يسارع الزمن الذي أصبح الآن عدوه الأول بعد أن أضحى هو ، مسرحا لعداوات كثيرة تكاد تفتك به .
خوف لانهائي تزاحم ليحتل كل مرافق جسده الآيل للانحلال ، تيه كما الشلل أصاب جمجمته وكسر حصونها التي كان يعتقد لوقت قريب أنها عصية متمنعة . لماذا استجاب لصوت عابر غالَط كل تقديراته التي تكاد تنقلب عليه الآن ؟ متى كانت جدرانه هشة لهذا الحد ؟
انتظر القهوة السوداء لكنها لم تأت ، عاود الطلب من جديد ، لكن صوتا تعمد الخشونة ، لبس غضبا واضحا ، تجرأ عليه دون تردد :- " القهوة السوداء عافت شفاهك . لم يعد لك مكان هنا ، رائحتك انتشرت فوق كل السطوح ، وابتسامة الأطفال توقفت ، ماتت ... قَتَلتها ودفنت براءتها في جيوبك . كسر أقلامك كلها وارحل ، فما عدنا نحتفل بالكلمات التي جعلت أعيادنا قرابين للعابرين .
تعليق